منتدى منازل السائرين
مرحباً بكم زوارنا الكرام وتأملوا في قول الفُضيل بن عِياض رحمه الله :
" الزمْ طريقَ الهدَى ، ولا يضرُّكَ قلَّةُ السالكين ،
وإياك وطرقَ الضلالة ، ولا تغترَّ بكثرة الهالكين ".
أهلاً وسهلاً بكم على صفحات منازل السائرين


No


يهتم بنشر الثقافة الإسلامية
 
الرئيسيةالبوابة*بحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 خوفهم من الآفات في علمهم وعملهم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابن التين
مشرف
مشرف


تاريخ التسجيل : 17/03/2009
مكان الإقامة : ســـوريــــــــا
التحصيل التعليمي : طالب جامعة
العمل : موظف
العمر : 43
ذكر
عدد المساهمات : 1955
المزاج : الحمدلله رب العالمين
دعاء السمك

مُساهمةموضوع: خوفهم من الآفات في علمهم وعملهم   09.07.10 15:16

كثرة خوفهم من دخول الآفات في علمهم وعملهم ، وفي إرشادهم الأمة إلى ما فيه صلاح الدنيا والآخرة ، فلا تظن يا أخي ؟ أن أحدا منهم كان يحب التقدم في أمر من أمور الدنيا ، بل كان أحدهم يكره الفتيا ، ويقول إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :[ إن المفتي يدخل فيما بين الله وبين عباده ] .

وقد كان عبد الرحمن بن أبي ليلى رحمه الله تعالى يقول : أدركت مئة وعشرين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فما كان منهم رضي الله تعالى عنهم محدثٌ إلا ويَودُّ أن أخاه كان كفاه الحديث ، ولا مفتٍ إلاَّ ويودُّ أن أخاه كان كفاه الفتيا .

وكان يزيد بن أبى حبيب رحمه الله تعالى يقول : إن من فتنة العالم من دينه أن يكونَ الكلامُ أحبَّ إليه من السكوت و الاستماع .

وقد قيل للإمام مالك رضي الله عنه : إن فلانا كثيرُ العبادة ، فقال : نعم ، ولكنه يتكلم كلام شهر في جمعة ، وفي رواية (في يوم)

وقد كان الشعبي رحمه الله تعالى يقول : جَهِدنَا كلَّ الجهد في إبراهيم التيمي رحمه الله تعالى أن يجلس للناس في المسجد
ليحدثهم ؟ فأبى . وكان إذا دخل المسجد لا يستند إلى سارية ولا إلى جدار .

وكان الزهري رحمه الله تعالى مع وفور علمه لا يفتي ، ويقول : من أفتى بغير وفور كان للإمام معاقبته لأن المفتي على شفير جهنم

قلت : ولذلك لم يتصدر غالب القوم للفتيا احتياطاً لأنفسهم

وكان الفضيل بن عياض رحمه الله تعال يقول : بذل الدنانير للناس أحبُّ إليَّ من بذل الحديث لهم ، وأهون على نفسي . اهـــ

وكان الحسن البصري رحمه الله تعالى يقول : إن خفق النعال حول الرجال قلما تثبت معه قلوب الحمقى من أمثالنا .

‏قال : والتفت عبد الله بن مسعود رضي الله عنه يوما فرأى الناس يمشون خلفه فقال : والله لو رأيتم ما أصنعُ إذا أغلقت بابي من الغفلة عن الله تعالى واشتغالي بالعيال ما تبعني منكم أحد .

وقد نظر عمر بن الخطاب رضي الله عنه إلى أُبّي بن كعب رضي الله عنه والناس حوله فعلاه بالدّرة وقال : إنها فتنة للمتبرع وذلة للتابع .

وكان سلمان الفارسي رضي الله عنه إذا رأى الناس يمشون خلفه يقول : هذا خيرٌ لكم وشر لي ، فإن شئتم فارجعوا عني

وكان الربيع بن خيثم رحمه الله تعالى إذا مشى خلفه أحد يقول : والله ؟ لولا أتقي ألسنتكم ما حدثتكم . فقيل له : يا أبا محمد ؟ لعل الله أن ينفع بك وبعلمك الناس ؟ فقال : هذا بعيد ، فإني إذا لم أنتفع أنا بعلمي فكيف ينتفع به غيري ؟!

وكان يقول : من أحبَّ أنكم تجلسون أليه ، فلا تجلسوا إليه ، كما أن من أحبَّ أنكم تقومون له فلا تقوموا له .

وكان يحي بن سعيد رحمه الله تعالى يقول لأصحابه : إذا استحلى أحدكم الحديث فلا يحدّث .

وكان عبد الله بن عباس رضي الله عنهما يقول : إن لله تعالى عبادا أسكتَهُم خشية الله تعالى ، وإنهم لفصحاء

وكان الحسن البصري رحمه الله تعالى يقول : لقد أدركنا أقواما كانت الكلمة من الحكمة تبدو لأحدهم فيكتمها خوف الشهوة ،

ولو أنه كان نطق بها لنفعته ونفعت أصحابه ، وكان الناس إذا اجتمعوا يكره أحدهم أن يخرج أحسن ما عنده من الكلام

وقد كان أنس بن مالك رضي الله عنه يقول : هِمَّة السفهاء الرواية ، وهِمَّة العلماء الدراية

وكان إبراهيم النَّخعي رحمه الله تعالى يكره القصص ، ــ يعني : الوعظ ــ ، ويقول : بَلغنا أن أمير المؤمنين عليا رضي الله عنه دخل مسجد الكوفة فرأى قاصاً يقصُّ على الناس . فقال : ما هذا ؟ قالوا : شخصٌ يحدث .فقال : هذا رجل يقول : اعرفوني ؟ أنا فلان .

وقد مرّ إبراهيم بن أدهم على حلقة الأوزاعي رحمهما الله تعالى فرأى ازدحاما كثيرا . فقال : لو كان هذا الازدحام على أبي هريرة رضي الله عنه لعجز عنه ، فبلغ ذلك الأوزاعي فَتَرك الجلوس من ذلك اليوم .

قال : ولما قدم عيسى بن يونس رحمه الله تعالى إلى مكة فأحاط به الناس في المسجد الحرام وازدحموا عليه فمرّ به الفضيل بن عياض رحمه الله تعالى فدنا منه ؟ وقال له : يا أخي ، انظر إلى قلبك فلعله تغير من كثرة الإزدحام عليك فنظر عيسى إلى نفسه ساعةً ، ثم قام فورا ، وترك المجلس من ذلك اليوم .

وقد كان سفيان الثوري رحمه الله تعالى يقول : إن استطعت أن تكون عالما لا يعرفُك الناس فافعل ، فإن الناس لو عرفوا ما في نفسك لأكلوا لحمك .

وقد طلب الناس من سفيان بن عيينة رحمه الله تعالى أن يجلس يحدثهم فأبى ، وقال : ما أنا بأهل أن أحدث ، ولا أنتم بأهل أن تستمعوا ، .وما مثلي ومثلكم إلاَّ كما فال القائل : افتُضِحُوا فاصطلحوا .

وفد قيل لعلقمة رحمه الله تعالى : ألا يجلس فتحدث الناس فتؤجر على ذلك ؟ فقال : أما يرضى المتكلم أن ينجو كفافاً - يعني : لا له ، ولا عليه - .

قال : ولما ترك بشر الحافي رحمه الله تعالى الجلوس للحديث قالوا له : ماذا تقول لربك يوم القيامة إذا قال لك : لم تركت تحديث الناس بأحاديث نبي محمد صلى الله عليه وسلم !؟ فقال : أقول : يا ربّ ؟ إنك أمرتني فيه بالإخلاص ؛ ولم أجده عند نفسي .

وقد كان سفيان الثوري رحمه الله الحديث فكان إذا وجد لذة في نفسه من حسن كلامه وكِبَر حلقته مثلا ، قام فزعا مرعوبا ، وترك الحديث ، وقال : أُخذنا - والعياذ بالله تعالى ولم نشـعــر .

وكان ميمون بن مهران رحمه الله تعالى يقول : لا يخلو القاصُّ من إحدى ثلاث : إما أن يسمِّن قوله بما يهزل دينه ، وإما أن يعجب بقوله ، وإما أن يقول مالا يفعل .

‏قلت : وما قاله رحمه الله تعالى محمولٌ على الغالب و إلاَّ ! فالعارف مطلوبٌ منه أن يسمِّن قوله ، وأن يعجب به من حيث كونه شرعاً لغيره ، ويتهم نفسه ؟ لأنه يقول ما لا يفعل ، إذ لا يخرج أحد من اللَّوم ولو بالغ في الإخلاص في عمله ، وذلك محمولٌ عن الخلق .

وكان أبو مسلم الخولاني رحمه الله تعالى يقول : كثيرٌ من الناس يعيش الناس بعلمهم ويهلكون في نفوسهم - يعنى : بالعجب ورؤية النفس - .

وكان الحسن البصري ´رحمه الله يقول : لا تكن ممن يجمع علم العلماء ويفعل أفعال السفهاء .

وكان مالك بن دينار رحمه الله تعالى يقول : كنت آتي أنس بن مالك رضي الله عنه ؟ أنا وثابت البناني في ، ويزيد الرقاشي نسمع منه الحديث ، فكان يقول لنا : ما أشبهكم بأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم يقول : رؤوسكم ولحاكم

وقد كان حاتم الأصم رحمه الله تعالى يقول : لا يجلس في .إلاَّ جامعٌ للدنيا . وقد قال إسماعيل بن خلف لسفيان الثوري رحمهما الله تعالى يوماً : إني أراك لنشطاً إذا حدثت الناس ويعلو صوتك ، وإذا كنت لا تحدث أراك كالميت . فقال له : يا أخي ؟ أما علمت أن للكلام فتنة ، و و الله ؟ ما جلس إلي أكثر من ثلاثة أنفس إلاَّ وتنكرت عليّ نفسي .

وقد كان عيسى عليه الصلاة والسلام يقول : مثل الذي يحمل العلم ولا يعمل به ؛ كمثل الأعمى يحمل سراجا ليستضيء به غيره .

وكان وهيب بن الورد رحمه الله تعالى يقول : لو أن العلم إذا لم يعملوا بعلمهم قالوا للناس : خذوا منا علمنا، ولا تقتدوا بنا في ترك الأعمال الصالحة لتنجوا ؛ كان ذلك خيرا ، ولكنهم لبَّسوا على الناس وادَّعوا العمل فجروا الناس إلى أعمالهم الخبيثة .

وقد كان عيسى عليه الصلاة والسلام يقول : إن كنتم علماء حكماء فلا تجعلوا أسماعكم غرابيل تمسك النخالة وترسل الطحين .

وقد كان أبو سليمان الداراني رحمه الله تعالى يقول : إذا ناظرت عالما فغضب فلا تخف منه ، فإنه لم يبق له رأس مال من دين .

وقد كان عبد الله بن عمر رضي الله عنهما يقول لعلماء زمانه : لقد أزريتم العلم وأذهبتم قدره ، و و الله لو رأى عمر - يعنى : أباه - أحدا مثلي وهو يحدثكم ؛ لأوجعني رأياكم ضربا

وكان الأعمش رحمه الله تعالى يقول : إن لي نحو عشرين سنة ما رأيت عالما مخلصاً في علمه إنما صار العلم حرفةً للمفاليس •

وكان شعبة رحمه الله تعالى يقول : ما رأيت أحدا طلب الحديث خالصا إلاَّ هاشم الدستوائي رحمه الله تعالى

وكان أبو حازم رحمه الله تعالى يقول قد رضي علماء زماننا هذا بالكلام وتركوا العمل .

وقد كان السلف رضي الله عنهم يفعلون ولا يقولون ، ثم صار الذين بعدهم يفعلون ويقولون ، ثم صار الذين بعدهم يقولون ولا يفعلون ، وسيأتي زمان أهله لا يقولون ولا يفعلون .

وقد كان أبو عبد الرحمن السلمي رحمه الله تعالى يقول : لقد أدركنا الناس وهم يتعلمون القرآن عشر آيات عشر آيات فلا ينتقلون من عشر حتى يعملوا بها .

وقد قيل للشعبي رحمه الله تعالى مرة : أفتنا أيها العالم ، فقال : لا تقولوا لمثلي (عالم ) فإن العالم هو الذي تقطعت مفاصله من خشية الله تعالى

وكان سفيان الثوري رحمه الله تعالى يقول : العالم طبيب الدين ما .لم يجلب الدنيا بعلمه ، فإذا جلب الدنيا بعلمه فقد جلب الداء إلى نفسه ، وإذا جلب الداء إلى نفسه فكيف يطب غيره .

وقد كان الفضيل بن عياض رحمه الله تعالى يقول : لن تهلك أمة إلا من جهة علمائها السوء ، جلسوا على طريق الرحمن فقطعوا الطريق على عباد الله بأعمالهم الخبيثة

وكان مالك بن مغول رحمه الله تعالى يقول : سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم أيُّ الناس شر ؟ فقال : { العُلَمَاءُ إِذَا فَسَدوا }

وكان سفيان الثوري رحمه الله تعالى يقول : من علامة من يطلب العلم لله تعالى أن يتخلق بالزهد والورع والخشية من الله ويتحمل الأذى من الناس

وقد كان محمد بن سيرين رحمه الله تعالى يقول : قد ذهب العلماء ولن يبقَ من علمهم إلا غَبَرات في أوعية سوء .

وكان يحيى بن معاذ رحمه الله تعالى يقول : إن العالم إذا لم يكن زاهدا فهو عقوبةٌ لأهل زمانه وفتنة .

وكان يقول : يا أهل العلم ؛ قد صارت بيوتكم كِسْرَويَّة ، وأخلاقكم شيطانية ، فأين المحمدية ! ؟ .

وكان أبو الدرداء رضي الله عنه يقول : إني أخاف أن يقال لي : يا عويمر ، ماذا صنعت فيما علمت ؟

وقد سئل الإمام مالك رضي الله تعالى عنه عن الراسخين في العلم ، من هم ؟ فقال : هم العاملون به المتبعون لآثار من قبلهم .

وقد سأل مرة الشعبي رحمه الله تعالى عن مسألة فقال : لا أدري ، فقالوا : ألا تستحي من قولك ( لا أدري ) وأنت عالم العراق ؟ 
فقال : إن الملائكة عليهم الصلاة والسلام أكثر أدبا وعلما منا ولم تستحي من قولها  {قَالُواْ سُبْحَانَكَ لاَ عِلْمَ لَنَا إِلاَّ مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ }

وكان كعب الأحبار رضي الله عنه يقول : يكون في آخر الزمان علماء يتغايرون على القرب من الأمراء كتغاير الرجال على النساء ؛ أولئك شرارُ خلق الله سبحانه وتعالى

وكان المعتمر بن سليمان رحمه الله تعالى بقول : إياكم أن تقولوا إن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لعبوا الشطرنج ، أو لبسوا المعصفر ، أو شربوا النبيذ المثلث فتكونوا فاسقين ، إنما فعل أحدهم ذلك قبل بلوغ النهي ، فأين أنتم منهم ، وأنتم تفعلون بما يخالف كتاب ربكم عــزّ وجل وسنة نبيكم صلى الله عليه وسلم ؟ .

وكان حاتم الأصم رحمه الله تعالى يقول : من اكتفى بالكلام من العلم دون الزهد والفقه تزندق ، ومن اكتفى بالزهد دون الفقه والكلام تبدَّع ، ومن اكتفى بالفقه دون الزهد والكلام تفسَّقَ ، ومن جمع بينها تخلَّص

وقد كان الإمام الأوزاعي رحمه الله تعالى يتكلم بالكلام العاري من الإعراب في العمل ويقول : إذا جاء الإعراب ذهب الخشوع ولقد أعربنا في الكلام ولحَنَّا في العمل

وكان أبو حفص الحداد رحمه الله تعالى يقول : لعلماء زمانه : إلى متى تكتبون الكراريس والدواوين ، إنما العلم آلةٌ ، فإذا حضر العدوّ وأنت تجمع الآلة فمتى تقاتل ؟

وكان الإمام مالك رضي الله عنه يقول : إذا أحبَّ العالم أن يعرف بالعلم فهو شر من إبليس

قلت :ولعل مراده رضي الله عنه أن يعرف لغير غرض شرعي .

وكان ابن السماك رحمه الله تعالى يقول لعلماء زمانه : كم مِن مذكرِّ لله تعالى منكم ؛ وهو له ناس ، وكم من مخوف من الله تعالى منكم وهو جريء على معاصيه ، وكم من مقرب إلى الله تعالى ، وهو بعيدٌ منه ، وكم من داع إلى الله ؛ وهو فارّ منه .

وقد وقفت امرأة يوما على إبراهيم بن يوسف رحمه الله تعالى تنظر إليه فقال لها : هل لك حاجة ؟ فقالت لا: لا غير أنكم ترون أن النظر إلى وجه العالم عبادة ، فأنا أنظر إليك لأجل ذلك . قال : فبكى إبراهيم حتى خنقته العبرة ، ثم قال : إن هذه المرأة قد غلطت فيّ ، إن الذين كان النظر إلى وجوههم عبادة قد صاروا في المقابر بين أطباق الثرى منذ أربعين سنة ؛ مثل أحمد بن حنبل ، وخلف بن أيوب ، وشقيق البلخي ، و أضرابهم رضي الله عنهم ، فسري إلى مقابرهم وتأملي فيها

وكان بشر بن الحارث رحمه الله تعالى يقول : ما رأيت أحدا في زمانا هذا أوتي العلم إلا أكل بدينه ما عدا أربعة : إبراهيم
بن أدهم ،وهيب بن الورد ، وسليمان الخواص ويوسف بن أسباط رضي الله عنهم .

وكان سفيان الثوري رحمه الله تعالى يقول : من أبكاه علمه فهو العالم ، قال الله تعالى(( إن الَّذِينَ أُوتُواْ الْعِلْمَ مِن قَبْلِهِ إِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ سُجَّداً)) وقال تعالى (( إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرَّحْمَن خَرُّوا سُجَّداً وَبُكِيّاً))

فانظر يا أخي نفسك هل وفيت بحق علمك وعملك ؟ كما وفى هؤلاء ؟أم أنت عنهم بمعزل وأكثر من الإستغفار ليلاً ونهاراً

والحمد لله رب العالمين



منقول من كتاب تنبيه المغترين للشعراني مطبعة دار البشائر


عدل سابقا من قبل ابن التين في 06.04.14 16:32 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبداللطيف
المشرف العام
المشرف العام


تاريخ التسجيل : 12/03/2009
مكان الإقامة : سوريا
التحصيل التعليمي : جامعي
العمل : التعليم
العمر : 31
ذكر
عدد المساهمات : 5635
المزاج : الحمد لله
دعاء الميزان

مُساهمةموضوع: رد: خوفهم من الآفات في علمهم وعملهم   10.07.10 0:11

:)


كان الحسن البصري رحمه الله تعالى يقول :
إن خفق النعال حول الرجال قلما تثبت معه قلوب الحمقى من أمثالنا .

أشكر أخي عادل على حسن اسهاماتك في المنتدى


Rolling Eyes
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبوعلاء
مشرف
مشرف


تاريخ التسجيل : 23/04/2010
مكان الإقامة : سوريا
التحصيل التعليمي : معهد متوسط
العمل : موظف
العمر : 39
ذكر
عدد المساهمات : 5119
المزاج : الحمد لله على كل حال
دعاء الثور

مُساهمةموضوع: رد: خوفهم من الآفات في علمهم وعملهم   10.07.10 5:46


وقد كان أبو سليمان الداراني رحمه الله تعالى يقول : 
إذا ناظرت عالما فغضب فلا تخف منه ، 
فإنه لم يبق له رأس مال من دين .


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الفاروق
مشرف
مشرف


تاريخ التسجيل : 05/05/2009
مكان الإقامة : سوريا
التحصيل التعليمي : كلية الشريعة
العمل : مدرس
العمر : 39
ذكر
عدد المساهمات : 4803
المزاج : أسأل الله العفو والعافية
دعاء الجدي

مُساهمةموضوع: رد: خوفهم من الآفات في علمهم وعملهم   17.07.10 11:56

:D
وكان يزيد بن أبى حبيب رحمه الله تعالى يقول :إن من فتنة العالم من دينه
أن يكونَ الكلامُ أحبَّ إليه من السكوت و الاستماع .
Rolling Eyes
أخي عادل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alshlash.yoo7.com/
 
خوفهم من الآفات في علمهم وعملهم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى منازل السائرين :: ¤ ¤ ¤ قد أفلح من تزكى ¤ ¤ ¤ :: .:: من أخلاق الصالحين ::.-
انتقل الى: