منتدى منازل السائرين
مرحباً بكم زوارنا الكرام وتأملوا في قول الفُضيل بن عِياض رحمه الله :
" الزمْ طريقَ الهدَى ، ولا يضرُّكَ قلَّةُ السالكين ،
وإياك وطرقَ الضلالة ، ولا تغترَّ بكثرة الهالكين ".
أهلاً وسهلاً بكم على صفحات منازل السائرين


No


يهتم بنشر الثقافة الإسلامية
 
الرئيسيةالبوابة*بحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الصبور من أسماء الله الحسنى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الفاروق
مشرف
مشرف


تاريخ التسجيل : 05/05/2009
مكان الإقامة : سوريا
التحصيل التعليمي : كلية الشريعة
العمل : مدرس
العمر : 39
ذكر
عدد المساهمات : 4803
المزاج : أسأل الله العفو والعافية
دعاء الجدي

مُساهمةموضوع: الصبور من أسماء الله الحسنى   09.11.10 21:59


من أسماء الله الحسنى :
الصبور.
ورود الصبورفي القرآن الكريم:
بادىء ذي بدء هذا الاسم لم يرد في القرآن الكريم .ولكنه ورد في السنة المطهرة ،
ولكنَّ دلالات هذا الاسم وردت كثيراً في القرآن الكريم فالصبور هو الذي
لا يُعجّل بالعقوبة لِمَنْ عصاه فهو يُمهل ولا يُهمل ،
وقد ورد في القرآن الكريم آيات كثيرة جداً تتحدث
عن مدلول هذا الاسم الذي ورد في السنة ولم يَرِدْ
صراحةً في القرآن الكريم قال تعالى :
" وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِمَا كَسَبُوا مَا تَرَكَ عَلَى ظَهْرِهَا مِنْ دَابَّةٍ وَلَكِنْ يُؤَخِّرُهُمْ
إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِعِبَادِهِ بَصِيرًا " (سورة فاطر)
فتأخير العقوبة هو مدلول اسم الصبور ،
ما الذي يؤخر إنزال العقوبات الحاسمة ؟ هو رحمة الله عزّ وجل ؛
يعني كأن الله عزّ وجل يُعطي الناس فرصةً ليتوبوا ،
يُعطيهم فرصةً ليرجعوا لِيُنيبوا ليصححوا ليستغفروا
فما دام الإنسان في استغفار فرحمة الله قريبة منه ومغفرته واسعة ،
حيث إن القصد هو إصلاحه ، والقصد هو إسعاده ، والقصد هو رحمته ،
أما لو أن القصد تطبيق القوانين ما ترك على ظهرها من دابة لو أن كل
انسان عصى الله عزّ وجل أنهاه الله عزّ وجل بعقوبة قاصمة ما ترك
على ظهرها من دابة فتأخير العقاب مدلول اسم الصبور .
وهذه آية أخرى تدل على مدلول الصبور قوله تعالى :
" وَلَقَدْ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ فَأَمْلَيْتُ لِلَّذِينَ كَفَرُوا
ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كَانَ عِقَابِ "(سورة الرعد)
إذاً : هذه الآية الثانية تُفيد أن الصبور هو الذي يؤخر العقاب .

اسم الصبور يلتقي مع اسم الحليم :
هنا سؤال : هل يلتقي هذا الاسم مع اسم لله آخر؟ يتشابهان ويلتقيان في الدلالة هذا جميل ؛
نعم : "الحليم" إذاً اسم الصبور يلتقي مع اسم الحليم وهذا حسن . فكيف يفترقان ؟
وهل يتطابق ! اسم الصبور مع اسم الحليم تطابقاً تاماً ؟ طبعاً لا ، إذاً يفترقان ،
فكيف يفترقان ؟ دقق في هذه الآية :" وَلَقَدْ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ فَأَمْلَيْتُ لِلَّذِينَ كَفَرُوا
ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كَانَ عِقَابِ " .
قالوا المُذنِب أشدَّ أمناً مع الحليم منه مع الصبور ،
أي أن الصبور من شأنه تأخير العقاب ،
أما اسم الحليم فقد يلتقي مع اسم العفوّ
لكنَّ إنزال العقاب قد يستدعي التريث ،
أليس هناك حالات في الطب لابد من بتر عضو فاسد ؟
ولو كان الطبيب هو الأب فيقطع ، ويجب أن تعلم أن الشيء الذي وقع لابُدَّ مِن أن يقع ،
ولو لم يقع لكان عدم وقوعه نقصاً في الحِكمة ؛ الشيء الذي وقع لابُدَّ من أن يقع ،
ووقوعه رحمةٌ وفضل وعدل ولطف وعفو وصبر ، الله عزّ وجل له ذات وله أسماء
فإذا تحدث بضمير المُفرد فهو يتحدث عن ذاته ، وإذا تحدث بضمير الجمع فإنما هو يتحدث
عن أسمائه ويجب أن تعلم علم يقين أن أسماء الله كلها حُسنى ، وكلها تشترك في أفعاله ،
فأفعاله فيها رحمة و فيها عدالة وفيها قوة وفيها غِنىً و فيها عِزة وفيها جبروت وفيها
من أسماء الله الحسُنى ما فيها ، آية ثالثة تؤكد مفهوم الصبر
فالإنسان أحياناً يختل توازنه حينما يرى كافراً قوياً شديداً عتيداً مستعلياً يزداد
قوة ومنعة وغنىً وسيطرةً ، وقد يسأل الإنسان نفسه : أين الله ؟
ربنا عزّ وجل بماذا يجيب عن هذا السؤال ؛
إذا رأيت الكافر يزداد قوةً وغِنىً وسيطرةً واستعلاءً وجبروتاً
ويتحدى ويَسخَر ويستهزئ فاذكر فرعون ،
ألم يقل فرعون " أنا ربكم الأعلى " فأينَ الله ؟
الله عزّ وجل ليسَ غافلاً لكنه متغافِلٌ يبدو وكأنه غافلٌ يعني أنّ الله عزّ وجل
من أجل أن يكشف الإنسان على حقيقته يُملي له ويُعطي له من القوة ومن الشأن.
" وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ أَمْلَيْتُ لَهَا وَهِيَ ظَالِمَةٌ ثُمَّ أَخَذْتُهَا وَإِلَيَّ الْمَصِيرُ " .
وبعد ، فهل مر معنا في السيرة موقف بدا فيه صبر الله عزّ وجل واضحاً ؟
لعله في الحديبية عندما أبرم صُلح الحديبيّة ؟ حيثُ إِنَّ الله عزّ وجل يعلم أن في كفار
قريش رجالاً مؤمنين ونساءً مؤمنات يكتمون إيمانهم ولا يعلمهم المؤمنون ؛
فربنا عزّ وجل رحمةً بهم وتأخيراً للعقوبة عن الكفار ،
أخّرَ فتح مكة من أجلهم هذا من اسم الصبور .
هو صبور وقد أمرنا بالصبر.

ولربك فاصبر:
هناك صبر لغير الله ؛ قد تكون إنساناً مستضعَفاً ولك عدو يُنكّل بك
ولا تستطيع أن تفعل شيئاً فأنت صابر لا لأنك صبور بل لأنك لا تستطيع أن تفعل شيئاً
فليس هذا من الصبر الذي أمرنا الله تعالى به . إنّما الصبر أن تكون قادراً على أن تفعل شيئاً
ولكن إيمانك بالله عزّ وجل يلجمك وتصبر ، فهذا معنى قوله تعالى :
"ولربك فاصبر" وأحياناً يتوهم الإنسان أن بإمكانه أن يصبر ،
فإذا هو في بعض الحالات لا يصبر ، كان يبدو أن بإمكانه
أن يصبر فإذا أنت لا تصبر إلاّ إذا أعانك الله على الصبر ،
فهل هناك آية يرتفع بها الصبرإلى أعلى مستوى ؟
نحن عندنا قاعدة وهي أن العطف يقتضي التجانس ؛
إذ لا تستطيع أن تقول : اشتريت بيتاً و ملعقةً لعدم التناسب ،
هذا ولقد جُمع الصبر مع الصلاة وجُمع الصبر مع الحظ العظيم
وجُمع الصبر مع الجزاء بغير حساب وجُمع الصبر مع الحق .
فالصبر معروف ، أما المُصابرة أن تُعِينَ أخاك على الصبر لذلك قالوا
لا تكن عونا للشيطان على أخيك وكُن عونا لأخيك على الشيطان ؛ أي أنت إذا
أعنته وبيّنت له وخففت عنه مصابه ، وواسيتَه بمالك فلعلّ في ذلك معاونةً لأخيك على الصبر

إستعينوا بالله وإصبروا :
النهاية السعيدة أن تصل إلى دار السلام بسلام ، النهاية الموفقة أن تقول
من أعماق أعماقك الحمد لله رب العالمين ، النهاية التي ليس بعدها ولا قبلها ؛
أن ترث جنة عرضها السماوات والأرض ،
إذاً فالصابر إنسان فَهِمَ على الله عزّ وجل مراده .
فمتى يصبر الإنسان ؟ من الذي يصبر ؟
الذي يعرف الله عزّ وجل ، أمّا الذي لا يعرف الله عزّ وجل فلا يصبر ،
بل بالعكس يُزمجر ويتكلّم كلاماً سيئاً يُسجّل عليه ،
علامةُ معرفتك بالله صبُرك على قضائه وقدره ، لكن كلَّ حسنةٍ بعشرِ أمثالها ،
وكل شيء له حساب. فأما الصابرون فإنهم يوفوَّن أجورهم بغير حساب ؛
فهذا المُحسن حينما صبر كأن لسان حاله يقول يا رب : عالجني كما تُريد وأنا أصبر ،
يا رب أنت ربي لا إله إلا أنت ، أنت ولييّ في الدنيا والآخرة ، عالجني كما تريد أنا أصبر على معالجتك ،
كأن لِسان حال الصابر يقول يا رب أصبر في الدنيا ولا أصبر في الآخرة ، القضية في الدنيا مقبولة ،
أما في الآخرة فالخزي لا يُحتمل .

الصبر شيء عظيم:
الإنسان الغربي من شدة بُعدهِ عن الله يقف في حياته موقفين :
إما أن ينال ما يصبو إليه وإما أن ينتحر ؛ فإذا فقد الشيء الذي يصبر
يصبو إليه إضافةً لِبُعده عن الله ،فإمّا أن ينال طِلبته وإمّا أن يصاب بأمراض
نفسية إذا لم ينتحر ؛أمراض الإحباطِ ، الكآبةِ السوداوية ، انفصام الشخصية ،
هذه كلها أمراض نفسية ، أساسها إنسان تعرض لمصائب وهو لا يعرف الله عزّ وجل ،
والأمراض النفسية أساسها عدم معرفة الله عزّ وجل .

إذاً الخلاصة بتمامها :
إيّاك أن تصبر لغير الله ، فعندئذٍ ليس لك من أجر ،
فمثلاً قد يُضايقك شخص قوي متسلط وأنت صابر ،
قال " سلام عليكم بما صبرتم " ، صبركم كان ثمن الجنة
"سلام عليكم بما صبرتم" ، انظر إلى صبر المؤمن ، فالمؤمن دائماً
في صبر ، على المَرَض صابر ،مشكلة في بيته صابر، يُعامَل بقسوة صابر
دَخْله قليل صابر ، مُنغِّصات في عمله صابر ، إنه يرى قدرة الله عزّ وجل والإنسان
إذا كان بإمكانه أن يمنع عنه الأذى ولا يمنع عنه الأذى فهو عاصٍ وليس بصابر ،
الصابر إذا كُنت لا تستطيع أن تُزيل عنك هذا الأذى الصبر عند استنفاذ الجُهد .
ماذا قال النبي الكريم في الطائف : " اللهم إني أشكو إليك ضعف قوتي وقلة حيلتي
وهواني على الناس"، لقد اجتهد حينما خرج من مكة إلى الطائف لعلهم يؤمنون لكنه
شكا قلة حيلته، وأنت كإنسان تقف أمام بعض الأمور عاجزاً ؛ لكن إذا أمكنك الحركة
فيجب أن تتحرك ، إلا أنك حينما تفقد الحيلة يأتي دور فالصبر إذاً الصبر يأتي لَمّا تنعدم الحيلة .
سيدنا عمر أشار إلى أن الصبر نِعمةٌ من نِعَمْ الله الكُبرى، كان إذا أصابته مصيبة قال: الحمد لله ثلاثاً ؛
الحمد لله إذ لم تكن في ديني والحمد لله إذ لم تكن أكبر منها ، والحمد لله إذ ألهمتني الصبر عليها ،
لأن الله عز وجل يقول : " واصبر وما صبرك إلا بالله " (سورة النحل)
وإليك الآية الثانية أيها القارئ الكريم :
".. ربنا أفرغ علينا صبرا وتوفنا مسلمين" (سورة الأعراف)
سيدنا أيوب ماذا كان وضعه " إنا وجدناه صابراً "
أجمل موقف يقفه المؤمن حينما يتلقى خبراً سيئاً أن يقول :
الحمد لله رب العالمين ، يا رب لك الحمد هذه حِكمتُك وهذا قضاؤك
وهذا قدرك وأنا راضٍ بحِكمتك ، اللهم ألهمني الصبر،
هذا أعظم موقف يقفه المؤمن لاتظنَنَّ أن الإنسان أيا كان لن يتعرض
لمواقف فيها امتحان ، لكنه حينما يقول الحمد لله فقد نجح .

الإيمان كله صبر:
بعض الأحاديث تقول : " الإيمان نصفان ؛ نصف صبر ونصف شكر "،
ثم أني وجدت حديثاً شافياً جداً : " الإيمان هو الصبر" .
في الأساس الجنةُ لها ثمنٌ ، وثمنها أن الله عزّ وجل
ركّبَ في الإنسان طبيعة ، وكل التكاليف عكس الطبيعة ،
ركّبَ فيك حُبَّ المال وأمرك بإنفاق المال وركّبَ فيك حُبَّ الراحة
وأمرك بصلاة قبل طلوع الشمس وركّبَ فيك فضولية في أخبار الناس
وأمرك أن تسكت عن الغيبة والنميمة،
لو تتبعت أوامر الشرع لوجدت أنك لن تستطيع تطبيقها إلا إذا خالفت طبيعة نفسك ،
إذاً الدين كله صبرٌ ، فمن هو الكافر ؟ هو إنسان ينساق مع شهواته ومع أهوائه
ومع ميوله وحظوظه ومصالحه ، ومن هو المؤمن ؟
هو الذي عاكس هواه وشهوته وميوله وحظوظه وطبّقَ منهج ربه .
فإذا أردت أن تقول لي : الدين كله صبر ؟ ، أقول لك :
نعم الإيمان هو الصبر والسماحة ، الصبر سَلْبي ، السماحة إيجابية ،
أن تصبر عن المعصية ، وأن تصبر على الطاعة ،
وأن تصبر على الأمر التكويني ثلاثة مناهل : صبر عن المعصية
وصبر على الطاعة وصبر على الأمر التكويني ، فلذلك من السذاجة
أن تَظُنَّ أنَّ الفقير فقط عليه أن يصبر فمن قال لك هذا ؟ إذا كان صبر
الفقير عن موضوع واحد فالغني أشد حاجةً إلى الصبر من الفقير لماذا ؟
لأنَّ الغني يمتلك خيارات كثيرة جداً لغناه وسعة دنياه ، مثلاً إذا قُلنا
للضعيف : اصبر، فالحقيقة أنّ القوي أشد حاجةً ألف مرة للصبر
من الضعيف لأنَّ الضعيف قدرته ضعية ، أما أن القوي بإمكانه
أن يفعل كل شيء لكنه إن خاف من الله عز وجل لم يفعل شيئاً ،
" ونبلوكم بالشر والخير فتنة " ، بالخير أنت مُمتحَن بالمال مُمتحن
والنتيجة أن الدين كُلُهُ صبر ، فمثلاً الشجاعة صبر بينما الهروب انسجام
مع حب الحياة ، إن الجسم يحتاج إلى استلقاء وراحة ، جاء للبيت مساءً مُتعباً أكل ونام ،
هكذا كثير من الناس ، أما المؤمن فعليه صلاة العشاء ؛ أكل وتوضأ وصلى
الفرض والسُنّة والوِتر فهذا صَبَر نام ، وفي الساعة الواحدة ليلاً والفراش
وثير والجو شتوي والفراش دافئ وغدُة يومُ عطلة ؛ فسمع أذان الفجر ،
الآن سيَصْبِر على ترك الفراش وينهض للصلاة ، لو تتبعت الأمور فأنت
مُمتحن في كل لحظة ، مرت امرأة جميلة وفي ثياب فاضحة أنتَ إذا
نظرتَ إليها فقد انسجمت مع شهوتك إلى النساء ، أمّا إذا غضضت بصرك
عنها غضاً حازماً فقد عاكست شهوتك ، إذاً أنت صابر فماهو الصبر ؟
مخالفة شهوات النفس وأنت مُكلّف أن تصبر في كُل دقيقة .

أنتَ بينَ الشُكر والصبر:
قال بعض العارفين إذا أقامك الله في مقام الشكر فكُنْ من الشاكرين ،
وإذا أقامك في مقام الصبر فكُنْ من الصابرين ، المؤمن في الرخاء شكور وفي
الزلازل صبور ، قانع بالذي له ، لا يأخذ ما ليس له في الرخاء شكور
وفي الزلازل صبور ، العوام يقولون : إذا إنسان صَبَر ضاع أمره ؛
لا لم يضيع أمره بل أخذ كل شيء وحقق النجاح , فأنتَ بينَ الشُكر والصبر.
لكن أيها الإخوة الأكارم لابُدَّ من التنويه إلى أن المؤمن
يجب أن يطلب من الله العافية ،وهذا مأخوذ من رسول الله صلى الله عليه وسلم :
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ
أَيُّ الدُّعَاءِ أَفْضَلُ قَالَ سَلْ رَبَّكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ ثُمَّ أَتَاهُ فِي الْيَوْمِ الثَّانِي
فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ الدُّعَاءِ أَفْضَلُ قَالَ سَلْ رَبَّكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ ثُمَّ أَتَاهُ
فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ فَقَالَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ أَيُّ الدُّعَاءِ أَفْضَلُ قَالَ سَلْ رَبَّكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ
فَإِذَا أُعْطِيتَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ فَقَدْ أَفْلَحْتَ *(رواه الترمذي)
اللهم إنا نسألك العفو والعافية والمعافاة الدائمة في الدين والدنيا والآخرة .
وفي الطائف قال عليه الصلاة والسلام : "إن لم يكن بك غضب عليّ فلا أُبالي
ولك العُتبى حتى ترضى لكن عافيتك أوسع لي " .

عزيزي القارئ :
سل ربك العفو والعافية في الدنيا والآخرة
فإذا أُعطيت العافية في الدنيا وأُعطيتها في الآخرة فقد أفلحت وأنجحت إن شاء الله .
في ختام هذا البحث إن الله جل جلاله صبور على عباده وإن عَصَوْهُ ،
وهو يوافق اسم الرحمن جلَّ جلاله قد وسِعت رحمته كل شيء في الدنيا والآخرة.
والله يقول الحق وهو يهدي إلى صراط مستقيم .

والحمد لله رب العالمين..
I love you I love you
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alshlash.yoo7.com/
عبداللطيف
المشرف العام
المشرف العام


تاريخ التسجيل : 12/03/2009
مكان الإقامة : سوريا
التحصيل التعليمي : جامعي
العمل : التعليم
العمر : 31
ذكر
عدد المساهمات : 5635
المزاج : الحمد لله
دعاء الميزان

مُساهمةموضوع: رد: الصبور من أسماء الله الحسنى   10.11.10 5:57

قال تعالى :
" وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِمَا كَسَبُوا مَا تَرَكَ عَلَى ظَهْرِهَا مِنْ دَابَّةٍ وَلَكِنْ يُؤَخِّرُهُمْ
إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِعِبَادِهِ بَصِيرًا " (سورة فاطر)
فتأخير العقوبة هو مدلول اسم الصبور

Rolling Eyes

على هذا الجهد الطيب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الفاروق
مشرف
مشرف


تاريخ التسجيل : 05/05/2009
مكان الإقامة : سوريا
التحصيل التعليمي : كلية الشريعة
العمل : مدرس
العمر : 39
ذكر
عدد المساهمات : 4803
المزاج : أسأل الله العفو والعافية
دعاء الجدي

مُساهمةموضوع: رد: الصبور من أسماء الله الحسنى   15.12.10 20:08

".. ربنا أفرغ علينا صبرا وتوفنا مسلمين"
Rolling Eyes

أستاذي الحياوي أشكرك على مرورك الكريم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alshlash.yoo7.com/
أبوعلاء
مشرف
مشرف


تاريخ التسجيل : 23/04/2010
مكان الإقامة : سوريا
التحصيل التعليمي : معهد متوسط
العمل : موظف
العمر : 39
ذكر
عدد المساهمات : 5119
المزاج : الحمد لله على كل حال
دعاء الثور

مُساهمةموضوع: رد: الصبور من أسماء الله الحسنى   16.12.10 5:56

".. ربنا أفرغ علينا صبرا وتوفنا مسلمين"
Rolling Eyes
أخي أبو عبد الله
ونفع بك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابن البلد
عضو مميز
عضو مميز


تاريخ التسجيل : 18/11/2010
مكان الإقامة : سوريا
التحصيل التعليمي : جامعي
العمل : طالب
العمر : 31
ذكر
عدد المساهمات : 644
المزاج : الحمد لله
دعاء الثور

مُساهمةموضوع: رد: الصبور من أسماء الله الحسنى   17.12.10 7:06

" وَلَقَدْ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ فَأَمْلَيْتُ لِلَّذِينَ كَفَرُوا
ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كَانَ عِقَابِ "
Laughing
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الفاروق
مشرف
مشرف


تاريخ التسجيل : 05/05/2009
مكان الإقامة : سوريا
التحصيل التعليمي : كلية الشريعة
العمل : مدرس
العمر : 39
ذكر
عدد المساهمات : 4803
المزاج : أسأل الله العفو والعافية
دعاء الجدي

مُساهمةموضوع: رد: الصبور من أسماء الله الحسنى   18.04.12 22:38

لكم جزيل الشكر على مروركم الطيب
بارك الله فيكم


I love you
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alshlash.yoo7.com/
 
الصبور من أسماء الله الحسنى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى منازل السائرين :: ¤ ¤ ¤ القسم الاسلامي ¤ ¤ ¤ :: .:: العقيدة الإسلامية ::.-
انتقل الى: