منتدى منازل السائرين
مرحباً بكم زوارنا الكرام وتأملوا في قول الفُضيل بن عِياض رحمه الله :
" الزمْ طريقَ الهدَى ، ولا يضرُّكَ قلَّةُ السالكين ،
وإياك وطرقَ الضلالة ، ولا تغترَّ بكثرة الهالكين ".
أهلاً وسهلاً بكم على صفحات منازل السائرين


No
منتدى منازل السائرين
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


يهتم بنشر الثقافة الإسلامية
 
الرئيسيةالبوابة*التسجيلدخول

 

 آداب الأولياء فى الصوم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابن التين
مشرف
مشرف
ابن التين

تاريخ التسجيل : 17/03/2009
مكان الإقامة : ســـوريــــــــا
التحصيل التعليمي : طالب جامعة
العمل : موظف
العمر : 47
ذكر
عدد المساهمات : 1959
المزاج : الحمدلله رب العالمين
دعاء السمك

آداب الأولياء فى الصوم Empty
مُساهمةموضوع: آداب الأولياء فى الصوم   آداب الأولياء فى الصوم Empty23.08.09 15:11

Like a Star @ heaven :D Like a Star @ heaven

آداب الأولياء فى الصوم

من أعظم العبادات التى تتزكى بها النفس الإنسانية وترتقى بها إلى مرتبة النفس المطمئنة ثم على الكاملة:
عبادة الصوم التى هى ركن عظيم من أركان الإسلام، وباب منفرد من أباب الولاية لله عز وجل.


*فلقد صرح القرآن العظيم بأن غاية الصوم هى التقوى التى هى قاعدة الولاية لله الحق.
حيث قال تعالى شأنه
{يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون}.


يقول الشيخ الأكبر سيدى محيى الدين بن عربى قدس الله سره
– فى تفسير هذه الآية الكريمة بعد تفسير آيات القصاص والوصية – ما نصه:


(الصيام: قانون آخر مما فرض لإزالة عدوان القوة البهيمية وتسلطها وأعلم أن قصاص أهل الحقيقة ما ذكر،
ووصيتهم هى بالمحافظة على عهد الأزل بترك ما سوى الحق؛ كما قال تعالى {ووصى بها إبراهيم بنيه ويعقوب}.


وصيامهم: هو الإمساك عن كل قول وفعل، وحركة وسكون ليس بالحق للحق) !!


*ثم إن الصوم له خصوصيته المتفردة.


أولا: بحكم مرتبته التى دلت عليها تسميته فإن مدلول الصيام لغة هو الإمساك والرفعة،
إذ يقال صام النهار إذا ارتفع، فلما ارتفع الصوم عن سائر العبادات كلها فى الدرجة سمى صوما.


وثانيا: بنفى المثلية عنه فى العبادات،
لما أخرجه النسائى عن أبى أمامه رضى الله تعالى عنه أنه قال:
أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت مرنى بأمر آخذه عنك،
قال: (عليك بالصوم فإنه لا مثل له) .


ووجه انتفاء المثلية عنه:
أنه وصف سلبى، لأنه عبارة عن ترك المفطرات،
وما دام نفى المثلية نعتا سلبا فإن الصائم قد تقوت المناسبة بينه وبين الله تعالى القائل فى حق ذاته (ليس كمثله شئ )
والعبد متقرب إليه بما لا مثل له!


وثالثا: أن الصيام قد تفرد عن العبادات بأن الحق تعالى أضافه لنفسه
وذلك فى الحديث القدسى الشريف الذى أخرجه مسلم فى صحيحه عن أبى هريرة رضى الله تعالى عنه أنه قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الله عز وجل {كل عمل ابن آدم له إلا الصيام فإنه لى وأنا أجزى به}
والصيام جنة، فإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث يومئذ ولا يسخب فإن سابه أحد أو قاتله فليقل إنى امرؤ صائم إنى صائم،
والذى نفس محمد بيده لخلوف فم الصائم أطيب عند الله يوم القيامة من ريح المسك
وللصائم فرحتان يفرحهما: إذا أفطر فرح بفطره، وإذا لقى ربه عز وجل فرح بصومه) .


ورابعا: أن الصيام فيه اتصاف للعبد بنوع ما من جنس صفة الصمدية التى هى وصف الحق تبارك وتعالى القائل فى الحديث السابق (إلا الصيام فإنه لى)!!


قال الإمام الأكبر سيدى محيى الدين قدس الله سره فى بيان الدلالة الصوفية لهذا الحديث الشريف:
"ولما كان العبد موصوفاً بأنه ذو صوم، واستحق اسم الصائم بهذه الصفة،
ثم بعد إثبات الصوم له – أى العبد – سلبه الحق عنه وأضافه لنفسه فقال {إلا الصيام فإنه لى} أى صفة الصمدانية،
وهى التنزيع عن الغذاء ليس إلا لى وإن وصفتك به، فإنما وصفتك باعتبار تقييد ما من تقييد التنزيه،
لا بإطلاق التنزيه الذى ينبغى لجلالى، فقلت وأنا أجزى به، فكان الحق جزاء الصوم للصائم إذا انقلب إلى ربه ولقيه بوصف لا مثل له وهو الصوم،
إذ كان لا يرى من ليس كمثله شئ إلا من ليس كمثله شئ.
كذا نص عليه أبو طالب المكى من سادات أهل الذوق {من وجد فى رحله فهو جزاؤه} ما أوجب هذه الآية فى هذه الحالة.


وخامسا: أن الصوم تحرر من عبودية الإنسان للشهوات تعبدا لرب الكائنات كما جاء فى الحديث القدسى الشريف "... يدع شهوته وطعامه من أجلى..."
وما أروع قول الإمام الشعرانى رضوان الله تعالى عليه ففرض الله تعالى الصوم على عباده كسراً للشهوات وقطعا لأسباب الاسترقاق والتعبد للأشياء،
فإنهم لو داموا على أغراضهم لاسترقتهم الأشياء واستعبدتهم، وقطعتهم عن ربهم كل القطع.


والصوم يقطع أسباب التعبد لغير الله،
ويورث الحرية من الرق للشهوات والمشتهيات؛ لأن المراد من الإنسان أن يكون مالكا للأشياء وخليفة فيها،
لا تكون مالكه له؛ لأنه خليفة الله فى ملكه، فإذا استغرق فى أغراضه وملكته فقد قلب الحكمة، وصير الفاعل مفعولا،
والأعلى أسفل كما قال تعالى {قال أغير الله أبغيكم إلها وهو فضلكم على العالمين}
والهوى إله، به استعبدت الأشياء الخلق، فالصوم يورث قطع أسباب التعبد لغير الله تعالى.


*ثم سادسا: إن الصوم طريق من طرق الولاية لله عز وجل، ومعراج للوصول إلى جنابه الأقدس،
ومن منظور الصوفية وحدهم نوضح بكلام الأولياء كيف يصل العبد بالصيام إلى الذات الأقدس جل جلاله من قبل التنزيه والتقديس،
ويحصل علم الغيب بالتقوى كما قال سبحانه {واتقوا الله ويعلمكم الله...}
يقول العارف ولى الله الدهلوى قدس الله سره
(والصوم حسنة عظيمة، يقوى الملكية ويضعف البهيمية، ولا شئ مثله فى صقلية وجه الروح وقهر الطبيعة، ولذلك قال الله تعالى {الصوم لى وأنا أجزى به}
ويكفر الخطايا بقدر ما اضمحل من سورة البهيمية، ويحصل به تشبه عظيم بالملائكة، فيحبونه،
فيكون متعلق الحب أثر ضعف البهيمية، وهو قوله صلى الله عليه وسلم "لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك".
وإذا جعل رسما مشهوراً نفع عن غوائل الرسوم وإذا التزمه أمة من الأمم سلسلت شياطينها، وفتحت أبواب جنانها، وغلقت أبواب النيران عنها.


والإنسان إذا سعى فى قهر النفس وإزالة رزائلها كانت لعمله صورة تقديسية فى المثال.


ومن أذكياء العارفين من يتوجه إلى هذه الصورة فيمد من الغيب فى علمه فيصل إلى الذات من قبل التنزيه والتقديس،
وهو معنى قوله صلى الله عليه وسلم – أى فى الحديث القدسى الشريف "الصوم لى وأنا أجزى به".
يتبع .........

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابن التين
مشرف
مشرف
ابن التين

تاريخ التسجيل : 17/03/2009
مكان الإقامة : ســـوريــــــــا
التحصيل التعليمي : طالب جامعة
العمل : موظف
العمر : 47
ذكر
عدد المساهمات : 1959
المزاج : الحمدلله رب العالمين
دعاء السمك

آداب الأولياء فى الصوم Empty
مُساهمةموضوع: تابع   آداب الأولياء فى الصوم Empty23.08.09 15:21

:)
هذا ويتضح لنا مما سبق: أن للصوم معنى فى الشريعة ومعنى فى الطريقة ومعنى فى الحقيقة.


فمعنى الصوم فى الشريعة: هو إمساك عن المفطر جميع نهار قابل للصوم بنية مخصوصة وشرائط مخصوصة.
ومعنى الصوم فى الطريقة: هو الإمساك عن كل ما نهى الله عنه كراهة أو تحريما.
وأما معنى الصوم فى الحقيقة فهو: الإمساك عن كل ما سوى الله تعالى وهذه الأنواع الثلاثة هى صوم العموم وصوم الخواص وصوم خواص الخواص


*والصوم فى منظور الصوفية الأولياء ينقسم إلى صوم الظاهر – وهو صوم ظاهر الشريعة المنضبط بالضوابط الفقهية – وصوم الباطن،
وهو الذى يزيد على صوم الظاهر بصوم سائر اللطائف الإنسانية،
يقول العارف الشيخ إسماعيل حقى قدس الله سره فى تفسيره.

والإشارة فى قوله تعالى {يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام} أن الصوم كما يكون للظاهر يكون للباطن.


وباطن الخطاب يشير إلى أن صوم القلب والروح والسر للذين آمنوا، أى شهود أنوار الحضور مع الله.
فصوم القلب: صومه عن مشارب المعقولات.
وصوم الروح: عن مشاهدة الروحانيات،
وصوم السر: صونه عن شهود غير الله.


فمن أمسك عن المفطرات – أى الظاهرة من الطعام والشراب ونحوهما فنهاية صومه إذا هجم الليل.


ومن أمسك عن الأغنياء فنهاية صومه أن يشهد الحق وفى قوله عليه السلام "صوموا لرؤيته"
عند التحقيق: إنها عائدة إلى الحق، فينبغى أن يكون صوم العبد ظاهرا وباطنا، لرؤية الحق، وإفطاره بالرؤية،
قوله تعالى {كتب عليكم الصيام} أى على كل عضو فى الظاهر وعلى كل صفة فى الباطن.


آداب الصيام الظاهرة والباطنة
*لقد تقدم بنا جملة من الآداب الظاهرة للصيام فى نحو قوله صلى الله عليه وسلم "والصيام جنة؛ فإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث يومئذ ولا يسخب فإن سابه أحد أو قاتله فليقل إنى امرؤ صائم..." ومعنى قوله جنة أى وقاية من النار.


وكذا فى قول سيدنا جابر رضى الله تعالى عنه "إذا صمت فليصم سمعك وبصرك ولسانك عن الكذب والمحارم، ودع أذى الجار، وليكن عليك وقار وسكينة يوم صومك، ولا تجعل يوم صومك ويوم فطرك سواء".


*والحقيقة الغائبة عن الكثيرين:
أن هذه الآداب تعد فى جملتها – من المنظور الشرعى – شروطا لصحة الصيام ولكماله كذلك،
فمثلا: الغيبة والنميمة من مفطرات الصائم ومن مبطلات الصيام وإن لم تصرح بها جل المتون الفقهية
والدليل على ذلك من السنة النبوية الشريفة ما أخرجه الإمام أحمد فى مسنده وغيره
عن عبيد مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن امرأتين صامتا، وأن رجلا قال: يا رسول الله، إن ههنا امرأتين قد صامتا،
وأنهما كادتا أن تموتا من العطش، فأعرض عنه أو سكت – ثم عاد، وأراه قال بالهاجرة،
قال: يا نبى الله: إنهما والله إنهما والله قد ماتتا أو كادتا أن تموتا!


قال: ادعهما، قال: فجاءنا، قال: فجئ بقدح أو عس
فقال لإحداهما قيئى، فقاءت قبيحا أو دما وصديدا ولحما، حتى قاءت نصف القدح، ثم قال للأخرى قيئى،
فقامت من قبح ودم وصديد ولحم عبيط وغيره حتى ملأت القدح، ثم قال:
إن هاتين صامتا عما أحل الله، وأفطرتا على ما حرم الله عز وجل عليهما،
جلست إحداهما إلى الأخرى فجعلتا يأكلان لحوم الناس) .


وهكذا يكون الصوم مدرسة أخلاقية تربى المسلم على مكارم الأخلاق، وحفظ الحقوق.


*وأما آداب الصيام الباطنة التى فقهها الصوفية الأولياء بالإضافة إلى الآداب الظاهرة
فقد ذكر العارف السراج الطوسى قدس الله سره إذ قال:
وصحة الصوم، وحسن أدب الصائم فى صومه: صحة مقاصده ومباينة شهواته وحفظ جوارحه، وصفاء مطعمه،
ورعاية قلبه، ودوام ذكره وقلة اهتمامه بالمضمون من رزقه
وقلة ملاحظته لصومه، ووجله من تقصيره، والاستعانة بالله تعالى على تأديته، فذلك أدب الصائم فى صومه).


*والإمام أبو طالب المكى رضوان الله عليه يذكر جملة من آداب الصيام الباطنة والظاهرة بقوله:
"اعلم وفقك الله تعالى أن الصوم عند الصائمين هو صوم القالب فأما صوم الخصوص من الموقنين:
فإن الصوم عندهم – أى مع صوم القالب – هو صوم القلب عن الهمم الدنية، والأفكار الدنيوية،
ثم صوم السمع والبصر واللسان عن تعدى الحدود، وصوم اليد والرجل عن البطش والسعى فى أسباب النهى!!


فمن صام بهذا الوصف فقد أدرك وقته فى جملة يومه،وصار له فى كل ساعة من نهاره وقت، وقد عمر يومه كله بالذكر،
ولمثل هذا قيل "نوم الصائم عبادة ونفسه تسبيح".


*ثم نجد حجة الإسلام الإمام الغزالى رضى الله تعالى عنه يقرر أن صوم الخصوص وهو صوم الصالحين
هو كف الجوارح عن الآثام، وتمامه بستة أمور هى المعانى الباطنة للصوم وآدابه وهى:


أولا: غض البصر وكفه عن الاتساع فى النظر إلى كل ما يذم ويكره وإلى كل ما يشغل القلب ويلهى عن ذكر الله عز وجل.


وثانيا: حفظ اللسان عن الهذيان، والكذب والغيبة والنميمة، والفحش والجفاء والخصومة والمراء، والزامه السكوت،
وشغله بذكر الله سبحانه وتلاوة القرآن. فهذا صوم اللسان.


وثالثا: كف السمع عن الإصغاء إلى كل مكروه، لأن كل ما حرم قوله حرم الإصغاء إليه.


ورابعا: كف بقية الجوارح عن الآثام، من اليد والرجل عن المكاره، وكف البطن عن الشبهات وقت الإفطار،
فلا معنى للصوم وهو الكف عن الطعام الحلال ثم الإفطار على الحرام.


وخامسا: أن لا يستنكر من الطعام الحلال وقت الإفطار بحيث يمتلئ جوفه، حتى يستفاد من الصوم قهر عدو الله وكسر الشهوة والهوى لتقوى النفس على التقوى.


وسادسا: أن يكون قلبه بعد الإفطار معلقا مضطربا بين الخوف والرجاء،
إذ ليس يدرى أيقبل صومه فهو من المقربين أو يرد عليه فهو من الممقوتين


(جعلنا الله تعالى من المقربين).

@ Surprised @
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الفاروق
مشرف
مشرف
الفاروق

تاريخ التسجيل : 05/05/2009
مكان الإقامة : سوريا
التحصيل التعليمي : كلية الشريعة
العمل : مدرس
العمر : 43
ذكر
عدد المساهمات : 4805
المزاج : أسأل الله العفو والعافية
دعاء الجدي

آداب الأولياء فى الصوم Empty
مُساهمةموضوع: رد: آداب الأولياء فى الصوم   آداب الأولياء فى الصوم Empty23.08.09 16:56

:D

صوم القلب: صومه عن مشارب المعقولات.
وصوم الروح: عن مشاهدة الروحانيات،
وصوم السر: صونه عن شهود غير الله.

Question
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alshlash.yoo7.com/
ناصر
مشرف سابق
مشرف سابق
ناصر

تاريخ التسجيل : 04/06/2009
مكان الإقامة : الجزائر
التحصيل التعليمي : متعلم
العمل : أعمال حرة
العمر : 45
ذكر
عدد المساهمات : 355
المزاج : رايق والحمدلله
دعاء الجدي

آداب الأولياء فى الصوم Empty
مُساهمةموضوع: رد: آداب الأولياء فى الصوم   آداب الأولياء فى الصوم Empty23.08.09 17:05

:D

(عليك بالصوم فإنه لا مثل له)

Laughing
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
صالح العلي
المشرف العام
المشرف العام
صالح العلي

تاريخ التسجيل : 12/03/2009
مكان الإقامة : سوريا
التحصيل التعليمي : جامعي
العمل : التعليم
العمر : 61
ذكر
عدد المساهمات : 5644
المزاج : الحمد لله
دعاء العقرب

آداب الأولياء فى الصوم Empty
مُساهمةموضوع: رد: آداب الأولياء فى الصوم   آداب الأولياء فى الصوم Empty23.08.09 17:38

:)
وما أروع قول الإمام الشعرانى رضوان الله تعالى عليه
ففرض الله تعالى الصوم على عباده
كسراً للشهوات وقطعا لأسباب الاسترقاق والتعبد للأشياء،
فإنهم لو داموا على أغراضهم لاسترقتهم الأشياء
واستعبدتهم، وقطعتهم عن ربهم كل القطع.


Laughing
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الجبوري
عضو مميز
عضو مميز
الجبوري

تاريخ التسجيل : 21/06/2009
مكان الإقامة : سوريـــــــــــــــــا
التحصيل التعليمي : جامعي-ترجمة
العمل : التعليم
العمر : 35
ذكر
عدد المساهمات : 1556
المزاج : متفائل
دعاء الجدي

آداب الأولياء فى الصوم Empty
مُساهمةموضوع: آداب الأولياء فى الصوم   آداب الأولياء فى الصوم Empty24.08.09 7:56

:)

"نوم الصائم عبادة ونفسه تسبيح".

Laughing

Razz
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
آداب الأولياء فى الصوم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى منازل السائرين :: ¤ ¤ ¤ قسم سيد الشهور ¤ ¤ ¤ :: .:: خيمة رمضان المبارك ::.-
انتقل الى: