منتدى منازل السائرين
مرحباً بكم زوارنا الكرام وتأملوا في قول الفُضيل بن عِياض رحمه الله :
" الزمْ طريقَ الهدَى ، ولا يضرُّكَ قلَّةُ السالكين ،
وإياك وطرقَ الضلالة ، ولا تغترَّ بكثرة الهالكين ".
أهلاً وسهلاً بكم على صفحات منازل السائرين


No


يهتم بنشر الثقافة الإسلامية
 
الرئيسيةالبوابة*بحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 دروس من فتح مكة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبداللطيف
المشرف العام
المشرف العام


تاريخ التسجيل : 12/03/2009
مكان الإقامة : سوريا
التحصيل التعليمي : جامعي
العمل : التعليم
العمر : 31
ذكر
عدد المساهمات : 5635
المزاج : الحمد لله
دعاء الميزان

مُساهمةموضوع: دروس من فتح مكة    30.08.10 4:23

بسم الله الرحمن الرحيم
دروس من فتح مكة
من أعظم بشائر القرآن الكريم

الأستاذ/ حسن ضياء الدين عتر

انهمك الرسول -صلى الله عليه وسلم- وأصحابه الأبطال الميامين بعد الهجرة في ردع الأعداء الكائدين هنا وهناك في أرجاء الجزيرة العربية، لا يُخمدون نارًا إلا أوقد العدو للحرب نارًا أخرى.
في هذه الغمرة جاءتهم بشارة عظيمة فريدة فوق الذي في حسبانهم يومئذ، إن الله سيمنحكم نصرًا عظيمًا وعزًا وطيدًا، ويفتح لكم قلعة الشرك الحصينة؛ أم القرى، مكة المكرمة؛ ويتهاوى الشرك كله.. ويدخل الناس معكم في دين الله أفواجًا.. نزلت هذه البشارة تخاطب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إمامهم وقائدهم: (إِذَا جَاء نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ * وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا* فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا)
ذهب العلامة عبد الرحمن بن رجب الحنبلي - رحمه الله- مذهب جمهور المفسرين، إلى أن سورة النصر نزلت قبل فتح مكة إذْ أخبر الله بفتحها قبل وقوعه. وجاء مستقبل الزمان بتحقق الفتح، كما أنبأ الله تعالى من قبل وأخبر. فسورة النصر علم من أعلام نبوة سيد المرسلين وإلهية رسالته.
لقد استدل الحافظ ابن رجب على نزول سورة النصر قبل الفتح بدلائل أهمها:
1) ظاهر النص القرآني، فقد دلت اللغة العربية على أن "إذا" ظرف لما يستقبل من الزمان. وعوّلَ على هذا بعض أئمة اللغة كالزمخشري في كشافه.
2) روى النسائي من طريق هلال بن خباب عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: "لما نزلت: ]إذا جاء نصر الله والفتح[ إلى آخر السورة، قال ابن عباس: نُعْيَتْ لرسول الله صلى الله عليه وسلم نفسه حين أنُزلت، فأخذ في أشد ما كان اجتهادًا في أمر الآخرة".
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك: "جاء الفتح، وجاء نصر الله، وجاء أهل اليمن" فقال رجل: يا رسول الله ، وما أهل اليمن"، قال: (قوم رقيقة قلوبهم، لينة قلوبهم، الإيمان يمان، والحكمة يمانية، والفقه يمان".
أقول: إن المقصود بـ "أهل اليمن" في الحديث هم الأشعريون، فإنهم طليعة وفود اليمن، قدموا على النبي صلى الله عليه وسلم سنة سبع للهجرة عند فتح خيبر، ويدلك ذلك على نزول سورة النصر قبل فتح مكة. وهو قول الجمهور، وإليه ذهب الإمام ابن رجب رحمة الله عليه.
تكشف لك الدراسة العلمية أن هذه السورة الجليلة علم ساطع من أعلام نبوة سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم وبرهان باهر على إلهية رسالته، فقد أخبر الله سبحانه وتعالى فيها عن سقوط معقل الشرك في المستقبل القريب، لتقرَّ عين الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم بتطهير مكة من دنس الشرك والوثنية، قبل أن يلحق بالرفيق الأعلى، تباركت أسماؤه وتعالت صفاته.
قال الإمام الجليل عبد الرحمن بن رجب الحنبلي في قوله تعالى: ]إذا جاء نصر الله والفتح[: "أما (نصر الله): فهو معونته على الأعداء، حتى غَلَبَ صلى الله عليه وسلم العرب كلهم، واستولى عليهم من قريش وهوازن وغيرهم". وقال الإمام الألوسي في قوله تعالى: (إذا جاء): "المراد بالمجيء الحصول".
وفي قوله تعالى (نصر الله): "أي إعانته تعالى وإظهاره إياك (يا رسول الله) على عدوك".
وقال الإمام أبو السعود العمادي: "والتعبير عن حصول النصر والفتح بالمجيء، للإيذان بأنهما متوجهان نحوه عليه السلام، وأنهما على جناح الوصول إليه عن قريب".
وذكر القاضي البيضاوي نحو ذلك وزاد عليه قوله: "وقد قرب النصر من وقته فكنْ مترقبًا لوروده، مستعدًا لشكره".
ذهب الإمام ابن رجب الحنبلي مذهب جمهور المفسرين وفيهم ابن عباس وغيره إلى أن المراد بالفتح: "هو فتح مكة بخصوصها". ثم قال: "قال ابن عباس وغيره، لأن العرب كانت تنتظر بإسلامها ظهور النبي صلى الله عليه وسلم على مكة". وفي صحيح البخاري عن عمرو بن سلمة قال: "وكانت العرب تلَوِّم [أي تنتظر] بإسلامهم الفتح، فيقولون: اتركوه وقومه، فإنه إن ظهر عليهم فهو نبي صادق. فلما كانت وقعة أهل الفتح بادر كل قوم بإسلامهم، وبدر أبي قومي بإسلامه، فلما قدم قال: جئتكم والله من عند النبي حقا.." الحديث.
وقد استدل العلامة ابن كثير بفتح مكة على نبوة سيد المرسلين وساق استدلاله تمهيدًا لحديث عمرو بن سلمة الذي أوردناه آنفًا.
وعن الحسن قال: "لما فتح رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة؛ قالت الأعراب: أما إذْ ظفر بأهل مكة؛ وقد أجارهم الله من أصحاب الفيل؛ فليس لكم به يدان. فدخلوا في دين الله أفواجا".
الحق أن فتح مكة علم من أعلام نبوته صلى الله عليه وسلم، فإن الله تعالى حمى بيته من أهل الضلالة والبغي، وهم أصحاب الفيل. بينما فتح أبوابها وذلل وعرها، وأخضع أعناق جبابرتها وصناديدها لسيد المرسلين حبيبه محمد صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه أجمعين.
قال الإمام عماد الدين إسماعيل بن كثير: "والمراد بالفتح هنا فتح مكة قولاً واحدًا" وتدل عليه أحاديث كثيرة، وإذا أطلق لفظ "الفتح" فالمراد به فتح مكة المكرمة، وقد ورد هذا في القرآن العظيم. قال الله تعالى:
(وَمَا لَكُمْ أَلَّا تُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلِلَّهِ مِيرَاثُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَا يَسْتَوِي مِنكُم مَّنْ أَنفَقَ مِن قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُوْلَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِّنَ الَّذِينَ أَنفَقُوا مِن بَعْدُ وَقَاتَلُوا وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِير) [الحديد]
سيد المرسلين يوم الفتح الأعظم
كشف الله تعالى ما يكون بعد الفتح من شأن سيد المرسلين، وهو شأن إخوانه المرسلين قبله. فإنك لا تجد في تاريخ أحد منهم، قبل النصر ولا بعده، بعض ما تجده في زعماء الضلالة من طغيان وتكبر وتجبر وتطاول وظلم وإذلال للناس.. فهذه سورة النصر تُخبر النبي صلى الله عليه وسلم بفتح مكة وتوجه قلبه إلى جانب عظيم من جوانب الصلة بالله تبارك وتعالى [فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابا].
وفتح الله على رسوله الأمين وأصحابه الميامين أعتى قلاع الشرك في الجزيرة العربية فدخل مكة ظافرًا؛ بجيش عظيم منيع من أصحابه، لم يجتمع من أبناء الجزيرة العربية نظيره قط، وذلك في أواخر شهر رمضان المبارك في السنة الثامنة من الهجرة، دخلها خاشعًا لله متواضعًا، ذاكرًا عابدًا، يقرأ سورة الفتح على ناقته. روى البخاري في صحيحه عن معاوية بن قُرةَّ قال: "سمعت عبد الله بن مُغفَّل يقول: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة على ناقته وهو يقرأ سورة الفتح، يُرجعُ. وقال [أي معاوية بن قُرة]: لولا أن يجتمع الناس حولي لرجعت كما رجع".
"الترجيع": ترديد القارئ الحرف في الحلق. يفيدك هذا التعبير أن الرسول صلى الله عليه سلم في هذا النصر العظيم كان يمعن في تلاوة ألفاظ هذه السورة وفي التفكير بمعانيها اعترافًا بفضل الله عليه. أجل دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة المكرمة على مشهد من جمع عظيم، وقد كاد له الذين ناصبوا دعوته العداء حتى أخرجوه من بلده، لكنه لم يدخلها مزهوًا مختالاً. إنما دخلها خاضعًا متواضعًا لله خير الناصرين، وذلك في شهر رمضان المبارك في السنة الثامنة من الهجرة.
روى الإمام الحاكم وأبو يعلى عن أنس رضي الله عنه قال: "لما دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة يوم الفتح، استشرفه الناس، فوضع رأسه على رحله متخشعًا".
وفي رواية البيهقي عن أنس قال: "دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة يوم الفتح وذقنه على راحلته متخشعًا".
وأفادت رواية الواقدي عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم توسط الناس على هذه الحال.. "تواضعًا لله تعالى حين رأى ما رأى من فتح الله وكثرة المسلمين، ثم قال صلى الله عليه وسلم : اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة".
لقد رتب الله على الفتح والنصر أمرًا جليلاً عظيمًا: [فسبح بحمد ربك واستغفره. ]فإن الصلة بالحق تباركت أسماؤه وتعالت صفاته لا يجوز أن تكون قاصرة على أيام الشدة، إذ يفتقر العبد إلى مولاه، فيناديه من أعماقه رباه! رباه! وهو في أمرِّ حالات الافتقار وأشدِّ حالات الظلام، ولكن الصلة الواجبة بين العبد وربه صلة دائمة لا تنقضي ولا تنقطع مدى الحياة، مهما أمد الله له في النعم، وأزجى له من العز والنصر والسؤدد.
كانت العرب تنتظر نتيجة الصراع بين المصطفى "صلى الله عليه وسلم" وبين قلعة الشرك والوثنية. دخل الرسول الكريم مكة ظافرًا متنصرًا.. ودانت له الرقاب.. لكنه دخلها متذللاً لله رب العالمين. فليس في النصر إغراء يحوله عن طريقته الفضلى..!! ولا ما يستدعي أن يقترف شيئًا من جرائم الجبارين، زعماء الغرور والطغيان، من سفك دماء العزل من السلاح، وهتك أعراض الحرائر المسالمات، وسلب الأموال وتخريب الديار وانتهاك حرمات الله، وإهانة الشرفاء والفضلاء، وإذلال الناس وكبت حرياتهم، وملء السجون بجموع النبغاء والكرماء والفضليات الشريفات!!.
إن للجبابرة الطغاة شاكلة شهيرة ملأت التاريخ الغابر والمعاصر نكبات ومآسي وفواجع.. ولقد أماطت الأحداث اللثام عن طغاة استلبوا زعامات في الماضي والحاضر فعاثوا في أقوامهم فسادا..!! وعن طغاة بغوا في الأرض، ظلمًا وعدوانًا، تجبرا وغرورا، فاقترفوا من فظائع الجرائم ما تذهل له العقول..!! ولا تغيب عن بالك مجازر اليهود وأذنابهم في فلسطين ولبنان، ولا مجازر الهندوس والوثنيين في مسلمي الهند، ومثل ذلك في أفريقيا. وغير ذلك كثير في عصرنا. طغيان وسفك دماء.. وانتهاك أعراض.. وسلب أموال.. وتخريب ديار.. ذاكم صنيع الجبارين، كما أخبر الله عنهم، قال تعالى: } قَالَتْ إِنَّ الْمُلُوكَ إِذَا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوهَا وَجَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِهَا أَذِلَّةً وَكَذَلِكَ يَفْعَلُونَ [سورة النمل].
أما نحن معشر أتباع محمد صلى الله عليه وسلم فلنا شاكلة أخرى وطريقة مثلى، رسمها الحق تبارك وتعالى، وها أنت تشهدها في دخول رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة في أعظم نصر، وقد طأطأ رأسه.. خاشعًا مخبتًا متذللاً لله واهب النصر رب العالمين ]وما النصر إلا من عند الله إن الله عزيز حكيم[ [سورة الأنفال:10] إن ذلك التواضع الجم والأدب الكامل والتذلل والاستكانة بين يدي الحق جبار السموات والأرض، لنا طريقة التعامل مع عباد الله، كل حسب حالة (أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ ) [سورة المائدة: 54].
لقد آذت قريش رسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه أذى مريرًا، فصبر عليهم ثلاث عشرة سنة بعد البعثة ثم هاجر مضطرًا من مكة إلى المدينة.
واستمرت المصاولة بينه وبينهم بعد الهجرة ثماني سنين حتى أظفره الله عليهم إذْ داهمهم الرسول صلى الله عليه وسلم في عقر دارهم. وسبق إليه أبو سفيان، الذي جلب الأحزاب لحربه وتسبب وزوجته بواسطة وحشي في قتل عمه حمزة والتمثيل به، فلاطفه الرسول صلى الله عليه وسلم ودعاه للإسلام.. فقال: ويحك يا أبا سفيان.. ألم يأنِ لك أن تعلم وتشهد أن لا إله إلا الله!؟ فقال: بأبي أنت وأمي ما أحلمك وأوصلك وأكرمك!! ثم جعل الرسول له مكرمة خاصة لدى اقتحام المسلمين مكة، فجعل الأمان لمن دخل داره فقال: (من دخل دار أبى سفيان فهو آمن). واجتمع الذين حاربوا الله ورسوله يستمعون إلى الحكم فيهم، وهم يظنون أن الرسول صلى الله عليه وسلم لن يتوانى عن استئصال شأفتهم وإبادة خضرائهم، فقال: ما تقولون أني فاعل بكم!!) فقالوا: أخٌ كريم وابن أخ كريم. فقال: أقول كما قال أخي يوسف )قَالَ لاَ تَثْرَيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللّهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ) [سورة يوسف: 92].
وضح لك من ذلك كله تفوق رسول الله صلى الله عليه سلم على الناس أجمعين بسعة الصدر، ولين العريكة، وكرم العشرة، وكظم الغيظ والعفو عن الناس بل هو صلى الله عليه وسلم يفوقهم في جميع محاسن الأخلاق.. حتى رحُب صدره لأجلاف الجاهلية؛ وهم من أغلظ البشر طبعًا وأقساهم معاملة. وإن عظيم عفوه هذا يكشف عن تأهيل الله سيدنا محمدًا لمقام الرسالة العظمى، وهو من أعلام نبوته الساطعة الباهرة صلى الله عليه سلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الفاروق
مشرف
مشرف


تاريخ التسجيل : 05/05/2009
مكان الإقامة : سوريا
التحصيل التعليمي : كلية الشريعة
العمل : مدرس
العمر : 39
ذكر
عدد المساهمات : 4803
المزاج : أسأل الله العفو والعافية
دعاء الجدي

مُساهمةموضوع: رد: دروس من فتح مكة    30.08.10 4:36

:D

سورة النصر علم من أعلام نبوة سيد المرسلين وإلهية رسالته.

Evil or Very Mad

بارك الله فيك أستاذنا الحياوي الفاضل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alshlash.yoo7.com/
أبوعلاء
مشرف
مشرف


تاريخ التسجيل : 23/04/2010
مكان الإقامة : سوريا
التحصيل التعليمي : معهد متوسط
العمل : موظف
العمر : 39
ذكر
عدد المساهمات : 5119
المزاج : الحمد لله على كل حال
دعاء الثور

مُساهمةموضوع: رد: دروس من فتح مكة    30.08.10 6:06

:)
[فسبح بحمد ربك واستغفره. ]
سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله
اللهم صلي على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم

اللهم أمين أمين أمين
جزاك الله كل خير أخي الكريم وغفر لك
بارك الله فيك وعليك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ممدوح
مجلس الإدارة
مجلس الإدارة


تاريخ التسجيل : 19/05/2009
مكان الإقامة : سوريا
التحصيل التعليمي : متعلم
العمل : أعمال حره
العمر : 37
ذكر
عدد المساهمات : 480
دعاء الدلو

مُساهمةموضوع: رد: دروس من فتح مكة    31.08.10 11:28

:)

لقد كان فتح مرحمة تبدت فيه أخلاق الفاتحين للقلوب قبل الاسوار

Razz
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
دروس من فتح مكة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى منازل السائرين :: ¤ ¤ ¤ السيرة وتـراجم أعــلام الإســـلام ¤ ¤ ¤ :: .:: السيرة النبوية الشريفة ::.-
انتقل الى: