منتدى منازل السائرين
مرحباً بكم زوارنا الكرام وتأملوا في قول الفُضيل بن عِياض رحمه الله :
" الزمْ طريقَ الهدَى ، ولا يضرُّكَ قلَّةُ السالكين ،
وإياك وطرقَ الضلالة ، ولا تغترَّ بكثرة الهالكين ".
أهلاً وسهلاً بكم على صفحات منازل السائرين


No


يهتم بنشر الثقافة الإسلامية
 
الرئيسيةالبوابة*بحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 من قصص الحج والحجاج

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبداللطيف
المشرف العام
المشرف العام


تاريخ التسجيل : 12/03/2009
مكان الإقامة : سوريا
التحصيل التعليمي : جامعي
العمل : التعليم
العمر : 31
ذكر
عدد المساهمات : 5635
المزاج : الحمد لله
دعاء الميزان

مُساهمةموضوع: من قصص الحج والحجاج   06.11.10 7:41


• قال ابن المبارك : جئت إلى سفيان الثوري عشية عرفة وهو جاث على ركبتيه وعيناه تهملان
فقلت له : من أسوأ هذا الجمع حالا؟ . قال : الذي يظن أن الله لا يغفر لهم .

• قال ابن رجب: الحج المبرور مثل حج إبراهيم بن أدهم مع رفيقه الرجل الصالح الذي صحبه من بلخ
فرجع من حجه زاهدا في الدنيا راغبا في الآخرة وخرج عن ملكه وماله وأهله وعشيرته وبلاده
واختار بلاد الغربة , وقنع بالأكل من عمل يده , إما من الحصاد , أو نظارة البساتين .
يروى عنه أنه وقف بعرفة والناس يدعون , وهو يبكي بكاء الثكلى المحترقة , قد حال البكاء بينه وبين الدعاء , فلما كادت الشمس أن تغرب رفع رأسه إلى السماء وقال : واسوءتاه منك وإن عفوت .

• قال ابن قيم الجوزية - رحمه الله -: عندما كنت مقيمًا بمكة، كان يعرض لي آلام مزعجة بحيث تكاد تنقطع الحركة مني، وذلك في أثناء الطواف،
وغيره فأبادر إلى قراءة الفاتحة، وأمسح بها على محل الألم، فكأنه حصاة تسقط، جرَّبت ذلك مرارًا عديدة، وكنت آخذ قدحًا من ماء زمزم،
فأقرأ عليه الفاتحة مرارًا فأشربه، فأجد من النفع والقوة ما لم أعهد مثله في الدواء.

نعم، الناس دون رحمة الله - تعالى - عاجزون ضَعَفَة فقراء مرضى، وبقوة الإيمان، وصحة اليقين، والاعتماد عليه - عزَّ وجلَّ - تُلَبَّى الدعوات، ويُشْفَى المرضى.

• كان وهيب بن الورد - رحمه الله - يسأل عن ثواب شيء من الأعمال كالطواف ونحوه ،
فيقول : تسألوا عن ثوابه ! ولكن سلوا
ما الذي على من وفِّق لهذا العمل من الشكر ، للتوفيق والإعانة عليه ؟!

• حُكي عن معروف القاضي أن الحجيج كانوا يجتهدون في الدعاء وفيهم رجل من التركمان ساكت لا يحسن أن يدعو، فخشع قلبه وبكى، فقال بلغته:
اللهم إن كنت تعلم أني لا أحسن شيئًا من الدعاء، فأسألك ما يطلبون منك بما دعوا،
فرأى بعض الصالحين في منامه أن الله قَبِل حج الناس بدعوة ذلك التركماني لما نظر إلى نفسه بالفقر والفاقة والعجز.


• حج عبدالله بن جعفر - رضي الله عنه - ومعه ثلاثون راحلة وهو يمشي على رجليه، حتى وقف بعرفات، فأعتق ثلاثين مملوكًا وحملهم على ثلاثين راحلة، وأمر لهم بثلاثين ألفًا،
وقال: اعتقهم لله – تعالى - لعله - سبحانه - يعتقني من النار. هكذا فهم السلف الصالح هذا الشهر الفضيل، وهذا الموسم الكريم، موسم الرحمات والغفران شهر التوبة والإنابة والسمو والصفاء.


• يقول أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه -: "حججنا مع عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - في أول خلافته، فدخل المسجد الحرام حتى وقف على الحجر، ثم قال: إنك حجر لا تضر ولا تنفع
ولولا أني رأيت رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - يقبلك ما قبلتك».


• وعن عبدالله بن عمر - رضي الله عنهما - أن رجلاً من الأعراب لقيه بطريق مكة، فسلم عليه عبدالله بن عمر وحمله على حمار كان يركبه، وأعطاه عمامة كانت علي رأسه،
قال ابن دينار: فقلت له: أصلحك الله! إنهم الأعراب وهم يرضون باليسير! فقال عبدالله بن عمر: إن أبا هذا كان ودًّا لعمر بن الخطاب،
واني سمعت رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - يقول إن أبرَّ البر صلة الولد أهل ود أبيه.


من هاتين القضيتين تفهم كيف يكون التأسي والاقتداء برسول الهدى، وكيف يكون بر الوالدين بعد موتهما، ويا لها من دروس.

• رأى عبدالله بن عمر - رضي الله عنهما - رجلاً يحمل امرأة عجوزًا على ظهره، ويطوف بها البيت الحرام، فسأله: من هذه؟ قال له: إنها أمي، أتراني قد وفيتها حقَّها يا ابن عمر؟
فقال له ابن عمر: والله مهما فعلت بها، فلن يعدل ذلك طلقة واحدة من طلقتها فيك، ساعة ولادتها.


الله أكبر ما أعظم حق الأم، وأجل شأنها؛ فيا ليتنا نقوم بذلك الحق على الوجه الذي يرضي ربنا.

• نام الأولاد جياعًا وجعلوا يلومون أختهم، فقالت: اللهم لا تخزني بينهم فمر أمير البلد بهذا المكان وطلب ماء فناوله أحدهم كوزًا جديدًا وفيه ماء بارد، فشرب الأمير فسأله الأمير: دار من هذه؟
قال: دار حاتم بن الأصم، فرمى الأمير قطعة من ذهب، وقال لأصحابه: من أحبني فعل مثلي، فرموا كلهم مثله، فبكت بنت حاتم الأصم، فقالت لها أمها: ما يبكيك وقد وسع الله علينا؟
فقالت يا أماه، مخلوق نظر إلينا فاستغنينا وشكرنا، فما ظنك بالله - جل وعلا - لو نظر إلينا.



إلهي لست للفردوس أهلاً = ولا أقوى على نار الحجيم



فهب لي توبة واغفر ذنوبي = فإنك غافر الذنب العظيم



منقول


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الفاروق
مشرف
مشرف


تاريخ التسجيل : 05/05/2009
مكان الإقامة : سوريا
التحصيل التعليمي : كلية الشريعة
العمل : مدرس
العمر : 39
ذكر
عدد المساهمات : 4803
المزاج : أسأل الله العفو والعافية
دعاء الجدي

مُساهمةموضوع: رد: من قصص الحج والحجاج   06.11.10 8:44

إلهي لست للفردوس أهلاً = ولا أقوى على نار الحجيم

فهب لي توبة واغفر ذنوبي = فإنك غافر الذنب العظيم

Question
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alshlash.yoo7.com/
أبوعلاء
مشرف
مشرف


تاريخ التسجيل : 23/04/2010
مكان الإقامة : سوريا
التحصيل التعليمي : معهد متوسط
العمل : موظف
العمر : 39
ذكر
عدد المساهمات : 5119
المزاج : الحمد لله على كل حال
دعاء الثور

مُساهمةموضوع: رد: من قصص الحج والحجاج   06.11.10 11:20

الله أكبر ما أعظم حق الأم، وأجل شأنها؛ فيا ليتنا نقوم بذلك الحق على الوجه الذي يرضي ربنا
Rolling Eyes
أخي أبو محمد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
من قصص الحج والحجاج
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى منازل السائرين :: ¤ ¤ ¤ قسم التعليم التربوي ¤ ¤ ¤ :: .:: القصص والمواعظ ::.-
انتقل الى: