منتدى منازل السائرين
مرحباً بكم زوارنا الكرام وتأملوا في قول الفُضيل بن عِياض رحمه الله :
" الزمْ طريقَ الهدَى ، ولا يضرُّكَ قلَّةُ السالكين ،
وإياك وطرقَ الضلالة ، ولا تغترَّ بكثرة الهالكين ".
أهلاً وسهلاً بكم على صفحات منازل السائرين


No


يهتم بنشر الثقافة الإسلامية
 
الرئيسيةالبوابة*بحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 لا تشد الرحال

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابن التين
مشرف
مشرف
avatar

تاريخ التسجيل : 17/03/2009
مكان الإقامة : ســـوريــــــــا
التحصيل التعليمي : طالب جامعة
العمل : موظف
العمر : 44
ذكر
عدد المساهمات : 1959
المزاج : الحمدلله رب العالمين
دعاء السمك

مُساهمةموضوع: لا تشد الرحال   28.07.10 10:32



رَبَّنَا لاَ تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ
يخطئ كثير من الناس في فهم حديث :
((لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد : المسجد الحرام ، ومسجدي هذا ، والمسجد الأقصى)) ..
فيستدلون به على تحريم شد الرحل لزيارة النبي صلى الله عليه وسلم
ويعتبرون أن السفر بذلك سفر معصية ، وهذا الاستدلال مردود ،
لأنه مبني على فهم باطل ، فالحديث كما سترى في باب ،
والاستدلال في باب آخر ، وبيان ذلك هو أن قوله صلى الله عليه وسلم :
لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد . جاء على الأسلوب المعروف
عند اللغويين بأسلوب الاستثناء ، وهذا يقتضي وجود مستثنى ومستثنى منه ، فالمستثنى هو ما كان بعد إلا ، والمستثنى منه هو ما كان قبلها ،
ولابد من الأمرين ، إما وجوداً أو تقديراً ، وهذا مقرر ومعروف في أبسط كتب النحو .
وإذا نظرنا إلى هذا الحديث وجدنا أنه قد جاء فيه التصريح بذكر المستثنى
وهو قوله : (إلى ثلاثة مساجد)
وهو ما بعد ((إلا)) ولم يأت ذكر المستثنى منه وهو ما قبل ((إلا)) فلابد إذن من تقديره .
فإن فرضنا أن المستثنى منه [قبر] كان اللفظ المنسوب لرسول الله صلى الله عليه وسلم
لا تشد الرحال إلى قبر إلا إلى ثلاثة مساجد . وهذا السياق ظاهر في عدم الانتظام وغير لائق بالبلاغة النبوية ، فالمستثنى غير داخل ضمن المستثنى منه ،
والأصل أن يكون المستثنى من جنس المستثنى منه ،
ولا يطمئن قلب عالم يتحرج من نسبة كلام للمصطفى صلى الله عليه وسلم
لم يقله إلى نسبة هذه اللفظة [قبر] وهي لا تتفق
مع الأصل في الاستثناء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
فلا تصلح أن تكون هي المستثنى منه ، فلنفرض أنها لفظ [مكان] فيكون السياق المنسوب لرسول الله صلى الله عليه وسلم على هذا الفرض ، لا تشد الرحال إلى مكان إلا إلى ثلاثة مساجد ، ومعنى هذا ألا تسافر إلى تجارة أو علم أو خير ،
وهذا ضرب من الهوس ظاهر البطلان .
فالحديث اشتمل على ذكر المستثنى وليس فيه ذكر المستثنى منه ،
ولذلك فلابد من تقديره باتفاق أهل اللغة ،
وتقديره لا يحتمل إلا ثلاثة وجوه لا رابع لها
الوجه الأول : أن يكون تقديره بلفظ [ قبر] فيكون اللفظ المقدر :
لا تشد الرحال إلى قبر إلا إلى ثلاثة مساجد .
وهذا التقدير مبني على رأي من يستدل بالحديث على منع السفر للزيارة ،
وأنت ترى أنه تقدير بارد ممجوج لا يستسيغه من عنده أدنى إلمام بالعربية ،
وهو لا تليق نسبته إلى أفصح من نطق بالضاد صلوات الله وسلامه عليه ،
فحاشا أن يرضى بمثل هذا الأسلوب الساقط .
الوجه الثاني : أن يكون تقدير المستثنى منه في الحديث بلفظ عام وهو لفظ [ مكان ] وهذا باطل كما تقدم بلا خلاف ولا قائل به .
الوجه الثالث : أن يكون تقدير المستثنى منه في الحديث بلفظ [ مسجد ] فيكون سياق الحديث بلفظ : لا تشد الرحال إلى مسجد إلا إلى ثلاثة مساجد .
فنرى أن الكلام قد انتظم وجرى على الأسلوب اللغوي الفصيح ،
واختفى التهافت الواضح في الصورتين المتقدمتين وأشرقت فيه روح النبوة .
ويطمئن القلب التقي إلى نسبته لرسول الله صلى الله عليه وسلم
هذا بفرض أنه لا توجد رواية أخرى مصرحة بالمستثنى منه
فإذا وجدت هذه الرواية فلا يحل لمن له دين أن يعدل عنها إلى محض فرض
لا يستند إلى فصيح اللغة .
وقد وجدنا بحمد الله في السنة النبوية من طريق الروايات المعتبرة
ما فيه التصريح بالمستثنى منه ، فمنها :
ما أخرجه الإمام أحمد من شهر بن حوشب قال :
سمعت أبا سعيد وذكرت عنده الصلاة والسلام في الطور فقال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
((لا ينبغي للمطي أن يشد رحاله إلى مسجد تبتغى فيه الصلاة غير المسجد الحرام والمسجد الأقصى ومسجدي)) ..
قال الحافظ ابن حجر : وشهر حسن الحديث وإن كان فيه بعض ضعف .
(فتح الباري ج3 ص65) .
وفي لفظ آخر :
((لا ينبغي للمطي أن تشد رحاله إلى مسجد يبتغى فيه الصلاة غير المسجد الحرام والمسجد الأقصى ومسجدي هذا)) ..
قال الحافظ الهيثمي : وفيه شهر ، فيه كلام وحديثه حسن .
(مجمع الزوائد ج4 ص3)
ومنها ما جاء عن عائشة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
((أنا خاتم الأنبياء ومسجدي خاتم مساجد الأنبياء أحق المساجد أن يزار وتشد إليه الرواحل : المسجد الحرام ومسجدي ، صلاة في مسجدي أفضل من ألف صلاة فيما سواه من المساجد إلا المسجد الحرام)) ..
رواه البزار . (مجمع الزوائد ج4 ص3)
فكلامه صلى الله عليه وسلم في المساجد ليبين للأمة أن ما عدا هذه المساجد الثلاثة متساو في الفضل ، فلا فائدة في التعب بالسفر إلى غيرها ،
أما هي فلها مزيد فضل ، ولا دخل للمقابر في هذا الحديث
فإقحامها في هذا الحديث يعتبر ضرباً من الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، هذا مع أن الزيارة مطلوبة بل وكثير من العلماء يذكرونها
في كتب المناسك على أنها من المستحبات ، ويؤيد هذا أحاديث كثيرة ،
نذكر جملة منها .
عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
((من زار قبري وجبت له شفاعتي)) ..
رواه البزار وفيه عبد الله بن إبراهيم الغفاري وهو ضعيف ، ونقله الشيخ ابن تيمية ، وقال : إنه ضعيف ولم يحكم بوضعه أو كذبه اهـ . (الفتاوى ج27 ص30) في هذا الموضع ، فإن ثبت غير هذا عنه في موضع آخر فمعناه أنه متردد في الحكم عليه ، أو أنه اختلف رأيه فيه ولم نعلم المتقدم من المتأخر فلا يوثق بواحدة حينئذ .
عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
((من جاءني زائراً لا يعلم له حاجة إلا زيارتي كان حقاً عليَّ أن أكون له شفيعاً يوم القيامة)) ..
رواه الطبراني في الأوسط والكبير ، وفيه مسلمة بن سالم وهو ضعيف .
(كذا في المجمع ج4 ص2) .
وقال الحافظ العراقي : صححه ابن السكن (المغني ج1 ص265) .
عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
((من حج فزار قبري في مماتي كان كمن زارني في حياتي)) ..
رواه الطبراني في الكبير والأوسط ، وفيه حفص بن أبي داود القارئ وثقه أحمد ، وضعفه جماعة من الأئمة .
عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
((من زار قبري بعد موتي كان كمن زارني في حياتي)) ..
قال الهيثمي : رواه الطبراني في الصغير والأوسط وفيه عائشة بنت يونس ، ولم أجد من ترجمها (كذا في مجمع الزوائد 4/2) .
والحاصل أن أحاديث الزيارة لها طرق كثيرة يقوي بعضها بعضاً ، كما نقله المناوي عن الحافظ الذهبي في فيض القدير (ج6 ص140)
خصوصاً وإن بعض العلماء صححها أو نقل تصحيحها
كالسبكي وابن السكن والعراقي والقاضي عياض في الشفا ،
والملا علي قاري شارحه والخفاجي كذلك في نسيم الرياض (ج3 ص511) ،
وكلهم من حفاظ الحديث وأئمته المعتمدين ،
ويكفي أن الأئمة الأربعة رضي الله عنهم وغيرهم من فحول العلماء
وأركان الدين قالوا بمشروعية زيارة النبي صلى الله عليه وسلم كما نقله عنهم أصحابهم في كتب فقههم المعتمدة ، وهذا كاف منهم في تصحيح أحاديث الزيارة وقبولها لأن الحديث الضعيف يتأيد بالعمل والفتوى ، كما هو معروف من قواعد الأصوليين والمحدثين .

زيارة القبر هي زيارة المسجد
في اعتبار الشيخ ابن تيمية
للشيخ ابن تيمية رأي نفيس جاء ضمن كلامه عن الزيارة ،
فبعد أن تكلم عن بدعية شد الرحل للقبر النبوي المحمدي وحده دون المسجد رجع فقال
وهذا المعترض وأمثاله جعلوا السفر إلى قبور الأنبياء نوعاً من القربة
ثم لما رأوا ما ذكره العلماء من استحباب زيارة قبر نبينا
ظنوا أن سائر القبور يسافر إليها كما يسافر إليه ، فضلوا من وجوه :
أحدهما : أن السفر إليه إنما هو سفر إلى مسجده وهو مستحب بالنص والإجماع .
الثاني : أن هذا السفر هو للمسجد في حياة الرسول وبعد دفنه وقبل دخول الحجرة وبعد دخول الحجرة فيه ، فهو سفر إلى المسجد سواء كان القبر هناك أو لم يكن ، فلا يجوز أن يشبه به السفر إلى قبر مجرد ……………
ثم قال : أن السفر إلى مسجده الذي يسمى السفر لزيارة قبره
هو ما أجمع عليه المسلمون جيلاً بعد جيل ، وأما السفر إلى سائر القبور فلا يعرف عن أحد من الصحابة والتابعين لهم بإحسان بل ولا عن أتباع التابعين .
ثم قال : والمقصود أن المسلمين ما زالوا يسافرون إلى مسجده ولا يسافرون إلى قبور الأنبياء كقبر موسى وقبر الخليل عليهما السلام ، ولم يعرف عن أحد من الصحابة أنه سافر إلى قبر الخليل مع كثرة مجيئهم إلى الشام وبيت المقدس ، فكيف يجعل السفر إلى مسجد الرسول الذي يسميه بعض الناس زيارة لقبره مثل السفر إلى قبور الأنبياء ؟
فيستفاد من كلام الشيخ ابن تيمية فائدة مهمة جداً وهي أنه لا يتصور أبداً أن يشد الزائر رحله قاصداً زيارة القبر وحده ، ثم لا يدخل إلى المسجد ويصلي فيه ليستفيد من بركاته ومضاعفة صلاته ، وروضة الجنة التي فيه ويقابله أنه لا يعقل أبداً أن يشد الزائر رحله قاصداً زيارة المسجد وحده ثم لا يتوجه إلى الزيارة ولا يقف بالقبر الشريف للسلام
على النبي صلى الله عليه وسلم وصاحبيه رضي الله عنهما .
ولذلك ترى الشيخ يشير في عبارته إلى هذا المعنى بقوله مثلاً :
(فكيف يجعل السفر إلى مسجد الرسول الذي يسميه بعض الناس زيارة) ؟ .
وبقوله : (إن السفر إليه إنما هو سفر إلى مسجده) .
وبقوله : (إن السفر إلى مسجده الذي يسمى السفر لزيارة قبره هو ما أجمع عليه المسلمون) .
فهذا الرأي الجيد النفيس يحل مشكلة كبرى فرقت بيننا معشر المسلمين
وبسببها كفر بعضنا بعضاً وأخرجه عن دائرة الإسلام ،
ولو سلك من ادعى أنه متبع للسلف مسلك ابن تيمية إمام السلف في عصره
والتمس للناس العذر في مقاصدهم وحسن الظن بهم لسلم جمع غفير
من دخول النار وفازوا بالجنة دار القرار .
وهذا هو الحق الذي ندين الله به ونعتقده بكل صدق سواء صرحنا به أو
لم نصرح ، فلو قال الواحد منا : أنا مسافر لزيارة النبي صلى الله عليه وسلم أو قبره فهو قاصد في الجملة مسجده الشريف ، ولو قال : أنا مسافر لزيارة المسجد ، فهو قاصد في الجملة القبر ، غاية ما في الأمر أنه فاته التصريح بكل ما يقصده وينويه
للارتباط الوثيق بين المسجد والقبر الذي هو في الحقيقة عبارة عن
قصد النبي ذاته صلى الله عليه وسلم ، لأن المسافر لزيارة القبر إنما هو مسافر في الحقيقة إلى النبي نفسه صلى الله عليه وسلم .
أما القبر حقيقة فلا يقصده ولا يتوجه إليه مسافر ،
ونحن إنما نتوجه إليه صلى الله عليه وسلم ونشد رحالنا لزيارته هو
ونتقرب إلى الله بتلك الزيارة ، ولذلك فالواجب على المسلمين الزائرين أن يصححوا ألفاظهم ابتعاداً عن الشبهة ، ويقولوا : نحن نزور رسول الله ونشد الرحل
إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ومن هنا قال مالك :
أكره للرجل أن يقول : زرت قبر الرسول .
وفسره العلمـاء من أئمـة المالكيـة بأن ذلك من الأدب في التعبير اللفظي ،
ولو كان المسافر لزيارة القبر لا يقصد إلا زيارة القبر فقط لما رأيت هذا الازدحام الشديد على الروضة المشرفة .
ولما رأيت الناس يتسابقون ويتدافعون عند فتح أبواب المسجد النبوي حتى ليكاد يقتل بعضهم بعضاً ، وهؤلاء الذين يحرصون على الصلاة في المسجد
والمسابقة إلى الروضة هم الذين جاءوا لزيارة محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم ، وشدوا رحلهم إليه .

تـحقـيق مفـيد
تحقيق العلامة الشيخ عطية محمد سالم صاحب تكملة أضواء البيان
وقد ذكر هذه المسألة العلامة الشيخ عطية محمد سالم القاضي بالمدينة المنورة
في كتابه الذي تمم به التفسير المشهور المسمى بأضواء البيان للعلامة المفسر
الشيخ محمد أمين الشنقيطي فقال :
وأعتقد أن هذه المسألة لولا نزاع معاصري شيخ الإسلام معه في غيرها لما كان لها محل ولا مجال .
ولكنهم وجدوها حساسة ولها مساس بالعاطفة ومحبة رسول الله صلى الله عليه وسلم فأثاروها وحكموا عليه بالالتزام أي بلازم كلامه حينما قال :
لا يكون شد الرحال لمجرد الزيارة ، بل تكون للمسجد من أجل الزيارة
عملاً بنص الحديث ، فتقولوا عليه ما لم يقله صراحة ، لو حمل كلامه على النفي
بدل من النهي لكان موافقاً أي لا يتأتى ذلك لأنه رحمه الله لم يمنع زيارته
صلى الله عليه وسلم ولا السلام عليه ، بل يجعلها من الفضائل والقربات ،
وإنما يلتزم بنص الحديث في جعل شد الرحال إلى المسجد ولكل شيء ،
ومنه السلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم كما صرح بذلك في كتبه
اهـ كلام الشيخ عطية في أضواء البيان (ج8 ص586).
ثم نقل من نصوص كلام ابن تيمية ما نقلناه عنه ثم قال :
فدل كلامه رحمه الله أن زيارة القبر والصلاة في المسجد مرتبطان ،
ومن ادعى انفكاكهما عملياً فقد خالف الواقع ، وإذا ثبتت الرابطة بينهما انتفى الخلاف وزال موجب النزاع والحمد لله رب العالمين ،
وصرح في موضع آخر ص346 في قصر الصلاة في السفر لزيارة قبور الصالحين
عن أصحاب أحمد أربعة أقوال ، الثالث منها : تقصر إلى قبر نبينا عليه الصلاة والسلام .
(أضواء البيان ج8 ص590) ،
ثم قال الشيخ عطية :
وهذا غاية في التصريح منه رحمه الله أنه لا انفكاك من حيث الواقع بين
الزيارة والصلاة في المسجد عند عامة العلماء .
ثم قال في حق الجاهل : وأما من لم يعرف هذا فقد لا يقصد إلا السفرإلى القبر ،
ثم إنه لابد أن يصلي في مسجده فيثاب على ذلك ، وما فعله وهومنهي عنه
ولم يعلم أنه منهي عنه لا يعاقب فيحصل له أجر ولا يكون عليه وزر .
(أنظر أضواء البيان ج8 ص590) .
وبه يظهر لك أن قاصد القبر على كل حال ليس بمحروم من الأجر والثواب فهل يقال في حقه : أنه مبتدع أو ضال أو مشرك ؟
سبحانك هذا بهتان عظيم .
منقول
مفاهيم يجب أن تصحح


لسليل بيت العلم والتقى


الدكتور محمد علوي المالكي الحسني
خادم العلم الشريف بالبلد الحرام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبداللطيف
المشرف العام
المشرف العام
avatar

تاريخ التسجيل : 12/03/2009
مكان الإقامة : سوريا
التحصيل التعليمي : جامعي
العمل : التعليم
العمر : 32
ذكر
عدد المساهمات : 5635
المزاج : الحمد لله
دعاء الميزان

مُساهمةموضوع: رد: لا تشد الرحال   28.07.10 11:13

:)


عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
((من جاءني زائراً لا يعلم له حاجة إلا زيارتي
كان حقاً عليَّ أن أكون له شفيعاً يوم القيامة)) .


أشكرك أخي عادل على حسن اسهاماتك في المنتدى

طهر ( الله ) قلبك ..

وأزاح ( الله ) همك ..

وغفر ( الله ) ذنبك ..

وبارك ( الله ) عملك ..

وفرج ( الله ) كربك ..

وسدد ( الله ) رأيك ..

وبارك ( الله ) في يومك وغدك ..


Twisted Evil
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الفاروق
مشرف
مشرف
avatar

تاريخ التسجيل : 05/05/2009
مكان الإقامة : سوريا
التحصيل التعليمي : كلية الشريعة
العمل : مدرس
العمر : 41
ذكر
عدد المساهمات : 4806
المزاج : أسأل الله العفو والعافية
دعاء الجدي

مُساهمةموضوع: رد: لا تشد الرحال   28.07.10 12:12

:D
(من زار قبري بعد موتي كان كمن زارني في حياتي)) ..
Rolling Eyes
جزاك الله خيرا أخي عادل
وفرج ( الله ) كربك ..
وسدد ( الله ) رأيك ..
وبارك ( الله ) في يومك وغدك ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alshlash.yoo7.com/
الجبوري
عضو مميز
عضو مميز
avatar

تاريخ التسجيل : 21/06/2009
مكان الإقامة : سوريـــــــــــــــــا
التحصيل التعليمي : جامعي-ترجمة
العمل : التعليم
العمر : 33
ذكر
عدد المساهمات : 1556
المزاج : متفائل
دعاء الجدي

مُساهمةموضوع: رد: لا تشد الرحال   29.07.10 11:51

عمرالشلاش كتب:

(من زار قبري بعد موتي كان كمن زارني في حياتي)) ..

جزاك الله خيرا أخي عادل
وفرج ( الله ) كربك ..
وسدد ( الله ) رأيك ..
وبارك ( الله ) في يومك وغدك ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبوعلاء
مشرف
مشرف
avatar

تاريخ التسجيل : 23/04/2010
مكان الإقامة : سوريا
التحصيل التعليمي : معهد متوسط
العمل : موظف
العمر : 40
ذكر
عدد المساهمات : 5119
المزاج : الحمد لله على كل حال
دعاء الثور

مُساهمةموضوع: رد: لا تشد الرحال   05.10.10 16:20

:)
((لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد : المسجد الحرام ، ومسجدي هذا ، والمسجد الأقصى)) ..
اللهم ارزقنا زيارتها
اللهم حرر المسجد الأقصى من الصهاينة المعتدين
Rolling Eyes
أخي عادل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
لا تشد الرحال
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى منازل السائرين :: ¤ ¤ ¤ قد أفلح من تزكى ¤ ¤ ¤ :: .:: مفاهيم يجب أن تصحح ::.-
انتقل الى: