منتدى منازل السائرين
مرحباً بكم زوارنا الكرام وتأملوا في قول الفُضيل بن عِياض رحمه الله :
" الزمْ طريقَ الهدَى ، ولا يضرُّكَ قلَّةُ السالكين ،
وإياك وطرقَ الضلالة ، ولا تغترَّ بكثرة الهالكين ".
أهلاً وسهلاً بكم على صفحات منازل السائرين


No


يهتم بنشر الثقافة الإسلامية
 
الرئيسيةالبوابة*بحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قصة و مثل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عايد
عضو مميز
عضو مميز


تاريخ التسجيل : 19/01/2010
مكان الإقامة : سوريـــــــــــــــــا
التحصيل التعليمي : جامعي - لغة عربية
العمل : مدرس
العمر : 34
ذكر
عدد المساهمات : 152
المزاج : معتدل
دعاء الجدي

مُساهمةموضوع: قصة و مثل   15.06.10 13:13



الفكره من هذا الموضوع أن نتعرف على قصه هذا المثل الذي
نردده دائما سواء كان فصيحا او حتى عاميا أو شعبيا


قصه المثل .....(( رمية من غير رام )).....!!
او رب رميه من غير رامي
كثير ما يردد هذا المثل في احاديث العرب وفي مجالسهم واليكم هذة القصه
يقال :
ان الحكم بن عبد يغوث المنقري كان رماءا أو أرمي أهل زمانه , وحلف
يوما أن يذبح مهاة بدل أن يقتلها رميــا بسهمه ,
فخرج ولكنه لم يوفق طول يومه
فعاد كاسف الوجه كئيبا وبات ليلته علي ذلك , فلما كان في الصباح
خرج الي قومه وقال : إن لم أذبح اليوم فإني قاتل نفســي
فقال أخوه الحصين
يا أخي اذبح مكانها عشر من الإبل و لاتقتــل نفســـك
فقال: كلا لا أظلم عاقرة وأترك نافرة
فقال له ابنه واسمه مطعم يا أبي احــملني معك أرفدك ,
فقال : وما أحمل من رعش وهن حبان فشل
فضحك الغلام وقال : إن لم ترد أفلاذها تخالط أمشاجهــا فاجعلني وداجهــا
فانطلقا واذا هما بمهاة فرمــاها الحكم فاخطأها ثم مــرت أخرى فــرماها فأخطاها
فقال أبنه : يا أبي أعطني القوس فأعطاه فمــرت به مهـــاة فلم يخطهـــا
فقال أبوة : رب رميه من غير رام

..... إرضاء الناس غاية لاتدرك .....

ويطلق هذا المثل لمن يهتم ويكترث بشكل كبير بآراء وأقوال الناس
القصة :
خرج أب وابنه الفتي الشبل من بلاد العرب يوماً من قريتهما وهما يركبان حمارا ..
فمرّا بجماعةٍ .. فلما رأوهم قالوا بصوتٍ عال (الجماعة) :
ما أقسى قلب هذا الرجل يركب الحمار المسكين هو وابنه دون رحمة أو شفقة ..
فنزل الأب وترك ابنه على الحمار وأكملا طريقهما ..
ثم مرّا بجماعة أخرى فلما رأوهم قالوا:
انظروا الى هذا الابن العاق يركب الحمار ويترك أباه العجوز يمشي على قدميه..
إيه دنيا .. ولكن الحق ليس على
الابن بينما على الأب الذي ليس له حول ولاقوة وربما لم يعرف كيف يربي ولده .
فعندها.. نزل الابن على الفور وركب الأب وأكملا طريقهما .. فمرا بجماعةاخرى فقالوا محملقين :
إن هذا الأب قلبه خالي من العطف يركب الحمار ويترك ابنه الصغيريمشي على قدميه.. ما أبغض مثل
هؤلاء الآباء يظنون أنهم أباطرة على أولادهم ..
فما كان من الأب إلا وأن نزل وحمل هو وابنه الحمار على ظهريهما وقال له سر ياولدي ..
فمرّا بجماعةٍ فقالوا وهم يضحكون ويقهقهون :
انظروا إلى هذين المجنونين إنهما يحملان الحمار بدلاً من أن يحملهما ..
عندها زفرالأب وقال مستسلماً : إرضا الناس غاية لاتدرك

.....الطبع غلب التطبع
القصة :
سمع رجل صوت نحيب امرأة يصدر من خيمة وهو يسير في طريقه ..
فترجل من على فرسه ..
ودخل على امرأة عجوز في خيمتها وكانت هي مصدر النحيب ..
فوجد أمامها شاةَ مقتولة وجرو َ ذئب .. وهي تبكي وتنوح ..
فقال : مابك يا امرأة ..
فقالت: أتدري ماهذا؟
قال: لا ..
قالت: هذا جرو ذئب أخذناه صغيراً وأدخلناه بيتنا..
أرضعناه من حليب هذه الشاة.. فلما كبر أول مافعله أنه قتل الشاة كما ترى ..
ثم أنشدت تقول:
اكلت شويهتي وربيت فينا ... فمن أنباك أن أباك ذيبُ
إن كانت الطِـباع طِـباع سوءٍ...فلا أدب يفيد ولا أديبُ ..


..... في الاتحاد قوة
.....القصة :
دعى أكثم بن الصيفي التميمي أولاده عند موته ..
ثم قدم لهم حزمة من العصي وطلب إلى كل واحد منهم أن يكسرها..
فلم يقدر أحد منهم على كسرها مجتمعة ..
ثم فرقها وقدمها إليهم ليكسروها متفرقة ..
فاستسهلوا كسرها..
فقال لهم : يا أبنائي إن في الإتحاد قوة ..
وإن اجتماعكم معاً يعجّز من عاداكم عن كسركم كعجزكم عن كسر هذه السهام مجتمعة ..
فالانقسام ضعف والاختلاف هلاك , وإن الإنسان كالسهم إذا أتحد مع غيره قوي وأشتد ..
ولعل ضِعافاً إتحدو أخير من أقوياء تفرقوا
فالواحد منكم ضعيفٌ بمفرده قويٌ بأخيه
ثم أنشد قائلا:
كونوا جميعاً يا بني إذا أعترى
خطب ولا تتفرقوا أحاداًً
تأبى العصي إذا إجتمعن تكسراَ... وإذا إفترقن تكسرت آحادا

(((جزاء سنمار)))بتشديدالميم وكسر السين

سنمار رجل رومي بنى قصر الخورنق بظهر الكوفة، للنعمان بن امرئ القيس كي يستضيف فيه ابن ملك
الفرس، الذي أرسلهُ أبوه إلى الحيرة والتي اشتهرت بطيب هوائها، وذلك لينشأ بين العرب ويتعلم الفروسية
، وعندما أتم بناءه، وقف سنمار والنعمان على سطح القصر،
فقال النعمان لهُ: هل هُناك قصر مثل هذا القصر؟
فأجاب كلا،
ثم قال: هل هناك بَنّاء غيرك يستطيع أن يبني مثل هذا القصر؟
قال: كلا،
ثم قال سنمار مُفتخراً: ألا تعلم أيها الأمير أن هذا القصر يرتكز على حجر واحد،
وإذا أُزيل هذا الحجر فإن القصر سينهدم،
فقال: وهل غيرك يعلم موضع هذا الحجر؟
قال: كلا، فألقاه النعمان عن سطح القصر، فخر ميتاً.
فضربت العربُ به المثل بمن يُجزي بالإحسان الإساءة.

..... مسمار جحا
.....القصة :
المثل يُضرب به فى اتخاذ الحجة الواهية للوصول إلى الهدف المراد ولو بالباطل.
وأصل الحكاية أن جحا كان يملك داراً، وأراد أن يبيعها دون أن يفرط فيها تماماً، فاشترط على المشتري
أن يترك له مسماراً في حائط داخل المنزل، فوافق المشتري دون أن يلحظ الغرض الخبيث لجحا من
وراء الشرط، لكنه فوجئ بعد أيام بجحا يدخل عليه البيت. فلما سأله عن سبب الزيارة أجاب جحا:
جئت لأطمئن على مسماري!!
فرحب به الرجل، وأجلسه، وأطعمه. لكن الزيارة طالت، والرجل يعانى حرجًا من طول وجود جحا، لكنه
فوجئ بما هو أشد؛ إذ خلع جحا جبته وفرشها على الأرض وتهيأ للنوم، فلم يطق المشتري صبراً، وسأله:
ماذا تنوي أن تفعل يا جحا؟!
فأجاب جحا بهدوء:
سأنام في ظل مسماري!!
وتكرر هذا كثيراً.. وكان جحا يختار أوقات الطعام ليشارك الرجل في طعامه،
فلم يستطع المشتري
الاستمرار على هذا الوضع،
وترك لجحا الدار بما فيها وهرب!!

..... رحم الله الحجاج عند ولده .....
أو بمعنى آخر ماتعرف خيره إلا إذا جربت غيره
ويطلق هذا المثل عندما يرحل شخص ظالم ويأتي من بعده أطغى منه
القصة :
من المعروف في كتب التاريخ وعلى ألسنة الناس على مختلف طبقاتهم أن
الحجاج بن يوسف الثقفي كان ظالماً جباراً .
. يقتل ويسجن ويسلب الأموال بلا محاكمة ولا رجوع لأي شرع أو نظام
حتى صار ظلمه مضرب الأمثال وحديث الناس
الحاضر منهم والباد ..وعاش الحجاج طيلة أيام حياته على هذا النهج ..
وجاءه مرض الموت وأحس بدنو أجله فدعى ولده
، وأنابه عنه بعد موته ثم وصاه بأن يمشي بنعشه في طريق مستقيم من بيته إلى مثواه الأخير..
(أي من باب بيت الحجاج مباشرة وباستقامة إلى المقبرة) علماً الشوارع كلها غير مستقيمة ..
فسأله ولده عن الطريقة لتنفيذ الوصية فليس في
المدينة شارع واحد مستقيم .. فقال الحجاج إن الطريقة أن تهدم جميع البيوت التي بيني وبين المقبرة
.. فيُسعى بجنازتي في طريق مستقيم من منزلي إلى المقبرة!!
ومات الحجاج .. وشق ابنه طريقاً مستقيماً من بيت والده إلى المقبرة .
. وهدم بيوتاً كثيرة وسواها بالأرض بلا تقدير ولا تعويض !
واحس الناس بظلم وجورٍ وطغيانٍ من نوع جديد ، وبطريقة تعسفية ممقوتة وبقي كثير
من الناس بلا مأوى فنسوا ظلم الحجاج وجوره ، وشغلهم ابنه بهذه الحادثة وأمثالها
عن التفكير في جرائم والده ومآسي أحكامه .
فأطلقوا هذا المثل الذي يترحمون فيه على الحجاج : رحم الله الحجاج عند ولده .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبداللطيف
المشرف العام
المشرف العام


تاريخ التسجيل : 12/03/2009
مكان الإقامة : سوريا
التحصيل التعليمي : جامعي
العمل : التعليم
العمر : 31
ذكر
عدد المساهمات : 5635
المزاج : الحمد لله
دعاء الميزان

مُساهمةموضوع: رد: قصة و مثل   15.06.10 14:16

:)

قصص معبرة عن معاني عظيمة وحكم رائعة
حتى ذهب مافيها من مغزى إلى مثل سائر بين الناس


Rolling Eyes

أستاذ عايد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الفاروق
مشرف
مشرف


تاريخ التسجيل : 05/05/2009
مكان الإقامة : سوريا
التحصيل التعليمي : كلية الشريعة
العمل : مدرس
العمر : 39
ذكر
عدد المساهمات : 4803
المزاج : أسأل الله العفو والعافية
دعاء الجدي

مُساهمةموضوع: رد: قصة و مثل   15.06.10 15:09

:D
قصص وأمثال واقعية
Laughing
أستاذ عايد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alshlash.yoo7.com/
أبوعلاء
مشرف
مشرف


تاريخ التسجيل : 23/04/2010
مكان الإقامة : سوريا
التحصيل التعليمي : معهد متوسط
العمل : موظف
العمر : 39
ذكر
عدد المساهمات : 5119
المزاج : الحمد لله على كل حال
دعاء الثور

مُساهمةموضوع: رد: قصة و مثل   27.06.10 9:10

الحـيــــاوي كتب:


قصص معبرة عن معاني عظيمة وحكم رائعة
حتى ذهب مافيها من مغزى إلى مثل سائر بين الناس




أستاذ عايد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قصة و مثل
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى منازل السائرين :: ¤ ¤ ¤ قسم التعليم التربوي ¤ ¤ ¤ :: .:: القصص والمواعظ ::.-
انتقل الى: