منتدى منازل السائرين
مرحباً بكم زوارنا الكرام وتأملوا في قول الفُضيل بن عِياض رحمه الله :
" الزمْ طريقَ الهدَى ، ولا يضرُّكَ قلَّةُ السالكين ،
وإياك وطرقَ الضلالة ، ولا تغترَّ بكثرة الهالكين ".
أهلاً وسهلاً بكم على صفحات منازل السائرين


No


يهتم بنشر الثقافة الإسلامية
 
الرئيسيةالبوابة*بحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الباسط من أسماء الله الحسنى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الفاروق
مشرف
مشرف


تاريخ التسجيل : 05/05/2009
مكان الإقامة : سوريا
التحصيل التعليمي : كلية الشريعة
العمل : مدرس
العمر : 40
ذكر
عدد المساهمات : 4803
المزاج : أسأل الله العفو والعافية
دعاء الجدي

مُساهمةموضوع: الباسط من أسماء الله الحسنى   27.05.10 7:24

:D
أيها الأخوة الكرام ، مع اسم جديد من أسماء الله الحسنى ، والاسم اليوم

"الباسط"


ورود اسم الباسط في السنة الصحيحة :

هذا الاسم ورد في السنة الصحيحة في قول النبي صلى الله عليه وسلم :
(( إنَّ الله هو المُسَعِّرُ ، القابضُ ، الباسط ، الرازق )) .
[أخرجه أبو داود والترمذي عن أنس بن مالك ] .

الباسط في اللغة :

"الباسط" في اللغة اسم فاعل ، فعله بسط ، يبسط ، بسطاً ، الآن انبسط الشيء على الأرض اتسع ، وامتد ، وتبسط في البلاد ؛ أي سار فيها طولاً وعرضاً ، وبسيط الوجه يعني متهلل الوجه ، مشرق .
والبسيط هو الرجل منبسط اللسان ، وبسط إليّ يده بما أحب أو بما أكره ، وصل إليّ ، بسطها ؛ أي مدها ، وفي الآية :
﴿ لَئِنْ بَسَطْتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَا بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لِأَقْتُلَكَ ﴾ .
( سورة المائدة الآية : 28 ) .

من معاني الباسط :

1 ـ يبسط الرزق لعباده بجوده و كرمه :
"الباسط" في الرزق الذي يعطي بلا حساب ، هو الذي يبسط الرزق لعباده بجوده ورحمته ، ويوسعه عليهم ببالغ كرمه وحكمته .
"الباسط" يبسط الرزق لعباده بجوده ورحمته ، ويوسعه عليهم ببالغ كرمه وحكمته ، فيبتليهم على ما تقتضيه مشيئته وحكمته ، فإن شاء وسع ، وإن شاء قتر ، فهو "الباسط" القابض .

تقنين الله تقنين تأديب لا تقنين عجز :

لكن يجب أن نعلم علم اليقين أنه إذا قبض ، أو إذا قنن فتقنين تأديب لا تقنين عجز ، إذا قبض بما تقتضيه حكمته الباهرة ، لا لشيء آخر ، لأن خزائن ملكه لا تفنى . ﴿ وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ ﴾ .( سورة الحجر الآية : 21 ) .
ومواد جوده لا تتناهى ، كما قال تعالى :
﴿ لَهُ مَقَالِيدُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴾ .( سورة الشورى ) .
﴿ وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ ﴾ .( سورة الحجر ) .
طبعاً يؤكد أن تقنين الله تقنين تأديب لا تقنين عجز قوله تعالى :
﴿ وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبَادِهِ لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ وَلَكِنْ يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ مَا يَشَاءُ ﴾ .( سورة الشورى الآية : 27 ) .
لذلك قالوا : الله سبحانه وتعالى علم ما كان ، وعلم ما يكون ، وعلم ما سيكون وعلم ما لم يكن لو كان كيف كان يكون
إنسان له دخل محدود ، صائم ، مصلٍّ ، صالح ، يا ترى لو كان دخله غير محدود كيف يكون ؟
لا أحد يعلم إلا الله ، لذلك في حكمة بالغة أن الحكيم عليم ، حكيم عليم .
2 ـ يبسط يده بالتوبة لمن أساء:
و "الباسط" بمعنى آخر ، هو الذي يبسط يده بالتوبة لمن أساء ،
أو هو الذي يملي لهم فيجعلهم بين الخوف والرجاء ، فقد قال عليه الصلاة و السلام :
(( إنَّ اللِهَ عزَّ وجلَّ يبْسُطُ يدَهُ باللَّيْلٍ ليَتوبَ مُسيءُ النهار ، ويبسُطُ يدَه بالنَّهار ليتُوبَ مُسيء الليلِ ،
حتى تطْلُعَ الشمسُ من مغرِبِها )) .[ مسلم عن أبي موسى الأشعري] .
طلوع الشمس من مغربها من أشراط الساعة ، ولكن بعضهم له اجتهاد لطيف أنه حينما نرى أن العلم كله ،
وأن القيم كلها ، وأن الحضارة كلها ، وأن التقدم كله في الغرب يغلق باب التوبة ، أنت حينما لا تعبأ بدينك ،
ولا بقيمك ، ولا بماضيك المجيد ، ولا بهذه الأمة العظيمة التي اختارها الله لتكون وسيطاً بينه وبين خلقه ،
حينما لا تعبأ بكل هذا التاريخ العظيم ، وتلتفت إلى الغرب على حساب دينك وقيمك ،
ربما في مثل هذه الحالة يغلق باب التوبة .

اقتران الباسط مع القابض لأن الاسمين متكاملان :

بعض أهل العلم يرى أنه ينبغي أن نقول القابض "الباسط" ، الضار النافع ، المعطي المانع ، المعز المذل ،
لأن كلاً من هذين الاسمين متكاملان ، هو يضر لينفع ، ويذل أحياناً ليعز ، ويأخذ ليعطي ، ويبتلي ليجزي ، فقد ورد :
(( إن هذه الدنيا دار التواء لا در استواء )) .
لا تستقيم لأحد نجح في زواجه ، ولم ينجح في عمله ، نجح في عمله لم ينجح في زواجه ،
نجح في زواجه وفي عمله ويعاني من صحته .
(( إن هذه الدنيا دار التواء لا در استواء ، ومنزل ترح لا منزل فرح ، فمن عرفها ـ عرف حقيقتها ـ لم يفرح لرخاء )) .
لأنه مؤقت ، الموت ينهي الرخاء ، ينهي القوة ، ينهي الغنى ، يلغي الوسامة ، يلغي كل شيء .
(( فمن عرفها لم يفرح لرخاء ، ولم يحزن لشقاء ، قد جعلها الله دار بلوى وجعل الآخرة دار عقبى ، فجعل بلاء الدنيا لعطاء الآخرة سببا ، وجعل عطاء الآخرة من بلوى الدنيا عوضا ، فيأخذ ليعطي ، ويبتلي ليجزي )) .
[ من كنز العمال عن ابن عمر ] .

الله عز وجل لا يسلب من مؤمن نعمة ما إلا ليزيده قرباً منه :

هناك ملمح دقيق في الحديث القدسي التالي :
(( يا بنَ آدمَ مَرِضْتُ فلم تَعُدْني ، قال : يا رب كَيْفَ أعُودُكَ وأنتَ ربُّ العالمين ؟ قال :
أمَا علمتَ أنَّ عبدي فلاناً مَرِضَ فلم تَعُدْهُ ؟ أما علمتَ أنَّكَ لو عُدْتَهُ لوجَدتني عنده )) .
[أخرجه مسلم عن أبي هريرة ] .
يعني الله عز وجل إذا سلب من مؤمن بعض صحته ، ليضاعف له القرب أضعافاً مضاعفة .
(( أمَا علمتَ أنَّ عبدي فلاناً مَرِضَ فلم تَعُدْهُ ؟ أما علمتَ أنَّكَ لو عُدْتَهُ لوجَدتني عنده )) .
(( إنَّ اللِهَ عزَّ وجلَّ يبْسُطُ يدَهُ باللَّيْلٍ ليَتوبَ مُسيءُ النهار ، ويبسُطُ يدَه بالنَّهار ليتُوبَ مُسيء الليلِ ،
حتى تطْلُعَ الشمسُ من مغرِبِها )) .[ رواه مسلم عن أبي موسى الأشعري] .

أسماء الله كلها حسنى وكل واحد منها يفيد المدح والثناء على الله بنفسه :

لابدّ من أن تقول القابض الباسط ، والمعطي المانع ، والمعز المذل ، قال هذا كلام لا بأس به لكن فيه نظر ،
أي يحتاج إلى تحفظ ، ما هو التحفظ ؟ قال : أسماء الله كلها حسنى ، الضار من أسمائه الحسنى ،
لو لم تقرنه بالنافع أسماء الله كلها حسنى ، وكلها تدل على الكمال ، وكل واحد منها يفيد المدح والثناء على الله بنفسه ،
من دون اسم آخر ، وإن ذُكرا مقترنين زاد الكمال فيهما ، في وصف رب العزة والجلال ،
كما هو الحال عند اقتران الحي القيوم ، والرحمن الرحيم ، والغني الكريم ، والقريب المجيب ،
هذه كلها من أسماء الله الحسنى .فالقول بالوجوب ذكر الاسمين معاً قال :
وإن كان مستحسناً يعني المستحسن أن تقول الضار النافع ، والمعطي المانع ، والمعز المذل ، والخافض الرافع .

الأعمال الصالحة تجعل عمر الإنسان مديداً من حيث الثمرة :

الآن يقول عليه الصلاة والسلام :
(( مَن سَرّه أن يَبْسُط الله له في رزقه ، وأن يَنْسَأ له في أَثَره )) .[أخرجه البخاري والترمذي عن أبي هريرة ] .
يعني في أجله ، أن يطول عمره ، العلماء في شرح يطول عمره لهم آراء لطيفة العمر لا يزيد ولا ينقص .
﴿ فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ ﴾ .( سورة الأعراف ) .
فكيف يقول النبي الكريم :(( مَن سَرّه أن يَبْسُط الله له في رزقه ، وأن يَنْسَأ له في أَثَره )) .
[أخرجه البخاري والترمذي عن أبي هريرة ] .
فسر العلماء هذا الكلام ، الإنسان فتح محله التجاري ساعة ، ربح صفقة بمليون ،
وإنسان فتح محله عشر ساعات ربح مئة ليرة ، الزمن ليس له قيمة ، القيمة بالربح .
فالإمام الشافعي عاش أقل من خمسين عاماً ، هناك علماء كبار ، ابن باديس بالجزائر عاش أقل من خمسين عاماً ،
هناك عمالقة في العلم عاشوا أقل منه ، وتركوا أثراً لا يمحى ، وهناك أناس يعيشون مئة و خمسة و عشرين عاماً ،
ما قدموا شيئاً .
لذلك معنى (( يَنْسَأ له في أَثَره )) يعني يعطي أعمالاً صالحة تجعل عمره مديداً من حيث الثمرة ،
و هناك حديث :((إن الله عز وجل يمهل حين يذهب ثلث الليل الأول ، ثم ينزل إلى السماء الدنيا فيقول :
هل من مستغفر فأغفر له ، هل من سائل فأعطيه ، هل من تائب فأتوب عليه ، حتى ينفجر الفجر))
[ الدار قطني عن أبي هريرة] .
وهذه والله نصيحة ، حينما تتعقد الأمور ، حينما تلوح أشباح المصائب ، حينما يضيق الأمر ،
حينما تغلق الأبواب ، استقيظ قبل صلاة الفجر ، وصلِّ ركعتين واسأله في السجود حاجتك من خير الدنيا والآخرة .

الله عز وجل جعل الآخرة لمن لا يريد علواً و لا فساداً في الأرض:

أحياناً إنسان يقف أمام بيت جميل تذوب نفسه ألماً ، هنيئاً لأصحاب هذا البيت .
الشاهد في الآية ﴿ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ ﴾ .
و لما كان يوم أُحد وانكفأ المشركون قال عليه الصلاة والسلام :
(( اللهم ابسط علينا من بركاتك ورحمتك وفضلك ورزقك ، اللهم إني أسألك النعيم يوم القيامة والأمن يوم الخوف ،
اللهم إني عائذ بك من شر ما أعطيتنا وشر ما منعتنا ، اللهم حبب إلينا الإيمان وزينه في قلوبنا ، وكره إلينا الكفر والفسوق والعصيان ، واجعلنا من الراشدين ، اللهم توفنا مسلمين وأحينا مسلمين وألحقنا بالصالحين ، غير خزايا ولا مفتونين )) .
[أحمد عن ابن رفاعة الزرقي] .

منهج الدعاة يقوم على التخويف وبث الرجاء في قلوب الناس في آن واحد:

أيها الأخوة ، قالوا القابض الذي يكاشفك فيقيك ، و "الباسط" الذي بجلاله يكشفك بجماله فيبقيك ، فأنت بين أن يقيك ،
القابض ، وبين أن يبقيك ، بالقبض يقيك ، يمنعك أن تعصيه ، يمنعك أن تشقى إلى أبد الآبدين ، هو القابض "الباسط" ، القابض الذي يقبض الصدقات ، يأخذها بيمينه ، من أربابها فيربيها .
"الباسط" يبسط النعمة فينميها ، إذاً : يقبض الصدقات ، ويبسط النعم ، والقابض هو الذي يخوفك من فراقه ،
و "الباسط" يؤمن بعفوه وإطلاقه .
الإمام الغزالي يقول : القابض "الباسط" من العباد من أُلهم بدائع الحكم ، وأوتي جوامع الكلم ،
داعية يخوف ويطمئن ، يعبد الله خوفاً وطمعاً ، يذكر أحوال أهل النار وأحوال أهل الجنة ، يذكر عقاب الله وعدله ،
يذكر رحمته وفضله ، في توازن ، هناك دعاة يعتمد التخويف فقط ، تخرج محطماً من كلامه ، جهنم ، والثعابين ، غفور رحيم : يكون رحيماً حتى يدعو الناس إلى المعصية ، لا ، ينبغي أن تكون متوازناً بين التخويف وبث الرجاء في قلوب الناس .

على الإنسان أن يؤمن بالله العظيم من خلال آياته الكونية ويحبه من خلال نعمه :

طبعاً أختم هذا الاسم "الباسط" بأثر قدسي ، أن سيدنا موسى عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة والسلام قال :
(( يا رب أي عبادك أحب إليك حتى أحبه بحبك ؟ قال : أحب عبادي إلي تقي القلب ، نقي اليدين ، لا يمشي إلى أحد بسوء ، أحبني ، وأحب من أحبني ، وحببني إلى خلقي )) .
الأثر القدسي قال :(( يا رب إنك تعلم إني أحبك ، وأحب من يحبك ، فكيف أحببك إلى خلقك ؟ـ هذا توجيه للدعاة ـ ذكرهم بآلائي ، ونعمائي ، وبلائي )) .
ذكرهم بآلائي كي يعظموني ، وذكرهم بنعمائي كي يحبوني ، وذكرهم ببلائي كي يخافوني ،
فلابد من أن يجتمع في قلب المؤمن تعظيم لله .﴿ إِنّهُ كَانَ لَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ ﴾ .( سورة الحاقة ) .
معناها يجب أن نؤمن بالله العظيم من خلال آياته الكونية ، ومحبة لله من خلال نعمه ،
وخوف منه من خلال نقمه وبلائه .(( ذكرهم بآلائي ، ونعمائي ، وبلائي )) .
هذا منهج للدعاة .
والحمد لله رب العالمين

Like a Star @ heaven I love you Like a Star @ heaven


عدل سابقا من قبل عمرالشلاش في 27.05.10 7:57 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alshlash.yoo7.com/
عبداللطيف
المشرف العام
المشرف العام


تاريخ التسجيل : 12/03/2009
مكان الإقامة : سوريا
التحصيل التعليمي : جامعي
العمل : التعليم
العمر : 31
ذكر
عدد المساهمات : 5635
المزاج : الحمد لله
دعاء الميزان

مُساهمةموضوع: رد: الباسط من أسماء الله الحسنى   27.05.10 7:45

:)

"الباسط" في الرزق الذي يعطي بلا حساب
"الباسط" بمعنى آخرهو الذي يبسط يده بالتوبة لمن أساء
"الباسط" بمعنى آخرهو الذي يدخل الانشراح على نفوس عباده

Rolling Eyes

أبوعبدالله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبوعلاء
مشرف
مشرف


تاريخ التسجيل : 23/04/2010
مكان الإقامة : سوريا
التحصيل التعليمي : معهد متوسط
العمل : موظف
العمر : 39
ذكر
عدد المساهمات : 5119
المزاج : الحمد لله على كل حال
دعاء الثور

مُساهمةموضوع: رد: الباسط من أسماء الله الحسنى   02.06.10 9:56

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الباسط" بمعنى آخر ، هو الذي يبسط يده بالتوبة لمن أساء
بارك الله فيك أبو عبد الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المحب في الله
مشرف سابق
مشرف سابق


تاريخ التسجيل : 06/05/2009
مكان الإقامة : سوريا
التحصيل التعليمي : معهد متوسط
العمل : التعليم
ذكر
عدد المساهمات : 1001
المزاج : حمداً لله

مُساهمةموضوع: رد: الباسط من أسماء الله الحسنى   02.06.10 11:48

:D

(( اللهم ابسط علينا من بركاتك ورحمتك وفضلك ورزقك ، اللهم إني أسألك النعيم يوم القيامة والأمن يوم الخوف ،
اللهم إني عائذ بك من شر ما أعطيتنا وشر ما منعتنا ، اللهم حبب إلينا الإيمان وزينه في قلوبنا ، وكره إلينا الكفر والفسوق والعصيان ، واجعلنا من الراشدين ، اللهم توفنا مسلمين وأحينا مسلمين وألحقنا بالصالحين ، غير خزايا ولا مفتونين ))
Question
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الفاروق
مشرف
مشرف


تاريخ التسجيل : 05/05/2009
مكان الإقامة : سوريا
التحصيل التعليمي : كلية الشريعة
العمل : مدرس
العمر : 40
ذكر
عدد المساهمات : 4803
المزاج : أسأل الله العفو والعافية
دعاء الجدي

مُساهمةموضوع: رد: الباسط من أسماء الله الحسنى   05.06.10 10:23

:D
اللهم ابسط علينا من بركاتك ورحمتك وفضلك ورزقك
Embarassed
أشكركم على مروركم المبارك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alshlash.yoo7.com/
 
الباسط من أسماء الله الحسنى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى منازل السائرين :: ¤ ¤ ¤ القسم الاسلامي ¤ ¤ ¤ :: .:: العقيدة الإسلامية ::.-
انتقل الى: