منتدى منازل السائرين
مرحباً بكم زوارنا الكرام وتأملوا في قول الفُضيل بن عِياض رحمه الله :
" الزمْ طريقَ الهدَى ، ولا يضرُّكَ قلَّةُ السالكين ،
وإياك وطرقَ الضلالة ، ولا تغترَّ بكثرة الهالكين ".
أهلاً وسهلاً بكم على صفحات منازل السائرين


No


يهتم بنشر الثقافة الإسلامية
 
الرئيسيةالبوابة*بحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ذكر الله علاج وباء الشقاق والفرقة في هذه الأمة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبداللطيف
المشرف العام
المشرف العام
avatar

تاريخ التسجيل : 12/03/2009
مكان الإقامة : سوريا
التحصيل التعليمي : جامعي
العمل : التعليم
العمر : 31
ذكر
عدد المساهمات : 5635
المزاج : الحمد لله
دعاء الميزان

مُساهمةموضوع: ذكر الله علاج وباء الشقاق والفرقة في هذه الأمة   21.11.09 8:16

:D

ذكر الله علاج وباء الشقاق والفرقة في هذه الأمة
من خطب الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي


الحمد لله ثم الحمد لله‏،‏ الحمد لله حمداً يوافي نعمه ويكافئ مزيده‏،‏ ياربنا لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك ولعظيم سلطانك‏،‏ سبحانك اللهم لا أحصي ثناءً عليك أنت كما أثنيت على نفسك‏،‏ وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لاشريك له‏،‏ وأشهد أن سيدنا ونبينا محمداً عبده ورسوله‏،‏ وصفيه وخليله‏،‏ خير نبيٍ أرسله‏،‏ أرسله الله إلى العالم كله بشيراً ونذيراً‏،‏ اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد‏،‏ وعلى آل سيدنا محمد‏؛‏ صلاة وسلاماً دائمين متلازمين إلى يوم الدين‏،‏ وأوصيكم أيها المسلمون ونفسي المذنبة بتقوى الله تعالى‏.‏
أما بعد فيا عباد الله‏:‏
ماتزال المشكلات التي تحيق بالمسلمين في عالمهم الإسلامي تتـزايد وتتفاقم‏،‏ تتفاقم فيما بينهم المشكلات الاجتماعية والمشكلات الأخلاقية التي تغزو بيوتهم وتذيب قدسية الأسرة فيما بينهم‏،‏ وتتجه إليهم المشكلات الاقتصادية التي تحاول أن تشل فاعليتهم‏،‏ وأن تقضي على قدراتهم وأنشطتهم‏،‏ وتتفاقم متجهة إليهم المشكلات السياسية ومن وراءها العسكرية‏،‏ كل ذلك يصوب إلى العالم الإسلامي من جهة واحدة‏،‏ والغرض من ذلك القضاء على البقية الباقية لكيان هذه الأمة‏،‏ ومن ثم القضاء على الإسلام الذي يتجلى في مظهر هذه الأمة وكيانها‏،‏ والوقت لايتسع لتفصيل الحديث عن هذه المشكلات‏،‏ لايتسع الوقت للحديث عن المشكلات الاقتصادية التي تتجه بالقصد إلى شل فاعلية هذه الأمة وأنشطتها الاقتصادية المختلفة‏،‏ لايتسع الوقت للحديث عن المشكلات الاجتماعية والأخلاقية التي تتسرب إلى كل بيت‏،‏ فضلاً عن كل مدينة وقرية ومحلة‏،‏ لايتسع الوقت للحديث عن المشكلات السياسية والتي تهددنا من ورائها المشكلات العسكرية‏،‏ ولعل كل من أوتي حظاً من الوعي الثقافي يعلم تفاصيل ذلك كله‏،‏ ومن ثم فهو ليس بحاجة إلى فتح هذا الملف في مثل هذا الموقف‏.‏ في مثل هذا الزمن‏،‏ ولكني أتساءل معكم عن العلاج الذي به ندرأ هذه المشكلات الكثيرة المختلفة المتعاونة من أجل هدف واحد‏،‏ ما السبيل إلى أن ندرأ هذه المشكلات عن أنفسنا بل عن العالم الإسلامي كله‏؟‏
سبيل ذلك يتمثل في علاج واحد لاثاني له‏،‏ ألا وهو أن تعود هذه الأمة إلى سابق وحدتها‏،‏ أن تعود هذه الأمة إلى ما قد ارتضاه الله سبحانه وتعالى لها من التضامن والاتحاد والاجتماع على كلمة الله سبحانه وتعالى‏،‏ هذا هو العلاج فإذا لم تهتد هذه الأمة إلى علاجها هذا الذي به شفيت فيما مضى من أمراض وبيلة‏،‏ أخطر من هذه الأمراض التي تتهدنا إذا لم تهتد هذه الأمة إلى العلاج‏،‏ فلا يمكن أن تجد من وراء ذلك أي علاج آخر‏،‏ مهما تفلسف الناس عن القومية ومعانيها وآثارها وجدواها‏،‏ مهما تفلسف الناس عن العلم والعلوم الحديثة وضرورة الإقبال إليها والضرب بسهم عملي مع العالم فيها‏،‏ مهما تحدث الناس عن الفلسفات الاجتماعية المختلفة‏،‏ ومهما نشط الناس هنا وهناك بحثاً عن سبل سياسية جديدة مختلفة يبرع فيها البارعون‏،‏ كل ذلك لايجدي‏،‏ كل ذلك يتبخر ويذهب أدراج الرياح‏،‏ مادامت هذه الأمة قد ركنت إلى التفسخ الذي وقعت فيه‏،‏ مادامت هذه الأمة تركن إلى الخصومات التي ارتضتها لنفسها بعد التضامن الذي ارتضاه الله سبحانه وتعالى لها‏،‏ مَعين العلاجات كلها يكمن في الوحدة‏،‏ في أن تعود هذه الأمة مرة أخرى إلى وحدتها السابقة‏،‏ ولولا أن هذا هو أُس العلاج { وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا } ‏[‏آل عمران‏:‏ 3‏/‏103‏]‏ لما كرر وعاد وقال‏:‏ { وَلا تَنازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ } ‏[‏الأنفال‏:‏ 8‏/‏46‏]‏‏،‏ وكأن بالناس المؤمنين بهذا الكلام يسألون فما السبيل إلى أن نسترجع وحدتنا‏،‏ ما السبيل إلى أن نجد هذا الجاذب الذي جمعنا بالأمس ووحدنا‏،‏ فعشنا متضامنين‏،‏ وتفجرت من داخل ذلك قوتنا وعزتنا‏،‏ وتفجرت من ذلك مظاهر غنانا‏،‏ ما السبيل‏؟‏ عند البحث عن جواب عن هذا السؤال يتيه الناس في سبل متعرجة كثيرة مختلفة‏،‏ ويختلفون ويتناقشون ويتجادلون في الطريقة المثلى لاستعادة هذه الأمة وحدتها‏،‏ وأنا أقول أيها الإخوة بكلمة جامعة‏:‏ السبيل الذي يعيد هذه الأمة إلى وحدتها شعورها بجاذب يجذبها إلى حبل الله عز وجل‏،‏ هذا الشعور أين ينبثق‏؟‏ ينبثق من القلب‏،‏ القلب هو محل هذا الشعور وهو مكمنه‏،‏ وإذا لم يوجد لدى أفراد هذه الأمة الشعور الذي يجذب أفرادها بعضهم إلى بعض‏،‏ بل فئاتها يجذبها بعضاً إلى بعض‏،‏ بل بلدانها ودولها تجذبها بعضها إلى بعض‏،‏ فإن هذه الوحدة المنشودة لايمكن أن تتحقق‏،‏ الذي يجذبني إليه ويجذبك إلي هو الشعور‏،‏ شعور جاذب والشعور الجاذب‏،‏ لايوجد في كلام يردده اللسان‏،‏ ولا في ابتسامة أواجه بها صديقاً‏،‏ أو يواجهني ذلك الصديق بمثلها‏،‏ إنما يوجد الشعور في حنايا القلب‏،‏ فالقلب هو مغرس هذا الشعور الجاذب‏،‏ ومن أين يأتي هذا الشعور ليهيمن على القلب‏،‏ لايأتي إلا من مصدر واحد من عند الله عز وجل‏،‏ ما السبيل إلى أن أستنزل هذا الشعور من علياء الربوبية‏،‏ ما السبيل إلى أن يستنزل الناس الانجذاب إلى بعضهم مشاعر التآلف فيما بينهم‏،‏ مشاعر تحطيم الفوارق وأسباب الخلاف فيما بينهم‏،‏ ما السبيل إلى أن يستنزلوا هذه المشاعر إلى قلوبهم من عند بارئهم ومولاهم وخالقهم‏،‏ الجواب يتمثل في شيء واحد ‏(‏ذكر الله عز وجل‏)‏‏،‏ الإكثار من ذكر الله سبحانه وتعالى‏،‏ وكم قلت وأعود فأكرر وأقول‏:‏ إنه العلاج المنسي في عالمنا الإسلامي اليوم‏،‏ يتسابق المسلمون إلى فجاج وإلى جهات وإلى وسائل شتى بحثاً عن علاجات خيالية‏،‏ يحلمون بها لعلاج مصائبهم‏،‏ لعلاج المشكلات التي توضع بعض منها فيما بينهم‏،‏ والتي يتهددهم كثير منها‏،‏ وهي آتية إليهم‏،‏ يبحثون عن علاجات شتى‏،‏ وهم عن هذا العلاج الوحيد تائهون‏،‏ ذكر الله سبحانه وتعالى‏،‏ ألم تسمعوا قول رسول الله ـ صلَّى الله عليه وسلَّم ـ فيما رواه أحمد والترمذي والبيهقي والحاكم على شرط الشيخين وأبو داود وابن ماجه يقول المصطفى ـ صلَّى الله عليه سلَّم ـ‏:‏
‏(‏‏(‏ألا أنبئكم بأفضل أعمالكم وأزكاها عند مليككم وخير لكم من إنفاق الذهب والورق‏،‏ وأن تلقوا عدوكم‏،‏ فيضرب أعناقكم وتضربوا عنقه‏)‏‏)‏ قالوا‏:‏ بلى يارسول الله‏،‏ قال‏:‏ ‏(‏‏(‏ذكر الله‏)‏‏)‏‏.‏ وربما عجب بعض المسلمين من هذا الذي يقوله رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم‏،‏ وربما تاهوا في معنى قوله عليه الصلاة والسلام‏:‏ ‏(‏‏(‏وخير لكم من إنفاق الذهب والورق ومن تلقوا عدوكم فيضرب أعناقكم وتضربوا أعناقه‏)‏‏)‏ ربما قال قائل وقالها بعض الناس‏،‏ كيف يكون ذكر الله هذا خيراً من الجهاد‏،‏ كيف يكون ذكر الله هذا خيراً من بناء المجتمع عن طريق التضامن والتكافل الاجتماعيين‏،‏ ليس هذا معنى كلام رسول الله‏،‏ معنى كلام رسول الله هذا أن ذكر الله هو المفتاح‏،‏ ماقيمة أن تقف أمام الدار‏،‏ وليس مفتاح هذه الدار بيدك‏،‏ ماقيمة أن تتباهى بالصرح الكبير أن تنسبه إلى نفسك بملكية أو غيرها وأنت ممنوع من الدخول إلى هذا الصرح‏،‏ لأن مفتاحه ليس بيدك‏،‏ المفتاح الذي ييسر لهذه الأمة سبيل التضامن والتكامل الاجتماعيين هو ذكر الله‏،‏ المفتاح الذي يجعلك تجاهد حقاً في سبيل الله فتتغلب على عدوك هو ذكر الله سبحانه وتعالى‏،‏ إذا لم يعمر فؤاد الإنسان بالذكر لن يوجد هذا الشعور الذي أحدثكم عنه‏،‏ وإذا لم يوجد هذا الشعور لن أشعر بالجاذب الذي يدعوني إليك‏،‏ ولن تشعر بالجاذب الذي يجذبك إلي‏،‏ ومن ثم فإن الوحدة المنشودة لاتتحقق بشكل من الأشكال‏،‏ السر الذي يجعلني أحن إليك ومن ثم تذوب سائر التضاريس والخلافات بيني وبينك الإكثار من تذكر الله عز وجل وذكره‏،‏ والسر الذي يجذبك إلي هو أيضاً ذكر الله سبحانه وتعالى‏،‏ ومن ثم يقول رسول الله ـ صلَّى الله عليه سلَّم ـ هذا الكلام المفتاح قبل كل شيء‏،‏ لابد من أن يتيسر السبيل إلى تلك الأهداف‏،‏ وسبيل ذلك الشعور القلبي‏،‏ والشعور القلبي لايتفجر إلا من خلال الإكثار من ذكر الله تعالى ألم تسمعوا قول المصطفى ـ صلَّى الله عليه سلَّم ـ ‏(‏‏(‏عن ربه‏)‏‏)‏ فيما رواه الشيخان وغيرهما من حديث أبي هريرة‏:‏
‏(‏‏(‏أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه إن ذكرني‏،‏ فإن ذكرني في نفسه‏،‏ ذكرته في نفسي‏،‏ وإن ذكرني في ملأ‏،‏ ذكرته في ملأ خير من ملأه‏،‏ وإن خطا إلي خطوة دنوت إليه ذراعاً‏،‏ وإن دنا إلي ذراعاً‏،‏ دنوت إليه باعاً‏،‏ وإن أقبل إلي يمشي أقبلت إليه هرولة‏.‏‏.‏‏.‏‏)‏‏)‏ إلى آخر هذا الحديث‏،‏ ألم تسمعوا هذا الحديث‏؟‏ كلنا سمعناه لكنه ملقىً وراء آذاننا‏،‏ ملقىً على الرفوف‏،‏ هو من المنسيات في غمار حياتنا الاجتماعية التي نعيشها‏،‏ لماذا يلح رسول الله ـ صلَّى الله عليه سلَّم ـ هذا الإلحاح العجيب على الذكر‏،‏ بسبب واضح ربما أقول بسيط‏،‏ كل المشكلات التي يعاني منها العالم الإسلامي في هذا العصر أو في غير هذا العصر يبدأ علاجها من إصلاح القلب‏،‏ ولايمكن أن تتم معالجتها من خلال إصلاح الهيكل الجسمي لكل ما لهذا الهيكل من عوارض‏،‏ لايمكن والقلب ما الذي يصلحه‏؟‏ لايصلح القلب إلا علاج واحد رقابة الله‏،‏ ورقابة الله من أين تأتي‏؟‏ من الإكثار من ذكر الله سبحانه وتعالى‏،‏ هذا العلاج إن أقبل إليه المسلمون فئات وجماعات سرعان مايجدون السبيل الذي يعيد إليهم وحدتهم كفئات وجماعات‏،‏ وإن أقبلت إليه الدول متمثلة بحكامها وملوكها وقاداتها عكفوا على ذكر الله سبحانه وتعالى‏،‏ سرعان مايجدون سبيل الوحدة قد تعبد وأسباب الخلافات قد ذابت‏،‏ ولكن إن لم يتحقق هذا العلاج‏،‏ وإن ظل المسلمون معرضين عن الله سبحانه وتعالى‏،‏ يبحثون في كل الوسائل البسيطة المختلفة الخلبية والخيالية‏،‏ فإنهم سينتقلون من مشكلة إلى مشكلة إلى مشكلة‏،‏ ها هو ذا العالم العربي والإسلامي يضج‏،‏ منظمة التجارة العالمية تهديد خطير للعالم الإسلامي‏،‏ والهدف منه شل فاعلية هذه الأمة اقتصادياً‏،‏ هاهي ذي الخطط الاجتماعية والأخلاقية التينغزى من خلالها عن طريق هذه الأقنية المتنوعة المختلفة الكثيرة التي تغزو بيوتنا وتغزو عقر دورنا‏،‏ تهدف إلى تحطيم ركائز المجتمع في حياتنا‏،‏ تهدف إلى تحطيم البقايا الباقية من أخلاق هذه الأمة‏،‏ هاهي ذي وسائل بل نسيج السياسة الرعناء التي تهدف إلى أخذ البقية الباقية من ممتلكات هذه الأمة والقضاء على البقية الباقية من قوتها‏،‏ ومد رواق الاستعمار الجديد على العالم العربي والإسلامي كله‏،‏ ومع ذلك فالعالم العربي والإسلامي يلتفت ذات اليمين وذات الشمال لايملك إلا أن يرفع صوتاً ويخفض صوتاً‏،‏ ولايملك إلا أن يتلاقى القادرون على اتخاذ القرارات ليتناقشوا وليتحاوروا ثم ليعودوا إلى ماكانوا عليه‏،‏ كل ذلك لايجدي وسائل الخنق تقبل ثم تقبل وهي عما قريب ستأخذ منا بالخناق‏،‏ وهذا هو مصداق كلام رسول الله ـ صلَّى الله عليه سلَّم ـ‏:‏ ‏(‏‏(‏ستتداعى الأمم عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها‏)‏‏)‏‏.‏ هذا هو مصداق كلام رسول الله ـ صلَّى الله عليه سلَّم ـ‏،‏ والعلاج واضح‏،‏ العلاج ماثل أمامنا‏،‏ ومولانا وخالقنا‏،‏ ينظر ويبصر حالنا‏،‏ هل سنهرع إلى هذا العلاج‏،‏ إذن ستعود هذه الأمة من حيث لانحتسب إلى سابق وحدتها‏،‏ وإلى سابق عزتها‏،‏ وإلى كل قوتها‏،‏ العلاج مرة أخرى أقول وباختصار إنما يتمثل في الشعور القلبي الذي يدفع إلى التلاقي‏،‏ إلى التضامن‏،‏ إلى الاتحاد‏،‏ هذا الشعور القلبي لايأتي إلا من تجليات الله عز وجل‏،‏ وتجليات الله عز وجل لاتأتي إلا من الإكثار من ذكر الله سبحانه وتعالى‏،‏ بدءاً من القادة والرؤساء والملوك والحكام إلى القاعدة الشعبية المتمثلة في الأفراد والفئات‏.‏

أقول قولي هذا‏،‏ وأستغفر الله العظيم‏.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الفاروق
مشرف
مشرف
avatar

تاريخ التسجيل : 05/05/2009
مكان الإقامة : سوريا
التحصيل التعليمي : كلية الشريعة
العمل : مدرس
العمر : 40
ذكر
عدد المساهمات : 4803
المزاج : أسأل الله العفو والعافية
دعاء الجدي

مُساهمةموضوع: رد: ذكر الله علاج وباء الشقاق والفرقة في هذه الأمة   21.11.09 8:37

:D

اللهم بارك لنا في الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي

Question

Crying or Very sad
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alshlash.yoo7.com/
الجبوري
عضو مميز
عضو مميز
avatar

تاريخ التسجيل : 21/06/2009
مكان الإقامة : سوريـــــــــــــــــا
التحصيل التعليمي : جامعي-ترجمة
العمل : التعليم
العمر : 32
ذكر
عدد المساهمات : 1556
المزاج : متفائل
دعاء الجدي

مُساهمةموضوع: ذكر الله علاج وباء الشقاق والفرقة في هذه الأمة   21.11.09 8:43

:)


(‏‏(‏أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه إن ذكرني‏،‏ فإن ذكرني في نفسه‏،‏ ذكرته في نفسي‏،‏ وإن ذكرني في ملأ‏،‏ ذكرته في ملأ خير من ملأه‏،‏ وإن خطا إلي خطوة دنوت إليه ذراعاً‏،‏ وإن دنا إلي ذراعاً‏،‏ دنوت إليه باعاً‏،‏ وإن أقبل إلي يمشي أقبلت إليه هرولة‏.‏‏.‏‏.‏‏)‏‏)‏


Laughing
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عسكر
عضو مميز
عضو مميز
avatar

تاريخ التسجيل : 31/10/2009
مكان الإقامة : سوريا
التحصيل التعليمي : متعلم
العمل : اعمال حره
العمر : 41
ذكر
عدد المساهمات : 650
المزاج : مرح
دعاء الجدي

مُساهمةموضوع: رد: ذكر الله علاج وباء الشقاق والفرقة في هذه الأمة   20.01.10 22:47

:)


Laughing


Razz
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبداللطيف
المشرف العام
المشرف العام
avatar

تاريخ التسجيل : 12/03/2009
مكان الإقامة : سوريا
التحصيل التعليمي : جامعي
العمل : التعليم
العمر : 31
ذكر
عدد المساهمات : 5635
المزاج : الحمد لله
دعاء الميزان

مُساهمةموضوع: رد: ذكر الله علاج وباء الشقاق والفرقة في هذه الأمة   01.08.10 23:04

:)


أشكر مروركم أيها الأحباب وأسأل الله أن :


يطهر قلوبكم ..

ويزيح همومكم ..

ويغفر ذنوبكم ..

ويبارك عملكم ..

ويفرج كروبكم ..

ويسدد رأيكم ..

ويبارك في يومكم وغدكم ..


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبوعلاء
مشرف
مشرف
avatar

تاريخ التسجيل : 23/04/2010
مكان الإقامة : سوريا
التحصيل التعليمي : معهد متوسط
العمل : موظف
العمر : 40
ذكر
عدد المساهمات : 5119
المزاج : الحمد لله على كل حال
دعاء الثور

مُساهمةموضوع: رد: ذكر الله علاج وباء الشقاق والفرقة في هذه الأمة   02.08.10 5:53

@الجبوري كتب:
:)


(‏‏(‏أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه إن ذكرني‏،‏ فإن ذكرني في نفسه‏،‏ ذكرته في نفسي‏،‏ وإن ذكرني في ملأ‏،‏ ذكرته في ملأ خير من ملأه‏،‏ وإن خطا إلي خطوة دنوت إليه ذراعاً‏،‏ وإن دنا إلي ذراعاً‏،‏ دنوت إليه باعاً‏،‏ وإن أقبل إلي يمشي أقبلت إليه هرولة‏.‏‏.‏‏.‏‏)‏‏)‏


Laughing
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابن التين
مشرف
مشرف
avatar

تاريخ التسجيل : 17/03/2009
مكان الإقامة : ســـوريــــــــا
التحصيل التعليمي : طالب جامعة
العمل : موظف
العمر : 44
ذكر
عدد المساهمات : 1958
المزاج : الحمدلله رب العالمين
دعاء السمك

مُساهمةموضوع: رد: ذكر الله علاج وباء الشقاق والفرقة في هذه الأمة   02.08.10 6:51



ألا بذكر الله تطمئن القلوب

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ذكر الله علاج وباء الشقاق والفرقة في هذه الأمة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى منازل السائرين :: ¤ ¤ ¤ قد أفلح من تزكى ¤ ¤ ¤ :: .:: الأخلاق والسلوك ::.-
انتقل الى: