منتدى منازل السائرين
مرحباً بكم زوارنا الكرام وتأملوا في قول الفُضيل بن عِياض رحمه الله :
" الزمْ طريقَ الهدَى ، ولا يضرُّكَ قلَّةُ السالكين ،
وإياك وطرقَ الضلالة ، ولا تغترَّ بكثرة الهالكين ".
أهلاً وسهلاً بكم على صفحات منازل السائرين


No


يهتم بنشر الثقافة الإسلامية
 
الرئيسيةالبوابة*بحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الشكورمن أسماء الله الحسنى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الفاروق
مشرف
مشرف


تاريخ التسجيل : 05/05/2009
مكان الإقامة : سوريا
التحصيل التعليمي : كلية الشريعة
العمل : مدرس
العمر : 39
ذكر
عدد المساهمات : 4803
المزاج : أسأل الله العفو والعافية
دعاء الجدي

مُساهمةموضوع: الشكورمن أسماء الله الحسنى   20.07.10 6:59

:D
أيها الأخوة الكرام ، مع اسم جديد من أسماء الله الحسنى ، والاسم اليوم
الشكور
ورود اسم الشكور في القرآن الكريم:
الله جلّ جلاله سمى ذاته العلية باسم "الشكور" قال تعالى :
﴿ لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ ﴾ .( سورة فاطر ) .
يعني غفور للذنوب ، شكور للأعمال الصالحة ،
وقد ورد هذا الاسم مقترناً باسم الغفور في موضعين ، تقدم الأول منهما ،
والثاني في قوله تعالى :﴿ وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ
وقد ورد هذا الاسم مقترناً باسم الحليم في قوله تعالى :
﴿ إِنْ تُقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً يُضَاعِفْهُ لَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ شَكُورٌ حَلِيمٌ ﴾ .( سورة التغابن ) .
﴿ لَغَفُورٌ شَكُورٌ ﴾ ، ﴿ شَكُورٌ حَلِيمٌ ﴾ ، إن وقعت في الذنب فهو غفور ، وإن عملت عملاً طيباً فهو شكور ، إن عملت عملاً صالحاً فهو شكور ، وإن زلت القدم فهو حليم ﴿ لَغَفُورٌ شَكُورٌ ﴾ ، ﴿ شَكُورٌ حَلِيمٌ ﴾ .

علامة إيمان المسلم أنه في كل الأحوال بين الصبر والشكر :
هناك آية أخرى :﴿ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ ﴾ .( سورة إبراهيم ) .
يجب أن تكون أيها المؤمن صباراً شكوراً ، أي ينبغي أن تشتق من كمال الله كمالاً تتقرب به إليه ، يبغي أن تكون صباراً شديد الصبر عند المصيبة ، شديد الشكر عند العطاء ، فأنت بين حالين ، حالٍ تتمنى ألا يكون كن صبوراً ، وحالٍ تتمنى أن يدوم كن شكوراً ، المؤمن ﴿ صَبَّارٍ شَكُورٍ ﴾ ، والإيمان نصف صبر ، ونصف شكر ، وقال عليه الصلاة والسلام :
(( عَجَبا لأمر المؤمن ! إنَّ أمْرَه كُلَّه له خير ، إن أصابتْهُ سَرَّاءُ شكر ، فكان خيراً له ، وإن أصابتْهُ ضرَّاءُ صَبَر ،
فكان خيراً له ، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن )) .[أخرجه مسلم عن صهيب الرومي ] .
أروع ما في هذا الإيمان العظيم أنك في كل الأحوال إن كانت الأمور على خلاف
ما تشتهي فأنت صبور ،وإن كانت وفق ما تشتهي فأنت شكور .
(( يا عبادي ، لو أنَّ أوَّلكم وآخرَكم ، وإنسَكم وجِنَّكم ، قاموا في صعيد واحد فسألوني ، فأعطيتُ كُلَّ إنسان مسألتَهُ ،
ما نقص ذلك مما عندي إلا كما يَنْقُص المِخْيَطُ إذا أُدِخلَ البحرَ ـ ذلك لأن عطائي كلام ، واخذي كلام ـ فمن وَجَدَ خيراً
فليَحْمَدِ الله ـ شكور ـ ومن وجد غير ذلك فلا يَلُومَنَّ إلا نَفْسَهُ )) .[أخرجه مسلم والترمذي عن أبي ذر الغفاري ] .
صبور ، علامة إيمانك أنك في كل الأحوال بين الصبر والشكر ، لكن النبي عليه الصلاة والسلام كان أديباً مع الله ، قال له :
(( يا رب إن لم يكن بك غضب علي فلا أبالي ، ولك العتبى حتى ترضى ، لكن عافيتك أوسع لي )) .
[رواه الطبراني عن عبد الله بن جعفر]

من شكر الله عز وجل ربح الدنيا و الآخرة :
الله شكور ، يعني أقل مؤمن إذا قُدم إليه عمله طيب لا يسعه إلا أنه يشكر ،
إذا شخص أزاح لك في مجلسه ، تقول له : شكراً ، أنت عبد ، وأنت لا تحتمل أن يقدم إليك عمل صالح
إلا وأن تعبر عن شكرك له ، فالذي خلق الإنسان ، صاحب الأسماء الحسنى والصفات الفضلى ،
يعني ترعى عباده ، تهتم بعباده ، تصدق مع عباده ،تحسن إلى عباده ، تنصح عباده ،
تُكرم عباده ، ولا ترى منهم الشكر ؟ هو شكور .لا يوجد إنسان أذكى ، ولا أعقل ،
ولا أكثر فلاحاً ، ونجاحاً ، وذكاءً ،ممن يتاجر مع الله ، يتاجر مع الله ،
أنت بالتجارة المألوفة يقول لك ربحنا 38% ، غير معقول ، الأرباح
12 ـ 13 ـ 9 ـ 8 ـ 7 ـ 5 أحياناً ، يعني إذا قلنا 28 ربح غير معقول !
إذا تاجرت مع الله الواحد بالمليار .

معاني اسم الشكور في اللغة العربية :
أيها الأخوة ، "الشكور" في اللغة على وزن فعول ،
وفعول من صيغ المبالغة من اسم الفاعل شاكر ،
شاكر شكور ، فعله شكر ، يشكر ، شكراً ، وشكوراً ، وشكراناً ،
ثلاثة مصادر ، أصل الشكر الزيادة ، والنماء ، والظهور ،
وحقيقة الشكر الثناء على المحسن بذكر إحسانه .
أيها الأخوة الكرام ، المؤمن شكور ، أي شيء قُدم له ، أي خدمة ، أي هدية يشكر عليها إما بلسانه ،
أو بقلمه ، أو برسالة ، أو بابتسامة ، أو بعمل طيب ، أو بهدية مكافأة ،
من صفات المؤمن تعظم عنده النعمة مهما دقت ، إنسان قدم لك شيئاً ،
لابدّ من أن تشكر ، لابدّ من أن تعبر عن شكرك له ، بأي طريقة ،
أما شكر العبد على الحقيقة : هو إقرار القلب بإنعام الرب ،
ونطق اللسان عن اعتقاد الجنان ، وعمل بالجوارح والأركان .

الإنسان الشاكر هو الإنسان الذي يقرّ بنعم الله عز وجل بقلبه :
من هو الشاكر ؟ الذي يقر بنعم الله بقلبه ، يعني الله عز وجل أكرمك بشهادة عليا
والآن طبيب أنت ، لك اسمك ،لك دخل معقول جداً ، وفوق المعقول ، والناس يحترموك
لك زوجة وأولاد ، فالطبيب المؤمن كلما دخل إلى عيادته ،
أو إلى منزله يا رب لك الحمد هيأت لي أسباب الدراسة العليا ،
هيأت لي هذه المكانة ،هيأت لي هذا الدخل ، رزقتني هذه الزوجة الصالحة ،
رزقتني الأولاد .فالمؤمن من علامة إيمانه دائماً يذكر فضل الله عليه ،
وغير المؤمن يقول :﴿ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِنْدِي ﴾ .( سورة القصص الآية : 78 ) .
أما درست ، نعم ، خير إن شاء الله ! هناك من يدرس ولا ينجح ،
أنا تعبت حصلت هذا بكدي وعرق جبيني ،
ممكن هذا كلام بعد عن الله عز وجل ، كلما تقدمت في طريق الإيمان
رأيت نعمة الله عليك ، فتجاوزت النعمة إلى المنعم ، من هو المؤمن ؟ المؤمن تجاوز
النعمة إلى المنعم ، من هو غير المؤمن ؟ الذي بقي عند النعمة ، يستمتع بالبيت ، يستمتع بالطعام ،
بالشراب ، يستمتع بالزوجة والأولاد ، يستمتع بالمركبة الفارهة ، يستمتع بمكانه العالية في المجتمع ،
وينسى فضل الله عليه .

نعم الله عز وجل على الإنسان لا تعد و لا تحصى :
لكن :﴿ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ﴾ .( سورة إبراهيم الآية : 7 ) .بعد ذلك :﴿ وَإِنْ تَعُدُّوا ﴾ .( سورة إبراهيم الآية : 34 ) .
الآية تحير ، لو أعطيتك ليرة واحدة ، قلت لك عدها ، لو كم أعدها ، أما ليرة واحدة ،
الآية الكريمة :﴿ وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا ﴾ . ( سورة إبراهيم الآية : 34 ) .
لن تستطيع إحصاء الخير والبركة بنعمة واحدة ، نعمة البصر ،
إذا شخص الله رزقه أولاد ، وجاءته الهدايا ،
أراد أن يكون دقيقاً يكتب كل هدية من جاء بها ،
حتى يردها ، يا ترى أيهما أهون أن تحصي هذه الهدايا ، أم أن تردها ؟
الإحصاء سهل جداً ، قلم وورقة هذه من مَنْ ؟ من فلان ، أما كل واحد يحتاج أن تنزل إلى السوق ،
وأن تشتري هدية مناسبة تكافئ هديته ، الله عز وجل يقول : أنتم يا عبادي عاجزون عن إحصاء بركات نعمة واحدة
فلأن تكونوا عاجزين عن شكرها من باب أولى ، ﴿ وَإِنْ تَعُدُّوا ﴾ ، العد فقط ، ﴿ نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا ﴾ .
مستويات الشكر :
1 ـ أن تعزو النعمة إلى الله :
هناك تعريف آخر : هو الشكر معرفة ، والشكر حب ، والشكر عمل ، ثلاث مستويات ،
لمجرد أن تعزو النعمة إلى الله فهذا أحد أنواع الشكر ، أما قال قارون : ﴿ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِنْدِي ﴾
:﴿ فَخَسَفْنَا بِهِ وَبِدَارِهِ الْأَرْضَ ﴾ .( سورة القصص الآية : 81 ) .
﴿ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ ﴾ .( سورة الزخرف الآية : 51 ) .أهلكه الله .
﴿ نَحْنُ أُولُو قُوَّةٍ وَأُولُو بَأْسٍ شَدِيدٍ ﴾ .( سورة النمل الآية : 33 ) .قوم بلقيس ، أهلكهم الله .
﴿ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ ﴾ .( سورة الأعراف الآية : 12 ) .الشيطان ، أهلكه الله ، إذاً معرفة .

2 ـ أن يمتلئ القلب محبة لله :
الآن مستوى آخر من مستويات الشكر ، لمجرد أن يمتلئ القلب محبة لله على هذه النعمة هذا مستوى أرقى ، أول مستوى أن تعزو النعمة إلى الله ، والمستوى الثاني أن يمتلئ القلب محبة لله .
3 ـ أن تقابل نعم الله عز وجل بخدمة عباده :
المستوى الثالث وهو أرقى المستويات أن تقابل نعم الله عز وجل بخدمة عباده ، أن تنصحهم ،
أن تحسن إليهم ، أن تخلص لهم ، أن ترعى فقيرهم ، أن تعين ضعيفهم ، أن تطعم جائعهم ، والدليل على ذلك
قال تعالى :﴿ اعْمَلُوا آَلَ دَاوُودَ شُكْراً وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ ﴾ .( سورة سبأ ) .
﴿ اعْمَلُوا آَلَ دَاوُودَ شُكْراً ﴾ ، الشكر بأعلى درجاته عمل صالح ، يعني إنسان قدم لك خدمة كبيرة ،
تقول له : شكراً ، لا يكفي هذا .(( من صنع إليكم معروفاً فكافئوه )) .[ النسائي و أحمد عن عبد الله بن عمر]
كافئ المعروف بمعروف ، الهدية بهدية .(( تهادوا تحابوا )) .[ مالك في الموطأ عن مالك بن عطاء الخراساني ] .
صيغة مشاركة ، أي قدم لك هدية قدم له هدية ، هذا العمل الشكر الثالث أن تكافئ كل شيء طيب بعمل .
من عطاء الله على الإنسان نعمة الإيجاد و الإمداد و الهدى والرشاد :
عندنا تعريفات أخرى ، هناك نعمة الإيجاد :
﴿ هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئاً مَذْكُوراً ﴾ .( سورة الإنسان ) .
أنا أحياناً إذا تصفحت كتاباً ، وقرأت تاريخ تنضيده ، طبع ، وكان قبل سنة ولادتي أقول سبحان الله !
أثناء تنضيد هذا الكتاب أنا لم أكن شيئاً مذكوراً ، ما له وجود الإنسان
﴿ هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئاً مَذْكُوراً ﴾ ، مَنْ فلان قبل مئة عام ؟
ما في فلان ، فالله عز وجل تفضل علينا بنعمة الإيجاد .
لكن في عندك جهاز تنفس يحتاج إلى هواء والهواء موجود ،
تحتاج إلى ماء والماء موجود ، تحتاج إلى طعام والطعام موجود ، تحتاج إلى إنسانة
ترعى شؤونك ، والإنسانة موجودة ، تحتاج إلى أولاد يملؤون البيت فرحة ، والأولاد موجودون ،
تحتاج إلى مأوى والمأوى موجود ، تحتاج إلى عمل ترتزق منه والعمل موجود ، هذه نعمة الإمداد ، منّ الله عليك بعمة الإيجاد ، ومنّ الله عليك بنعمة الإمداد .ثم منّ الله علينا جميعاً بنعمة الهدى والرشاد ، أرسل أنبياءه ، أرسل كتباً ، أرسل رسلاً ، نصب لك الآيات الدالة على عظمته ، يعني هداك بأساليب لا تعد ولا تحصى ، نعمة الإيجاد ، ونعمة الإمداد ، ونعمة الهدى والرشاد .
معرفة الله عز وجل أكبر نعمة منّ الله بها على الإنسان :
لكن أكبر نعمة على الإطلاق نعمة :﴿ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيماً ﴾ .( سورة النساء ) .
لو قال لك طفل معي مبلغ عظيم ، كم تقدره ؟ بمئتي ليرة ، أبوه مدرس ، وجاء العيد ، تلقى هبات
من أقربائه جمعهم بمئتي ليرة ، مبلغ كبير ، قال لك معي مبلغ عظيم ، لأنه طفل كلمة عظيم
من طفل تقدر بمئتي ليرة ، وإذا قال لك مسؤول كبير بالبنتاغون أعددنا لهذه الحرب مبلغاً
عظيماً تقدره بمئتي مليار دولار ، الكلمة نفسها ، قالها طفل فقدرتها بمئتي ليرة ،
وقالها مسؤول كبير في دولة قوية قدرتها بمئتي مليار ، فإذا قال ملك الملوك
ومالك الملوك : ﴿ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيماً ﴾ ،
يعني أكبر نعمة أن تعرف الله ، إنك إن عرفته عرفت كل شيء ،
وإن فاتتك هذه المعرفة فاتك كل شيء .
(( ابن آدم اطلبني تجدني ، فإذا وجدتني وجدت كل شيء ،
وإن فتك فاتك كل شيء ، وأنا أحب إليك من كل شيء )) .[من مختصر تفسير ابن كثير]

الشكور يزكو عنده القليل من أعمال العباد ويضاعف لهم الجزاء :
أيها الأخوة ، اسم الله "الشكور" ، يعني أن "الشكور" إذا أعطى أجزل ، أي أكثر ، وإذا أُطيع بالقليل قبل ،
وهو الذي يقبل القيل ويعطي الجزيل ، وهو الذي يقبل اليسير من الطاعات ، ويعطي الكثير من الدرجات .
و "الشكور" يزكو عنده القليل من أعمال العباد ، ويضاعف لهم الجزاء ،
فيثيب الشاكر على شكره ، ويرفع درجته ويضع عنه وزره .ورد في بعض الأحاديث أن المؤمن إذا
وضع لقمة في فم زوجته ، يراها يوم القيامة كجبل أُحد ، أي عمل تقدمه هو في الحقيقة قرض لله عز وجل ،
أي عمل تجاه أي مخلوق ولو كان هرة .امرأة بغي ، شكر الله لها ، وغفر لها بأنها سقت كلباً كاد يأكل الثرى من العطش.
أي عمل تقوم به تجاه أي مخلوق ، ولو كان حيواناً ، ولو سقيت نباتاً ،
هو في الحقيقة قرض لله عز وجل ، وهذه الآية إذا قرأها المؤمن ينبغي أن يقشر جلده :
﴿ مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافاً كَثِيرَةً ﴾ .( سورة البقرة الآية : 245 ) .

والحمد لله رب العالمين
No I love you No
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alshlash.yoo7.com/
عبداللطيف
المشرف العام
المشرف العام


تاريخ التسجيل : 12/03/2009
مكان الإقامة : سوريا
التحصيل التعليمي : جامعي
العمل : التعليم
العمر : 31
ذكر
عدد المساهمات : 5635
المزاج : الحمد لله
دعاء الميزان

مُساهمةموضوع: رد: الشكورمن أسماء الله الحسنى   20.07.10 7:45

:)


اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْراً وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ }سبأ13

قلنا يا آل داود: اعملوا شكرًا لله على ما أعطاكم, وذلك بطاعته وامتثال أمره, وقليل من عبادي من يشكر الله كثيرًا, وكان داود وآله من القليل..


أشكرك أخي عمر على حسن اسهاماتك في المنتدى

بارك الله فيك ونفع بك


Twisted Evil
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابن التين
مشرف
مشرف


تاريخ التسجيل : 17/03/2009
مكان الإقامة : ســـوريــــــــا
التحصيل التعليمي : طالب جامعة
العمل : موظف
العمر : 43
ذكر
عدد المساهمات : 1955
المزاج : الحمدلله رب العالمين
دعاء السمك

مُساهمةموضوع: رد: الشكورمن أسماء الله الحسنى   20.07.10 16:25



الشكور هو الذي يجازي على صغير وكبير
من الطاعة وإنه يقبل القليل ويعطي الجزيل

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الفاروق
مشرف
مشرف


تاريخ التسجيل : 05/05/2009
مكان الإقامة : سوريا
التحصيل التعليمي : كلية الشريعة
العمل : مدرس
العمر : 39
ذكر
عدد المساهمات : 4803
المزاج : أسأل الله العفو والعافية
دعاء الجدي

مُساهمةموضوع: رد: الشكورمن أسماء الله الحسنى   20.10.10 17:14

:D
أشكركم إخوتي الكرام على مروركم الكريم
Question
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alshlash.yoo7.com/
المحب في الله
مشرف سابق
مشرف سابق


تاريخ التسجيل : 06/05/2009
مكان الإقامة : سوريا
التحصيل التعليمي : معهد متوسط
العمل : التعليم
ذكر
عدد المساهمات : 1001
المزاج : حمداً لله

مُساهمةموضوع: رد: الشكورمن أسماء الله الحسنى   21.10.10 20:22


اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْراً وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ }13سبأ

الشكور هو الذي يقبل القليل ويعطي الجزيل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبوعلاء
مشرف
مشرف


تاريخ التسجيل : 23/04/2010
مكان الإقامة : سوريا
التحصيل التعليمي : معهد متوسط
العمل : موظف
العمر : 39
ذكر
عدد المساهمات : 5119
المزاج : الحمد لله على كل حال
دعاء الثور

مُساهمةموضوع: رد: الشكورمن أسماء الله الحسنى   21.10.10 23:18

:)
الشكور يزكو عنده القليل من أعمال العباد ويضاعف لهم الجزاء :
Rolling Eyes
اخي أبو عبد الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
شبل الرواس
عضو مميز
عضو مميز


تاريخ التسجيل : 24/02/2011
مكان الإقامة : العراق نينوى
التحصيل التعليمي : الابتدائيه
العمل : كاسب
العمر : 37
ذكر
عدد المساهمات : 461
المزاج : الحمد لله رب العالمين
دعاء السمك

مُساهمةموضوع: رد: الشكورمن أسماء الله الحسنى   22.03.11 2:24




Rolling Eyes Laughing Evil or Very Mad

@ @ @ @ @
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الشكورمن أسماء الله الحسنى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى منازل السائرين :: ¤ ¤ ¤ القسم الاسلامي ¤ ¤ ¤ :: .:: العقيدة الإسلامية ::.-
انتقل الى: