منتدى منازل السائرين
مرحباً بكم زوارنا الكرام وتأملوا في قول الفُضيل بن عِياض رحمه الله :
" الزمْ طريقَ الهدَى ، ولا يضرُّكَ قلَّةُ السالكين ،
وإياك وطرقَ الضلالة ، ولا تغترَّ بكثرة الهالكين ".
أهلاً وسهلاً بكم على صفحات منازل السائرين


No


يهتم بنشر الثقافة الإسلامية
 
الرئيسيةالبوابة*بحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 من لطائف الحيل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبداللطيف
المشرف العام
المشرف العام


تاريخ التسجيل : 12/03/2009
مكان الإقامة : سوريا
التحصيل التعليمي : جامعي
العمل : التعليم
العمر : 31
ذكر
عدد المساهمات : 5635
المزاج : الحمد لله
دعاء الميزان

مُساهمةموضوع: من لطائف الحيل   13.09.10 23:36

:)

( من لطائف الحيل )

كان أبو جعفر المنصور أيام بني أمية إذا دخل البصرة دخل متكتماً
وكان يجلس في حلقة أزهر السمان المحدث (عالم بالحديث) فلما أفضت
إليه الخلافة قدم عليه أزهر فرحب به وقربه وقال : ماحاجتك يا
أزهر؟ فقال : يا أمير المؤمنين داري متهدمة وعليّ أربعة آلاف
درهم وأريد أن أزوج ابني محمداً فوصله باثني عشر ألف درهم وقال :
قد قضينا حاجتك فلا تأتنا بعد هذا طالباً ، فأخذها وارتحل ، فلما
كان بعد سنة أتاه ، فقال له ابو جعفر : ما حاجتك يا أزهر؟ قال :
جئتك مسلماً ، فقال : لا والله بل جئت طالباً وقد أمرنا لك باثني
عشر درهماً فلا تأتنا طالباً ولا مسلماً فأخذها ومضى ، فلما كان
بعد سنة أتاه فقال : ما حاجتك يا أزهر؟ قال : أتيتك عائداً فقال
: لا والله بل جئت طالباً وقد أمرنا لك باثني عشر ألفاً فاذهب
ولا تأتنا بعد ذلك طالباً ولا مسلماً ولا عائداً.
فأخذها وانصرف فلما مضت السنة أقبل فقال له : ما حاجتك يا أزهر ؟
قال : يا أمير المؤمنين دعاء كنت أسمك تدعو به جئت لأكتبه ، فضحك
أبو جعفر وقال : الذي تطلبه غير مستجاب ، فإني دعوت الله به أن
لا أراك فلم يستجب لي وقد أمرنا لك باثني عشر ألفاً.. وتعالى إذا
شئت فقد أعيتنا الحيلة فيك

( أدركني قبل الفجر )

روي أن أبا حنيفة رحمه الله أتاه رجل بالليل فقال : أدركني قبل
الفجر وإلا طلقت امرأتي.
قال : وما ذاك؟ قال : تركتِ الليلة كلامها ، فقلت لها : ( إن طلع
الفجر ولم تكلمني فأنت طالق ثلاثاً ) وقد توسلت إليها بكل أمر أن
تكلمني فلم تفعل ، فقال ابو حنيفة : اذهب فمر مؤذن المسجد أن
ينزل فيؤذن قبل الفجر فلعلها إذا سمعت أن تكلمك ، واذهب اليها
وناشدها قبل أن يؤذن المؤذن ، ففعل الرجل وجلس يناشدها وأذن
المؤذن فقالت : طلع الفجر وقد تخلصت منك ، قال: كلمتني قبل الفجر
وتخلصت من اليمين.

( الحيل في الحروب )

قال ابن اسحاق : لما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بدر ،
مرّ حتى وقف على شيخ من العرب فسأله عن محمد وقريش وما بلغه من
خبر الفريقين.فقال الشيخ : لا أخبركم حتى تخبروني ممن أنتم.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا أخبرتنا أخبرناك ، فقال
الشيخ : خُبّرت أن قريشاً خرجت من مكة وقت كذا ، فإن كان الذي
أخبرني صدق ، فهي اليوم بمكان كذا ، لموضع الذي به قريش.
وخُبّرتُ أن محمداً خرج من المدينة وقت كذا ، فإن كان الذي
أخبرني صدق فهو اليوم بمكان كذا ، للموضع الذي به رسول الله صلى
الله عليه وسلم.ثم قال : من أنتم؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
نحن من ماء ، ثم انصرف. فجعل الشيخ يقول : نحن من ماء !
من ماء العراق أو ماء كذا أو ماء كذا!.

( أدهى من الثعلب )

سئل الشعبي عن قولهم : إن القاضي شريح أدهى من الثعلب ، فقال :
خرج شريح أيام الطاعون إلى النجف ، وكان إذا قام يصلي يجيء ثعلب
فيقف بجانبه ويقلد حركاته فيشغله عن صلاته ، فلما طال عليه ذلك ،
نزع قميصه فجعله على عمود وأخرج كميه وجعل قلنسوته وعمامته عليه
، فأقبل الثعلب فوقف على عادته فأتى شريح من خلفه فأخذه بغتة
فلذلك قيل : هو أدهى من الثعلب.

( حيلة طفيلي )


مر أحد الطفيليين بعرس فأراد الدخول فلم يقدر ، فذهب إلى بقال
ووضع خاتمه عنده على عشرة أقداح عسل ، وجاء إلى باب العرس فقال :
يا بواب افتح لي ، فقال له البواب : من أنت ؟ قال : أراك لست
تعرفني ، أنا الذي بعثوني أشتري لهم أقداح العسل ، ففتح له
البواب ودخل فأكل وشرب مع القوم ، فلما فرغ أخذ الأقداح وقال :
يا بواب افتح لي حتى أرد هذه ، إنهم يريدون عسلاً خالصاً فخرج
فردها على البقال وأخذ خاتمه.

( المغيرة أدهى رضي الله عنه)

استعمل عمر رضي الله عنه المغيرة بن شعبة على البحرين فكرهه
أهلها فعزله عنهم ، ولكنهم خافوا أن يرده إليهم ، فقال رئيسهم :
اجمعوا لي مائة ألف درهم حتى أذهب بها إلى عمر وأقول له : إن
المغيرة قد خانك بهذا المبلغ وأودعني اياه ، ففعلوا فأتى الرجل
عمر وقال له :
إن المغيرة قد خانك بهذا المبلغ وأودعني إياه ، فدعى عمر المغيرة
وقال له غاضباً : أعلمت بما سمعته عنك ، وكان المغيرة قد عرف
بالضربة فقال : هذا إنما كانت مئتي ألف . قال فما حملك على ذلك.
قال : العيال والحاجة ، فنظر عمر إلى الرجل فأسرع هذا يقول :
والله لأصدقنك الخبر ، والله ما دفع إليّ قليلاً أو كثيراً ، ثم
قص عليه القصة ، فقال عمر للمغيرة : ما دفعك إلى ما قلت ؟ قال
المغيرة : كذب الخبيث عليّ فأحببت أن أخزيه.

(أذاب عنه الشحم فأجازة)

روى الحسين بن ادريس الحلواني قال : سمعت الإمام محمد بن إدريس
الشافعي يقول : ما أفلح سمين قط إلا أن يكون محمد بن الحسين فقيل
له : ولِمَ؟ قال : لأنه لا يعدو العاقل إحدى خصلتين :
إما أن يهتم لآخرته ومعاده ، أو لدنياه في معاشه ، والشحم مع
الهم لا ينعقد ، صار في حد البهائم ما انعقد الشحم.
ثم قال : كان ملك في الزمان الأول مثقلاً كثير الشحم لا ينتفع
بنفسه ، فجمع المطلبين ( يقول ابو درهم يعني الأطباء افهمها )
وقال : احتالوا لي بحيلة تخف عني لحمي هذا قليلاً...
قال : فما قدروا له شيء ، قال : فذُكر له رجل عاقل أريب مُتطبّب
فاره ( يعني فاهم ).. فبعث إليه وأشخصه فقال له : عالجني ولك
الغنى ، قال : أصلح الله الملك ، أنا طبيب منجم ، دعني حتى أنظر
الليلة لطالعك أي دواء يوافقه فأسقيك.
قال : فغدا عليه ( أي جاءه من الغد ) فقال : أيها الملك الأمان ،
قال : رأيت طالعك يدل على أن عمرك شهر ( يعني باقي له من العمر
شهر!!) فإن اخترت عالجتك ، وإن أردت بيان ذلك فاحبسني عندك ، فإن
كان لقولي حقيقة فخلّ عني ، وإلا فاقتص مني. قال : فحبسه . قال :
ثم رفع الملك الملاهي واحتجب عن الناس وخلا وحده مغتماً كلما
انسلخ يوم ازداد غماً حتى هزل وخف لحمه ، ومضى لذلك ثمانية
وعشرون يوماً ، فبعث إليه وأخرجه ، فقال : ما ترى ؟
قال : أعز الله الملك ، أنا أهون على الله من أن أعلم الغيب ،
والله لا أعرف عمري ، فكيف أعرف عمرك؟ إنه لم يكن عندي دواء إلا
الغمّ ، فلم أقدر أن أجلب إليك الغم إلا بهذه الطريقة ، فأذاب
شحم الكلى ، فأجازه وأحسن إليه.
..................
في هذه القصة فوائد كثيرة اذكر منها لا الحصر :
1- أن الغيب لا يعلمه إلا الله سبحانه .. وهذا شيء معروف لدى
المسلم.
2- أن الغم والهم من جنود الله التي يرسلها على عباده وهو من
أقوى جنوده.
3- أن العبد إذا أصابه هم او غم عليه أن يحتسب وبذلك يناله الأجر
إن شاء الله.
4- على كل بدين أن يحاول يتخلص من بدانته لأنه وكما قال الشافعي
: صار في حد البهائم ما انعقد الشحم..


( سيبويه والكسائي )

كان سيبويه قد ورد إلى بغداد من البصرة والكسائي يومئذ يعلم
الأمين بن هارون الرشيد ، فجمع بينهما وتناظرا ، وجرى مجلس يطول
شرحه ( بيخلص اشتراكي وانا اكتبه لكم ) وزعم الكسائي أن العرب
تقول : كنت أظن أن الزنبور أشدّ لسعاً من النحلة ، فإذا هو
إيّاها. . فقال سيبويه : ليس المثل كذا بل فإذا هو هي.
وتشاجرا طويلاً واتفقا على مراجعة عربي خالص لا يشوب كلامه شيء
من كلام الحضر ، وكان الأمين شديد العناية بالكسائي لكونه معلمه
، فاستدعى عربياً وسأله ، فقال كما قال سيبويه . فقال له الأمين
: نريد أن تقول كما قال الكسائي ، فقال : إن لساني لا يطاوعني
على ذلك ( شوف بالله كيف هذه العربي الخلص أما نحن الآن فالله
المستعان خلونا نكمل القصة بس) فقال : إن لساني لا يطاوعني على
ذلك فإنه ما يسبق إلا إلى الصواب. فقرّروا معه شخصاً آخر يقول :
قال سيبويه كذا وقال الكسائي كذا فالصواب مع من منهما؟ فيقول
العربي : مع الكسائي ، فقال هذا يمكن.
ثم عقد لهما المجلس واجتمع أئمة الشأن وحضر العربي ، وقيل له ذلك
، فقال : الصواب مع الكسائي ، وهو كلام العرب ، فعلم سيبويه أنهم
تحايلوا عليه وتعصبوا للكسائي ، فخرج من بغداد وقد حمل في نفسه
لما جرى له ، وقصد بلاد فارس ، فتوفي من قرى شيراز يقال لها
البيضاء سنة 180 هـ وقيل غير ذلك ( ولا يروح بالك أنه مات كمد
مما جرى له )
-------------------------------
هناك فوائد كثيرة من هذه القصة منها لا
الحصر :
1- أن الكسائي على ما أظن لم يعرف بالحيلة ولو علم لتراجع عن
مقولته.
2- أن العرب الخلص لسان أحدهم لا يطاوعه في قول الكلمة باللحن
ونحن كلامنا الآن كله لحن في لحن بل لا يطاوعنا اللسان في قول
الكلمة الفصحى فسبحان الله.
4- لمن لم يعرف سيبويه والكسائي :
سيبويه : أبو بشر عمر بن عثمان الحارثي بالولاء إمام النحاة ،
ولد سنة 148 وتوفي سنة 180هـ.
الكسائي : علي بن حمزة بن عبد الله الأسدي ، إمام في اللغة
والنحو والقراءة ، من أهل الكوفة سكن في بغداد ، وتوفي بالري سنة
189هـ.


( بين قيصر وكسرى)

الآن يا أحبتي سوف أذكر لكم قصة من قصص الحيل وهذه المرة بين
الملوك بين قيصر وكسرى ، وينقلها لكم أبو درهم من كتاب (( مروج
الذهب )) للمسعودي فتعالوا معي لقراءة هذه القصة :
يذكر أن قيصر أهدى إلى كسرى عقاباً ( طائر معروف ) وكتب إليه
يعلمه أنها تعمل أكثر من عمل الصقر الذي أعجبه صيده ، فأمر بها
كسرى فأرسلت على ظبي عرض له فدقته ، فأعجبه ما رأى منها ، فانصرف
مسروراً ، فجوعّها ليصيد بها ، فوثبت على صبي له فقتلته ، فقال
كسرى : وترنا قيصر في أولادنا بغير جيش.
ثم إن كسرى أهدى إلى قيصر نمراً ( يعني يبغى يستوفي ) وكتب إليه
أنه يقتل الظباء وأمثالها من الوحوش ، وكتب ما صنعت العقاب ،
فأعجب قيصر حسن النمر ، وطابق صفته بوصف الفهد ، وغفل عنه ،
فافترس بعض فتيانه ، فقال : صادنا كسرى ، فإن كنا قد صدناه فلا بأس.

( ذكاء والٍ )

أحضر بعض الولاة شخصين متهمين بالسرقة ، فأمر أن يوتى بكوز من
الماء فأخذه بيده ، فألقاه عمداً فانكسر فارتاع أحدهم ، وثبت
الآخر فلم يتغير !
فقال للذي انزعج : اذهب ، وقال للآخر : أحضر العملة ، فقيل له :
من أين عرفت ذلك؟ فقال : اللص قوي القلب لا ينزعج ، والبريء يرى
أنه لو نزل في البيت فأرة لأزعجته ، ومنعته من السرقة.

( ناقة بدرهم وقط بثلاثمائة)

كان بالكوفة امرأة لها زوج قد عسر عليه المعاش ، فقالت زوجته :
لو خرجت فضربت في البلاد وطلبت من فضل الله رجوت أن ترزق شيئاً ،
فخرج إلى الشام وكسب ثلاث مائة درهم ، فاشترى ناقة فارهة فركبها
قاصداً الكوفة ، وكانت الناقة نافرة فأضجرته واغتاظ منها ، فبدر
لسانه فيها بأن حلف بطلاق امراته أن يبيع الناقة يوم دخول الكوفة
بدرهم ، فلما رجع الكوفة ندم أشد الندم واغتم لذلك ، فقالت زوجته
: وأي شيء جنيت معك؟ قال : لا شيء ، قالت له : وهذه الناقة لمن ؟
قال : لا أدري لمن تحصل له ، وحدثها بحديثه وما جنى لسانه فقالت
له : أنا أحتال لك حتى لا تحنث ولا تخيب ، وعمدت إلى سنور أي قط
( يعني بس ) فأخذته وعلقته في عنق الناقة وقالت : أدخلها السوق
وناد عليها :من يشتري هذا السنيور بثلاث مائة درهم والناقة بدرهم ولا أفرق
بينهما ؟فجعل أعرابي يدور حول الناقة ويقول : ما أسمنك وما أفرهك
وما أحسنك وما أرخصك لولا هذا المشارك الذي في عنقك.

( الشفيع إلى معن)

أراد أحد الشعراء الدخول على معن بن زائدة وهو في أحد البساتين ،
فحيل دونه وطال انتظاره فلم يتهيأ له ما يريد.
واتفق أن الماء كان يدخل البستان في قناة تمر تحت سوره ، فكتب
الرجل هذا البيت من الشعر على خشبة ألقاها في الماء فحملها إلى
داخل البستان :
أيا جود معنٍ ناج معناً بحاجتي **** فما لي إلى معنٍ سواك شفيع
وصادف أن كان هو جالساً ( أي معن ) قرب الماء ، فشاهد الخشبة
وقرأ ما عليها فقال : من صاحب هذه؟
فدعا الرجل ، فقال له : ماذا كتبت ؟
فأنشده البيت ، فقال له :
بورك بك شفيعاً وأمر بألف درهم فحملها وانصرف.
---------------------
لمن لا يعرف معن .. هو معن بن زائدة بن عبد الله بن مطر الشيباني
، من أشهر أجواد العرب وأحد الشجعان الفصحاء ، أدرك العصرين
الأموي والعباسي ، ولاه المنصور على اليمن ثم سجستان ‘ قتل غيلة
سنة 151هـ.
Neutral
منقول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابن التين
مشرف
مشرف


تاريخ التسجيل : 17/03/2009
مكان الإقامة : ســـوريــــــــا
التحصيل التعليمي : طالب جامعة
العمل : موظف
العمر : 43
ذكر
عدد المساهمات : 1955
المزاج : الحمدلله رب العالمين
دعاء السمك

مُساهمةموضوع: رد: من لطائف الحيل   13.09.10 23:57

:)

{يُؤتِي الْحِكْمَةَ مَن يَشَاءُ وَمَن يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً
وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الأَلْبَابِ }البقرة269


Laughing

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبوعلاء
مشرف
مشرف


تاريخ التسجيل : 23/04/2010
مكان الإقامة : سوريا
التحصيل التعليمي : معهد متوسط
العمل : موظف
العمر : 39
ذكر
عدد المساهمات : 5119
المزاج : الحمد لله على كل حال
دعاء الثور

مُساهمةموضوع: رد: من لطائف الحيل   03.10.10 12:50

:)
لله درك يا رسول الله صلى الله عليك وسلم ما أجبت أحد إجابة كذب ولله در الصحابة والتابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين
Rolling Eyes
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الفاروق
مشرف
مشرف


تاريخ التسجيل : 05/05/2009
مكان الإقامة : سوريا
التحصيل التعليمي : كلية الشريعة
العمل : مدرس
العمر : 39
ذكر
عدد المساهمات : 4803
المزاج : أسأل الله العفو والعافية
دعاء الجدي

مُساهمةموضوع: رد: من لطائف الحيل   01.11.10 22:33

:idea:

إن العرب الخلص لسان أحدهم لا يطاوعه في قول الكلمة باللحن
ونحن كلامنا الآن كله لحن في لحن بل لا يطاوعنا اللسان في قول
الكلمة الفصحى فسبحان الله.

Rolling Eyes
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alshlash.yoo7.com/
عبداللطيف
المشرف العام
المشرف العام


تاريخ التسجيل : 12/03/2009
مكان الإقامة : سوريا
التحصيل التعليمي : جامعي
العمل : التعليم
العمر : 31
ذكر
عدد المساهمات : 5635
المزاج : الحمد لله
دعاء الميزان

مُساهمةموضوع: رد: من لطائف الحيل   12.10.11 18:56

حياكم الله أيها الاخوة على هذا المرور

مع خالص تمنياتي لكم بالتوفيق


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
من لطائف الحيل
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى منازل السائرين :: ¤ ¤ ¤ قسم المناسبات والمنوعات ¤ ¤ ¤ :: .:: استراحة المنتدى ::.-
انتقل الى: