منتدى منازل السائرين
مرحباً بكم زوارنا الكرام وتأملوا في قول الفُضيل بن عِياض رحمه الله :
" الزمْ طريقَ الهدَى ، ولا يضرُّكَ قلَّةُ السالكين ،
وإياك وطرقَ الضلالة ، ولا تغترَّ بكثرة الهالكين ".
أهلاً وسهلاً بكم على صفحات منازل السائرين


No


يهتم بنشر الثقافة الإسلامية
 
الرئيسيةالبوابة*بحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 خطبة عن غزوة بدر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الفاروق
مشرف
مشرف


تاريخ التسجيل : 05/05/2009
مكان الإقامة : سوريا
التحصيل التعليمي : كلية الشريعة
العمل : مدرس
العمر : 39
ذكر
عدد المساهمات : 4803
المزاج : أسأل الله العفو والعافية
دعاء الجدي

مُساهمةموضوع: خطبة عن غزوة بدر    03.09.09 22:57

خطبة جمعة لفضيلة الشيخ الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي حفظه الله وبارك لنا في عمره

دروس من غزوة بدر الكبرى

أما بعد، فيا عباد الله:، لعلكم تعلمون أن غزوة بدر الكبرى كانت في مثل هذه الأيام التي تمر بنا من هذا الشهر المبارك، ولقد دأب كثير من الناس عند حلول هذه الذكرى على سرد قصة هذه الغزوة من أولها إلى نهايتها، كيف بدأت؟ وكيف تطورت؟ وكيف انتهت؟ غير أن سرد القصص لا يحل في عالمنا الإسلامي مشكلة، ولا يقوِّم له اعوجاجاً، ولا يصلح له فساداً، ولقد كُتِبَتْ كتب كثيرة في السيرة النبوية، وفي الغزوات الإسلامية، وفي الفتح الإسلامي، ولعل هذا الذي كُتب عن تاريخ الإسلام اليوم ما كُتِب مثله بالأمس، ومع ذلك فإن حياة المسلمين ما تزداد اليوم إلا تأخراً وتيهاً، وإن مشكلاتهم ما تزداد إلا تعقداً، ليس العلاج أن نعود فنسرد القصص كلما حانت ذكرياتها، وإنما العلاج أن نستلَّ من هذه القصص الدواء الناجع لأدوائنا، الذي يفيد عند حديثنا عن غزوة بدر أن نستلَّ منها العلاج الذي لابد منه من أجل الترفع على أدوائنا والتخلص منها. وهذا ما يُعْرِض عنه كثير من الناس اليوم.


غزوة بدر كيف انتصر المسلمون فيها وهم قلة؟ ما السِّر الذي جعل منها العمود الفقري لانتصارات المسلمين؟ بل ما السِّر الذي جعل من هذه الغزوة المنْطَلَق الذي أقلعت منه أو ابتدأت منه سلسلة الانتصارات الإسلامية في تاريخ المسلمين؟ هذا ما ينبغي أن نتساءل عنه، ثم هذا ما ينبغي أن نحققه في حياتنا الإسلامية اليوم.

يجيب بيان الله عز وجل عن هذا السؤال إذ يقول: {إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُرْدِفِينَ} [الأنفال: 8/9] ، {بَلَى إِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا وَيَأْتُوكُمْ مِنْ فَوْرِهِمْ هَذا يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُمْ بِخَمْسَةِ آلافٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُسَوِّمِينَ، وَما جَعَلَهُ اللَّهُ إِلاّ بُشْرَى لَكُمْ وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُمْ بِهِ وَما النَّصْرُ إِلاّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ} [آل عمران: 3/125-126]. السِّر في ذلك النصر الذي لم يكن متوقعاً من حيث المنظور المادي والمقياس الكمي السِّر هو استغاثة المسلمين بالله عز وجل، وإعلانهم عن عبوديتهم الضارعة لله سبحانه وتعالى، وتجديد البيعة معه عز وجل، وكان في مقدمة من حقق وتحقق بهذا كله، سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم، ولعلكم جميعاً تعلمون أنه أمضى ليلة الجمعة بطولها يجأر إلى الله عز وجل بالدعاء والتضرع يستنزل به النصر الذي وعده الله عز وجل إياه، حتى أشفق عليه من كان حوله من أصحابه رضوان الله عليهم. هذا هو السِّر الكامن في نصر الله عز وجل للمسلمين آنذاك، وهذا هو السِّر الذي فقدناه اليوم، ومن ثَم فقدنا النصر الذي وعد الله عز وجل به عباده المؤمنين، وأكده أكثر من مرة في محكم تبيانه، ولعل من المهم أن نعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن مرتاباً في أن الله عز وجل مُنْفذ له ما وعد، والدليل على ذلك أنه بشر أصحابه بالنصر، وأنه أشار كما ورد في الصحيح إلى أماكن معينة من الأرض يقول: ((هذا مصرع فلان، وهذا مصرع فلان، وهذا مصرع فلان)) من صناديد المشركين، فما أخطأ واحد منهم فيما بعد هذا المكان الذي عينه المصطفى صلى الله عليه وعلى آله وسلم. ولعل فيكم من يتساءل: إذن فيم كان ذلك التضرع؟ زفيم كان ذلك الدعاء الواجف ما دام المصطفى صلى الله عليه وعلى آله وسلم على علم بأن الله ناصره؟ والجواب يا عباد الله: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم علم أن ثمن هذا النصر الذي سيأتيه هو هذه الاستغاثة التي كان قد عزم عليها، والتي كان قد أصر على أن ينجزها وأن يؤديها طوال تلك الليلة، فالمصطفى صلى الله عليه وسلم علم بنصر الله عز وجل إياه، وعلم أنه سيدفع ثمن ذاك النصر، وعلم أن ثمن النصر إنما هو تلك الضراعة والتحقق بذل العبودية لله سبحانه وتعالى ومعه أصحابه البررة الكرام. هذا هو الجواب عن مثل هذا السؤال. وإذا كان المصطفى صلى الله عليه وسلم وقد أيقن بنصر الله عز وجل له، ولكن يقينه هذا ما حال دون وقوفه ضارعاً متذللاً متبتلاً يجأر إلى الله عز وجل بالشكوى والدعاء، فكيف تكون حال من هو منغمس في الموبقات، منغمس في الملهيات والمنسيات ولا يعلم ما المصير الذي قيضه الله سبحانه وتعالى له؟ أليس من المفروض أن يكون هؤلاء الناس أكثر تضرعاً؟ أكثر التجاءً إلى الله عز وجل؟ أكثر تبتلاً. أكثر استغفاراً وإنابة إلى الله عز وجل؟ هذا هو الدواء الكامن في تضاعيف قصة بدر الكبرى، وهو الدواء الذي ينقصنا اليوم، وهو الذي يتحقق به شفاء هذه الأمة من أدوائها وأمراضها كلها، مصيبتنا - يا عباد الله - لا تكمن في قلة في العَدد، ولا تكمن في ضعف في العُدد، ولا تكمن في تراجع في التقنية والعلوم المستحدثة، لا تكمن في شيء من ذلك قط، وإن تسلى بالحديث عنها من شاء أن يتسلى ويحجب نفسه عن الخزي وأسبابه، وإنما تكمن مصيبتنا - مصيبة العالم الإسلامي - في أنه محجوب عن مولاه وخالقه، في أنه محجوب بأهوائه، بشهواته، بملاذِّه، بدنياه التي كاد أن يعبدها من دون الله سبحانه وتعالى، هذا هو الداء الذي تعاني منه أمتنا اليوم، أمة مُعرِضة عن الله عز وجل، ولا تبالي بنداء الله سبحانه وتعالى لها، أمة منغمسة في الملهيات والمنسيات، منغمسة في الرؤى المختلفة الباطلة الخرافية التي تحجبها عن الرجوع إلى الله عز وجل، وتصدها عن تبين صراط الله سبحانه وتعالى والسير عليه، أمة نفضت يديها بعد أن نفضت قلبها من مشاعر التذلل لله، من مشاعر العبودية لله، من معاني الالتزام بأوامر الله عز وجل، هذه الأمة ما الذي بقي لها عند الله عز وجل حتى تنتظر منه النصر، وحتى تنتظر منه العزة، وتنتظر منه القوة؟

تلك هي مصيبتنا، وهذا هو داؤنا، والمصيبة الأدهى أننا عندما تمر ذكريات من هذا القبيل بالعالم الإسلامي نسمع من يخطب ويتكلم، من يباري الآخرين بالكلمات الطنانة والرنانة نثراً وشعراً وهياجاً وحماساً، وكأنك تتصور أن هؤلاء الناس خير من أصحاب رسول الله رضوان الله عليهم في التمسك بعرى هذا الدين وفي الانقياد لأوامر الله سبحانه وتعالى، ولكنك تتأمل وتخترق الظواهر لتستبين ما وراءها، فتجد أن الأمر لا يعدو أن يكون حديث لسان، لا يعدو أن يكون تنطُّعاً في الكلام، أما المشاعر أما القلوب أما السلوك فبعيد كل ذلك بعداً شاسعاً عن أوامر الله، بعيد بعداً شاسعاً عن الالتزام بأوامر الله سبحانه وتعالى، ستسمعون الكثير والكثير من الكلام عن غزوة بدر، وربما ستسمعون بُعَيْد ذلك الكثير الكثير عن يوم الفتح، وكيف فتح الله سبحانه وتعالى على رسوله محمد صلى الله عليه وسلم مكة، ولكنكم تنظرون فتجدون أنه ليس بين هؤلاء الذين ترتفع أصواتهم بالحديث من ذلك كله وبين ذلك التاريخ لأي نسب، لا تجد بين هؤلاء الناس وبين ذلك التاريخ الأغر أي نسب بشكل من الأشكال، هؤلاء يتطوحون في أودية التيه والانحراف والبعد عن الله عز وجل ومعانقة الحداثة بكل معانيها وبكل نتائجها، وأولئك أناس صدقوا ما عاهدوا الله عز وجل عليه، ولكأنا لا نسمع كلام الله عز وجل إذ يقول: {أَوَ لَمّا أَصابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْها قُلْتُمْ أَنَّى هَذا قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} [آل عمران: 3/165]، هذا الكلام الذي يقوله لنا ربنا سبحانه وتعالى هو تعليق على نموذج صغير شاء الله عز وجل أن يكون عبرة لهذا النموذج الكبير، شاء الله عز وجل أن يكون عبرة لواقعنا، فكأن هذه الآية نزلت في هذا العصر خطاباً لنا نحن {أَوَ لَمّا أَصابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْها قُلْتُمْ أَنَّى هَذا قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} مَنْ هؤلاء الذين يسمعون هذا الكلام ويعودون بالعبرة منه ليعودوا إلى أنفسهم ويتبينوا دقة بيان الله سبحانه وتعالى؟


أسأل الله سبحانه وتعالى أن يوقظ هذه الأمة من سباتها، وأسأل الله سبحانه وتعالى أن يتوجنا بتاج العبودية له، وأن يكرمنا بذل الافتقار إليه.


ومرة أخرى أقول لكم: لا يكفي أن تكون عامة المسلمين ودهماؤهم ملتزمين بهذا الذي أقول، متجلببين بجلباب الذّل والعبودية لله، يجأرون إليه بصدق داعين متضرعين، لا يكفي ذلك قط، ولا يقوّم هذا وحده اعوجاجاً، ولا يصلح فساداً، لابد لعِلْية القوم، لابد للمسؤولين، لابد لمن تكون بيدهم القيادة أن يكون أولئك في مقدمة المتبتلين، في مقدمة المتضرعين لله سبحانه وتعالى، أن يكونوا في مقدمة من يعلنون عن افتقارهم وذلهم لمولاهم وخالقهم سبحانه وتعالى كما كان شأن المصطفى كان هو القائد، وكان هو الحاكم، ولرسول الله في المدينة شخصيتان؛ شخصية النبي المبلِّغ، وشخصية الرئيس القائد. من الذي كان يقود المسلمين في ضراعته، في دعائه، في تذلُّله، في مسكنته، في التصاقه بأعتاب الله عز وجل؟ رسول الله صلى الله عليه وسلم . فما بال قادة المسلمين اليوم لا يتعرفون على هوياتهم؟ ما بال قادة المسلمين اليوم لا يسيرون سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ ما بالهم لا ينزلون عن أبراجهم العاجية؟ لا يكفي - لا يكفي أن يتضرع عامة المسلمين ودهماؤهم في المساجد أو هنا وهناك في حين أن المسؤولين وقادة هذه الأمة يعكفون على تيههم، يعكفون على مسائلهم الدنيوية، على همومهم المتعلقة بشهواتهم وأهوائهم، أسأل الله عز وجل أن يوقظهم ويقظنا لهذا الدواء الذي هو السّر بالأمس، ولسوف يكون هو السّر في هذا اليوم لانتصار المسلمين ولإخراجهم من التيه الذي يعانون منه. أقول قولي هذا وأستغفر الله العظيم.


عدل سابقا من قبل عمرالشلاش في 04.09.09 14:24 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alshlash.yoo7.com/
الجبوري
عضو مميز
عضو مميز


تاريخ التسجيل : 21/06/2009
مكان الإقامة : سوريـــــــــــــــــا
التحصيل التعليمي : جامعي-ترجمة
العمل : التعليم
العمر : 31
ذكر
عدد المساهمات : 1556
المزاج : متفائل
دعاء الجدي

مُساهمةموضوع: دروس من غزوة بدر الكبرى....   04.09.09 8:25

:)


أسأل الله سبحانه وتعالى أن يوقظ هذه الأمة من سباتها، وأسأل الله سبحانه وتعالى أن يتوجنا بتاج العبودية له، وأن يكرمنا بذل الافتقار إليه.

Laughing

Razz
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبداللطيف
المشرف العام
المشرف العام


تاريخ التسجيل : 12/03/2009
مكان الإقامة : سوريا
التحصيل التعليمي : جامعي
العمل : التعليم
العمر : 31
ذكر
عدد المساهمات : 5635
المزاج : الحمد لله
دعاء الميزان

مُساهمةموضوع: رد: خطبة عن غزوة بدر    04.09.09 10:14

:)
موضوع رائع وجهد مبارك
أحسنتم استاذ أبو عبدالله
Laughing
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو بهاء الدين
عضو مميز
عضو مميز


تاريخ التسجيل : 30/05/2009
مكان الإقامة : سوريا
التحصيل التعليمي : جامعي/شريعة
العمل : مدرس
العمر : 42
ذكر
عدد المساهمات : 283
المزاج : مرح
دعاء الحمل

مُساهمةموضوع: رد: خطبة عن غزوة بدر    03.08.10 20:47

:D

أسأل الله سبحانه وتعالى أن يوقظ هذه الأمة من سباتها
وأسأل الله سبحانه وتعالى أن يتوجنا بتاج العبودية له
وأن يكرمنا بذل الافتقار إليه.

Laughing
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبوعلاء
مشرف
مشرف


تاريخ التسجيل : 23/04/2010
مكان الإقامة : سوريا
التحصيل التعليمي : معهد متوسط
العمل : موظف
العمر : 39
ذكر
عدد المساهمات : 5119
المزاج : الحمد لله على كل حال
دعاء الثور

مُساهمةموضوع: رد: خطبة عن غزوة بدر    04.08.10 5:56

:)
{وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللّهُ بِبَدْرٍ وَأَنتُمْ أَذِلَّةٌ فَاتَّقُواْ اللّهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ }آل عمران123
اللهم انصر الإسلام والمسلمين
اللهم أمين أمي
ن
Laughing
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابن التين
مشرف
مشرف


تاريخ التسجيل : 17/03/2009
مكان الإقامة : ســـوريــــــــا
التحصيل التعليمي : طالب جامعة
العمل : موظف
العمر : 43
ذكر
عدد المساهمات : 1955
المزاج : الحمدلله رب العالمين
دعاء السمك

مُساهمةموضوع: رد: خطبة عن غزوة بدر    04.08.10 6:29



{بَلَى إِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا وَيَأْتُوكُمْ مِنْ فَوْرِهِمْ هَذا يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُمْ بِخَمْسَةِ آلافٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُسَوِّمِينَ،
وَما جَعَلَهُ اللَّهُ إِلاّ بُشْرَى لَكُمْ وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُمْ بِهِ وَما النَّصْرُ إِلاّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ}

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الفاروق
مشرف
مشرف


تاريخ التسجيل : 05/05/2009
مكان الإقامة : سوريا
التحصيل التعليمي : كلية الشريعة
العمل : مدرس
العمر : 39
ذكر
عدد المساهمات : 4803
المزاج : أسأل الله العفو والعافية
دعاء الجدي

مُساهمةموضوع: رد: خطبة عن غزوة بدر    27.08.10 8:07

بسم الله الرحمن الرحيم



بارك الله فيكم
أشكركم على تصفحكم أيها الإخوة الأكارم

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alshlash.yoo7.com/
شبل الرواس
عضو مميز
عضو مميز


تاريخ التسجيل : 24/02/2011
مكان الإقامة : العراق نينوى
التحصيل التعليمي : الابتدائيه
العمل : كاسب
العمر : 37
ذكر
عدد المساهمات : 461
المزاج : الحمد لله رب العالمين
دعاء السمك

مُساهمةموضوع: رد: خطبة عن غزوة بدر    02.04.11 17:44




Laughing
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
خطبة عن غزوة بدر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى منازل السائرين :: ¤ ¤ ¤ السيرة وتـراجم أعــلام الإســـلام ¤ ¤ ¤ :: .:: السيرة النبوية الشريفة ::.-
انتقل الى: