منتدى منازل السائرين
مرحباً بكم زوارنا الكرام وتأملوا في قول الفُضيل بن عِياض رحمه الله :
" الزمْ طريقَ الهدَى ، ولا يضرُّكَ قلَّةُ السالكين ،
وإياك وطرقَ الضلالة ، ولا تغترَّ بكثرة الهالكين ".
أهلاً وسهلاً بكم على صفحات منازل السائرين


No


يهتم بنشر الثقافة الإسلامية
 
الرئيسيةالبوابة*بحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 خوفهم من سوء الخاتمة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابن التين
مشرف
مشرف


تاريخ التسجيل : 17/03/2009
مكان الإقامة : ســـوريــــــــا
التحصيل التعليمي : طالب جامعة
العمل : موظف
العمر : 43
ذكر
عدد المساهمات : 1955
المزاج : الحمدلله رب العالمين
دعاء السمك

مُساهمةموضوع: خوفهم من سوء الخاتمة   05.05.10 19:29




‏{رَبَّنَا لاَ تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ }

ومن أخلاقهم رضي الله تعالى عنهم :
شدّة خوفهم من الله تعالى أن يختم لهم بسوء
فيكونوا من المحجوبين عنه في النار .
وكان أحدهم يأخذ في التفكر والحُزْن حتى يغيب عن الحاضرين .

‏وكان الحسن البصري رضي الله عنه إذا سمع بحديث :
" آخر من يخرج من النار رجل يخرج بعد ألف سنة " .
يقول الحسن : يا ليتني كنت ذلك الرجل . وقيل له يوما في ذلك ,
فقال : أليس يخرج من النار ؟.

‏وكان سفيان الثوري رضي الله عنه يقول :
ما أمِن أحدٌ على دينه - يعني غالبا - إلا سُلِبه .

‏وكان الإمام أبو حنيفة رضي الله عنه يقول :
أكثر ما يسلب من الناس الإيمان عند الموت .

‏وكان بشر الحافي رحمه الله تعالى يقول :
إذا صعدت الملائكة بروح المؤمن وقد مات على
الإسلام تعجَّبت الملائكة منه ، وقالوا : كيف نجا هذا من الدنيا
وقد هلك فيها خيارنا ؟.

‏وكان الربيع بن خيثم رحمه الله تعالى يقول : تطلع روح العبد
على ما كان الغالب عليه قبل موته .
قال : وقد دخلت على محتضر فكنت كلما أقول
( لا إله إلا الله ) يحسب الدراهم .

‏وكان مطرف بن عبد الله يقول : إني لا أعجب ممن هلك
كيف هلك ؟ وإنما أعجب ممن نجا كيف نجا ,
وما منّ الله على عبد بنعمة أفضل من أن يميته على الإسلام

‏وكان زيد بن أسلم يقول : لو كان الموت بيدي لأذقته نفسي
وأنا محب للإسلام ، ولكنه ليس بيدي .

‏وبكى سفيان الثوري مرة حتى غُشي عليه , فقيل له :
علام تبكي ؟ فقال : بكينا على الذنوب زمانا ,
ونحن الآن نبكي على الإسلام ـ أى : خوفاَ أن يذهب منا -.

‏وكان يقول : ربما يعبد الرجل الأوثان وهو في علم الله سعيد ,
وربما يطيع وهو في علم الله شقيّ ؟
لحديث :( إن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون
بينه وبينها إلا ذراع ، فيسبق عليه الكتاب ، فيعمل بعمل أهل النار ، فيدخلها ، وإن أحدكم ليعمل
بعمل أهل النار ، حتى ما يكون
بينه وبينها إلا ذراع ، فيسبق عليه الكتاب ،
فيعمل بعمل أهل الجنة ، فيدخلها.)

‏وكان يحيى بن معاذ يقول : التفكر والإعتبار يخرجان
من قلب المؤمن عجائب
الحكمة , فتسمع منه أقوالا ترضاها الحكماء ,
وتخضع لها رقاب العلماء , وتعجب منها الفقهاء ,
ويسارع إلى حفظها الأدباء

‏وكان حاتم الأصم يقول في قوله تعالى:
( ألا تخافوا ولا تحزنوا )
إنما يقال ذلك لمن طال خوفه وحزنه في الدنيا ,
وأما من أذنب وبَطِر ولم يندم فلا يقال له شيء من ذلك .

وكان معاذ بن جبل يقول : لا ينبغي لعبد أن يظهر الفرح حتى
يجاوز جسر جهنم يعي الصراط

‏وكان علي بن أبى طالب رضي الله عنه يبكي ويقول :
تستريح ا.لبهائم والطيور ولحيتان وأنا مرتهن بعملي .

‏وكان صالح بن عبد الجليل رضي الله عنه يجمع
عياله وأهله في كل يوم عيد ويجلسون فيبكون ,
فقيل له في ذلك ! فقال : إني عبد أمرني الله تعالى
بطاعته ونهاني عن معصيته ,
فلا أدرى هل وفيت بهما أم لا !؟
وإنما يليق الفرح والسرور يوم العيد
لمن كان آمنا من عذاب الله ,

وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :
(ما أتاني جبريل عليه السلام قط إلا وهو خائف يرعد
من هيبة الله تعالى)

‏وكان وهب بن منبه يقول : إنما اتخذ الله إبراهيم
خليلأ لكونه كان شديد الخوف منه
وكانوا يسمعون خفقان قلبه من مسيرة ميل`

‏وكان موسى بن مسعود يقول : كنا إذا جلسنا عند سفيان الثوري فكأنما نار أحاطت بنا لما نرى
عليه من شدة الخوف والجزع

‏وكان الفضل بن عياض يقول :
إن لله عباداً إذا ذكروا عظمة الله تقطعت قلوبهم في بطونهم ,
ثم تلتحم , ثم تنقطع ثم تلتحم ، ثم تنقطع ,
ثم تلتحم أبدأ ما عاشوا .
وكان يقول : خوف العبد من الله على فدر معرفته به .

‏وكان إبراهيم بن الحارث لا يرفع طرفه إلى السماء
أبدأ خوفأ وحياء من الله تعالى من حيث إن السماء
قبلة الدعاء . قالوا : وكان الخوف كثيراً ما يغلب
على سفيان الثورى ، ومالك بن دينار , والفضيل بن عياض فيخرجون على وجوههم لا يدرون أين يذهبون .

‏وكان عمران بن حُصين يقول : والله إني لأود
أن أصير رمادا تنسفني الريح في يوم عاصف .

‏وكان إسحاق بن خلف يقول :
ليس الخائف الذي يبكي ويمسح دموعه ,
وإنما الخائف من ترك فعل الأمور التي يخاف
أن يعذبه الله عليها .

وكان الحسن البصري قرأت

قوله تعالى : ( كلُّ نفسٍ ذائقة الموت )
وصرت أردّدها , فإذا بهاتف يهتف ويقول :
كم تردّد هذه الآية وقد قتلت أربعة آلاف من الجن
لما سمعوها ، فلم يرفعوا طرفهم إلى السماء حتى ماتوا .

‏ووقف الفضيل بن عياض في يوم عرفة قابضأ لحيته
يبكي من الزوال إلى غروب الشمس وهو يقول :
واسوأتاه ؟ وإن غفرت لي .

‏وكان حماد بن زيد لا يجلس قط إلا متأهباً ،
فقيل له في ذلك !
فقال : إنما يجلس مطمئناً من كان آمنا من عذاب الله
وأنا غير آمن من نزوله علي ليلاً و نهاراً .

‏وكان عمر بن عبد العزيز يقول :
لولا الغفلة لمات الخلق كلهم من خشية الله عز رجل

‏وكان مالك بن دينار يقول : والله لقد همت
أن أوصي أهلي إذا أنامت أن
يقيدوني ويغلوني ويدخلوني القبركذلك ؟
كما يفعل بالعبد المجرم الآبق من سيده ,
كيف يمنِّي أحدكم نفسه بدخول الجنة ,
والتنعم بالحور والقصور ,
وهو مستوجب للسعير والثبور !!؟.

‏وكان الفضيل بن عياض يقول :
والله إني لا أغبط نبيأ مرسلأ ، ولا ملكا مقربا ,
لأن كل هؤلاء يشاهدون أهوال يوم القيامة ,
وإنما أغبط مَن لم يخلق بعد .

‏وكان سفيان بن عيينة يقول :
ينبغي للعبد أن يكون عند الله من أجلِّ عبيده ,
وعند نفسه من أشرِّ العبيد , وعند الخلق من أوسطهم .

‏وكان فرقد السنجي يقول : دخل بيت انمقدس خمس مئة بكر
نغّص عليهن بعض الأحبار شيئأ من أمور الآخرة
فمتن جميعاً في ساعة واحدة , وكان لباسهن المسوح .

‏وكان عطاء السلمي رضي الله عنه يقول :
اللهم إني أسألك العفو والصفح ولا يتجرّأ قط أن يقول :
اللهمّ أدخلني الجنة

‏قال فرقد السنجي ودخلنا مرّة على عطاء السُّلمي
فوجدناه قد وضع خده على الأرض في الشمس ,
فنظرنا إليه , فإذا مجرى دموعه في خديه قد انسلخ من البكاء , ورأينا ما تحت خده من الأرض قد صار طينأ ووحلأ ,
وكان كثيراً ما يتلقى دموعه بيده ويرشها حوله حتى يظن الداخل أن ذلك ماء الوضوء .

‏وبلغنا أنه مكث لم يرفع طرفه إلى السماء أربعين سنة .
فرفع طرفه يومأ غفلة ووقع على بطنه ,
فانفتق في بطنه فتق , فلم يزل مريضاً به إلى أن مات .

‏وكان إذا أصاب أهل بلده بلاء يقول:هذا بذنوب عطاء ,
لو أنه خرج من بلادهم لما نزل عليهم بلاء .
وكان غالب الليل يمس جلده مخافة أن يكون قد مُسِخ ،
وكان يقول : خرجنا مرة مع عتبة الغلام ,
فمررت على مكان , فسقط مغشيا عليه ,
فلما أفاق قال : هذا مكان عصيت الله فيه , وأنا دون البلوغ ،
وكان ذلك بعد أن صلى الصبح .بوضوء العشاء نحو أربعين سنة
هو وأصحابه ، حتى نُحلت أبدانهم وتغيرت ألوانهم
حتى صارت كأنها قشور البطيخ الهندي .
والحمد لله رب العالمين .
منقول من كتاب
تنبه المغترين
للإمام الشعراني
مطبعة
دار البشائر

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبداللطيف
المشرف العام
المشرف العام


تاريخ التسجيل : 12/03/2009
مكان الإقامة : سوريا
التحصيل التعليمي : جامعي
العمل : التعليم
العمر : 31
ذكر
عدد المساهمات : 5635
المزاج : الحمد لله
دعاء الميزان

مُساهمةموضوع: رد: خوفهم من سوء الخاتمة   05.05.10 20:08

:)

‏كان مطرف بن عبد الله يقول : ما منّ الله على عبد بنعمة

أفضل من أن يميته على الإسلام


اللهم نسألك حسن الختام

Rolling Eyes

نقل طيب أخ عادل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الجبوري
عضو مميز
عضو مميز


تاريخ التسجيل : 21/06/2009
مكان الإقامة : سوريـــــــــــــــــا
التحصيل التعليمي : جامعي-ترجمة
العمل : التعليم
العمر : 31
ذكر
عدد المساهمات : 1556
المزاج : متفائل
دعاء الجدي

مُساهمةموضوع: رد: خوفهم من سوء الخاتمة   06.05.10 9:46

الحـيــــاوي كتب:


‏كان مطرف بن عبد الله يقول : ما منّ الله على عبد بنعمة

أفضل من أن يميته على الإسلام


اللهم نسألك حسن الختام



نقل طيب أخ عادل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الفاروق
مشرف
مشرف


تاريخ التسجيل : 05/05/2009
مكان الإقامة : سوريا
التحصيل التعليمي : كلية الشريعة
العمل : مدرس
العمر : 39
ذكر
عدد المساهمات : 4803
المزاج : أسأل الله العفو والعافية
دعاء الجدي

مُساهمةموضوع: رد: خوفهم من سوء الخاتمة   06.05.10 10:46

:D
‏وكان الفضيل بن عياض يقول :
والله إني لا أغبط نبيأ مرسلأ ، ولا ملكا مقربا ,
لأن كل هؤلاء يشاهدون أهوال يوم القيامة ,
وإنما أغبط مَن لم يخلق بعد .
Laughing
أخ عادل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alshlash.yoo7.com/
أبوعلاء
مشرف
مشرف


تاريخ التسجيل : 23/04/2010
مكان الإقامة : سوريا
التحصيل التعليمي : معهد متوسط
العمل : موظف
العمر : 39
ذكر
عدد المساهمات : 5119
المزاج : الحمد لله على كل حال
دعاء الثور

مُساهمةموضوع: رد: خوفهم من سوء الخاتمة   01.07.10 8:08

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
‏وكان علي بن أبى طالب رضي الله عنه يبكي ويقول :
تستريح ا.لبهائم والطيور ولحيتان وأنا مرتهن بعملي .

بارك الله فيك وعليك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
خوفهم من سوء الخاتمة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى منازل السائرين :: ¤ ¤ ¤ قد أفلح من تزكى ¤ ¤ ¤ :: .:: من أخلاق الصالحين ::.-
انتقل الى: